يعيش حوالي 30% من سكان  فلسطين تحت خط الفقر الوطني. ومن بين السكان البالغ عددهم حوالي 4.6 ملايين شخص، تواجه مئات الآلاف من الأسر صعوبات اقتصادية، حيث وصلت مستويات البطالة إلى أكثر من 27%، مما يعد أعلى معدل للبطالة في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، فإن نقص المياه والكهرباء في جميع أنحاء غزة يُعرّض سُبل العيش، وكذلك صحة المجتمعات المحلية، إلى الخطر.  ففي غزة، وبسبب النقص في الطاقة الكهربائية، وعدم كفاية شبكات الصرف الصحي، وارتفاع مستويات الملح في المياه، تعتبر 97% من المياه غير صالحة للأغراض المنزلية مما يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة.

وبالنسبة للناس في أرجاء فلسطين، فإن الحياة صعبة بشكل يفوق الوصف:

  • يعيش أكثر من 2.2 مليون لاجئ مسجل في غزة والضفة الغربية (الأونروا، 2019)
  • يحتاج حوالي نصف السكان في جميع أنحاء فلسطين إلى المساعدات الإنسانية (اليونيسيف، 2018)
  • أكثر من مليون شخص في غزة معرضون لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه (منظمة الصحة العالمية، 2018)
  • تبلغ نسبة البطالة في غزة 54%، وهي أعلى معدل للبطالة في العالم (البنك الدولي، 2018)

الإغاثة الإسلامية في فلسطين

تقدم الإغاثة الإسلامية المساعدات الإغاثية الإنسانية في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1994. وقد شملت مشاريعها توزيع المساعدات الغذائية، والإغاثة الطبية، وكفالة الأيتام، بالإضافة إلى إنشاء مراكز تعليمية، وبرامج كفالة الأطفال المصابين بصدمات نفسية، ومدرسة للصم.

وبعد تصاعد النزاع في عام 2014، أطلقت الإغاثة نداءها الطارئ “إعادة بناء غزة” لإصلاح أنظمة الرعاية الصحية الأساسية، والتعليم، والمياه والصرف الصحي، كما وفرت للعائلات المحلية إمكانية الوصول إلى التعليم، واستعادة سبل عيشهم حتى تتمكن الأسر من إعادة بناء حياتهم على المدى الطويل.

وما زالت الإغاثة تقدم مجموعة من الدعم الحيوي في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك توفير عملية المعالجة للمياه لتكون أفضل نقاء، إلى جانب الغذاء والرعاية الصحية، بما في ذلك تقديم الدعم لإعادة تأهيل عيادة محلية للأطفال المعوقين.

وبالنسبة للسكان الذين تضررت منازلهم بسبب الحرب، فقد قدمت الدعم للأسر من خلال تزويدها بالأثاث الضروري وغير ذلك من المواد والخدمات غير الغذائية، بما في ذلك الملابس والمواد التعليمية للأطفال، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والدعم النفسي والاجتماعي.

المشاريع الحالة:

تقدم الإغاثة الإسلامية التعليم العالي لعشرين أرملة في قطاع غزة بهدف إعانتهن ليصبحن مستقلات ماليًا.

وبسبب استمرار الصراع، فقدَ مُعظم الناس أصدقاء أو أقارب لهم جراء العنف؛ ولكن عندما تصبح المرأة أرملة، فقد يصبح من الصعب عليها أن تدخل سوق العمل، وعادةً ما تُجبر على العودة إلى بيت أهلها، أو تتزوج مرة أخرى، وهو أمر غير متاح دائمًا، خصوصًا عندما يكون لديها أطفال بحاجة إلى العناية.

يتكفل مشروع الإغاثة الإسلامية بدفع الرسوم الدراسية، والكتب المدرسية، والمواد التعليمية، والمواصلات إلى الجامعة على مدى العامين اللذين تستغرقهما الأرامل العشرين لاستكمال دراستهن الجامعية. ويهدف البرنامج، الذي دخل عامه الثاني الآن، إلى مساعدة النساء على إكمال التعليم العالي، والحصول على وظائف، وإعالة أطفالهن.

 

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158