ففي تشاد، يعيش ما يقرب من 38% من سكان الريف على أقل من 1.90 دولار في اليوم. وتتفاقم آثار تغير المناخ مع أزمة الجفاف الحالية في حوض بحيرة تشاد، والنقص الحاد في الغذاء المتكرر بسبب تغير السكان وتدفق الناس داخل تشاد. ومع فرار اللاجئين الوافدين من النزاع في البلدان المجاورة، تشكل الحياة تحديًا كبيرا للمجتمعات في جميع أنحاء تشاد مع تزايد الضغط على منطقة تعتبر شحيحة الموارد الغذائية أصلا.

وما زاد الأمر سوءا أنه مع ارتفاع معدلات وفيات الأمهات أثناء الولادة، ومعاناة 12% من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، فإن ضعف الصحة يمثل مشكلة كبيرة. وفيما يتعلق بالتعليم، فإن أكثر من ثلث الأطفال للأسف لا يُكملون دراستهم الابتدائية، مما يتركهم في مواجهة مستقبل غير آمن.

وبالنسبة للكثير من السكان في تشاد، قد تكون الحياة صعبة بشكل كبير:

• ما يقرب من 80% من الناس فوق سن 15 غير قادرين على القراءة والكتابة (اليونسكو، 2016)
• يعتمد 50% من الاقتصاد على الزراعة (البنك الدولي، 2016)
• متوسط العمر المتوقع هو 52 عامًا تقريبًا (البنك الدولي، 2015)
• ما يقرب من 90 % من السكان لا يحصلون على مرافق الصرف الصحي المناسبة (منظمة الصحة العالمية/اليونيسيف، 2015)

الإغاثة الإسلامية في تشاد

بدأت الإغاثة الإسلامية العمل في تشاد في عام 2006، عندما أجبر الصراع في دارفور الآلاف على الفرار من السودان إلى تشاد، مما زاد من الضغط على البلد التي كانت أساسا تعيش في معاناة. وقد قدمنا مساعدة فورية لدعم كل من اللاجئين من السودان داخل تشاد.

وبالإضافة إلى الإغاثة في حالات الطوارئ، نواصل دعم المزارعين ومساعدتهم على تعزيز المدخلات والأساليب الزراعية المستدامة والبيئية، جنبًا إلى جنب مع زيادة إمكانية الوصول إلى مرافق المياه. وهذا بدوره يحميهم ويحمي أسرهم من الجفاف في المستقبل، ويوفر مصدرًا منتظمًا للغذاء للتخفيف من خطر الفقر الغذائي على المجتمعات.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158