تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام

فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
أدخل المبلغ

فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
أدخل المبلغ

ما الصدقة الجارية؟

هي نوع من أنواع العطاء المستمر الذي يبقى أثره وفضله ممتدًا حتى بعد وفاة صاحبه، وتختلف عن الصدقات العادية بأن نفعها يدوم للناس والمجتمعات على مدى طويل، مثل بناء المساجد، وحفر الآبار، وتمويل التعليم، ورعاية الأيتام.

ما الفارق بين الصدقة والصدقة الجارية؟

الصدقة الجارية هي نوعٌ من الصدقة عموما، لكن ما يميزها أنها مستدامة، يتعدى نفعها الزمان والمكان، وينتفع بها الإنسان والمخلوقات على المدى الطويل.

في الإغاثة الإسلامية عبر العالم، تُعد الصدقة الجارية من أهم الأعمال التي تُمكِّن الأفراد من المساهمة في بناء مستقبل أفضل للفقراء والمحتاجين في أكثر من 40 دولة حول العالم، حيث تُحوَّل تبرعات الصدقات الجارية إلى مشاريع تنموية مستدامة تحقق أثرًا إنسانيًّا طويل الأمد.

 

فضل الصدقة الجارية

لربما مرَّ على مسامعك ذلك الحديث الشريف: “إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث:‏ صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له‏” (‏رواه مسلم).

إن الصدقة ليست عمل خير عاديًا، بل هي عبادة عظيمة يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، وهي من الأعمال القليلة التي يُكتب لصاحبها الأجر بعد وفاته. ويُفهم من ذلك أن الصدقة الجارية تُبقي أثر الإنسان حيًّا بعد موته، فهي بمنزلة شجرة يزرعها في الدنيا لتظل تُثمر في الآخرة. ويمكن الجمع بين ثواب هذه الأعمال الثلاثة من خلال دعم مشاريع كفالة الأيتام ومشروعات التعليم، حيث تصبح صدقتك الجارية في حد ذاتها علمًا يُنتفع به، وتفوز برعاية وتعليم ولد صالح يدعو لك حتى لو لم تكن أنت والده، وبهذا تُحقِّق جوانب الحديث بأكملها.

ذلك أثر الصدقة الجارية في الآخرة، ولكن ماذا عن أجرها في الدنيا؟

ثواب الصدقة الجارية لا يقتصر على الميت فقط، بل يناله الحي كذلك في حياته، إذ يجلب الله له البركة، ويدفع عنه البلاء، ويفتح له أبواب الرزق، مصداقًا لقوله تعالى:

“وما أنفقتم من شيء فهو يُخلِفُه وهو خير الرازقين”.
(سبأ: 39)

وقد ورد حديث شريف عن الصدقة يبشر بأن الصدقة سبب في تطهير النفس والصحائف من الذنوب، فقد قال رسول الله ﷺ:

“الصدقة تُطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار”. (رواه الترمذي)

 

تبرع في مشاريع الصدقة الجارية مع الإغاثة الإسلامية

هذا عن الصدقة عموما، فما بالك حين تكون صدقة جارية؟! إن أثرها يتضاعف، إذ يبقى نفعها لصاحبها ما دامت تُنتج الخير، سواء كان في مسجدٍ تُقام فيه الصلاة، أو في بئرٍ يشرب منها العطاش، أو في مدرسةٍ يتعلم فيها الأطفال.

ومن الناحية الإنسانية، تُسهم الصدقة في نشر قيم التعاون والتكافل داخل المجتمعات، وتعمق من معاني الرحمة والمودة بين الناس، وتخفف من وطأة الفقر، وتعيد الأمل إلى قلوب الناس. لذلك تعتبر الإغاثة الإسلامية عبر العالم أن كل مشروعٍ خيري يُنفَّذ هو فرصة حقيقية لتحقيق أثرٍ روحي وإنساني عميق، يربط المتبرع بالمستفيد برابط الرحمة والإخاء.

ما أفضل الصدقات الجارية؟

تختلف أنواع الصدقة الجارية باختلاف مجالاتها وأهدافها حسب حاجة الناس، إلا أن أفضلها هو ما يحقق نفعًا متجددًا ومستمرًا لأكبر عدد ممكن من البشر، ومن أبرز هذه الأنواع:

  • بناء المساجد: لأن المسجد هو مركز العبادة والعلم والتعليم في الإسلام، وتبقى الصلوات المقامة فيه في ميزان حسنات مَن شارك في بنائه.
  • حفر الآبار وتوفير المياه: فالماء أصل الحياة، وقد قال النبي ﷺ: “أفضل الصدقة سقي الماء”، فمثل هذه المشاريع تُنقذ الأرواح وتُغير حياة القرى الفقيرة بأكملها.
  • تمويل التعليم: أو ما يُعرف بالصدقة التعليمية، من خلال المساهمة في بناء المدارس، ودعم الطلاب، وتجهيز الفصول الدراسية، وتوفير الكتب والمستلزمات، فكل طالبٍ يتعلم علمًا نافعًا يُكتب أجره لمَن ساعده.
  • رعاية الأيتام: أو الصدقة الاجتماعية بوجه عام التي تركز على تمكين الأسرة الفقيرة ومساعدة ذوي الهمم.
  • المشاريع الإنتاجية: أو ما يسمى الصدقة الاقتصادية التي تُمكِّن الأسر المحتاجة من العمل والإنتاج، وتمول المشاريع الصغيرة والمتوسطة للأسر محدودة الدخل، مثل تربية المواشي أو المشاريع الزراعية الصغيرة.
  • المشروعات الصحية: أو ما يسمى الصدقة الصحية مثل إنشاء المستشفيات والمستوصفات في المناطق الفقيرة وتزويدها بالمعدات الأساسية ودعم برامج مكافحة الأمراض المزمنة.

هذه كلها صدقات جارية عظيمة الأثر تقوم الإغاثة الإسلامية عبر العالم بالإشراف على العديد منها في أكثر من أربعين دولة، من خلال فرق عملٍ متخصصة تعمل وفق معايير إنسانية عالمية تضمن الشفافية والدقة في إيصال التبرعات إلى مستحقيها، حيث تُحوِّل تبرعات الصدقات الجارية إلى مشاريع تنموية مستدامة تحقق أثرًا إنسانيًا طويل الأمد، وتعمل على ضمان استمرارية هذه المشاريع عبر خطط متابعة وتطوير مستمرة.

ما أنواع الصدقات الجارية؟

من أجمل ما يميز الصدقة الجارية أنها تتخذ أشكالًا متعددة تتناسب مع مختلف الظروف والمجتمعات. وفيما يلي أبرز الأمثلة على الصدقة الجارية التي تُنفذها الإغاثة الإسلامية عبر العالم:

  • آبار المياه في إفريقيا وآسيا: يستفيد منها آلاف الأشخاص يوميًّا، وتُخفف عنهم معاناة البحث عن الماء.
  • مشاريع الزراعة والإنتاج الغذائي: التي توفّر الأمن الغذائي وتعزز الاستدامة للأسر الريفية.
  • مراكز التدريب المهني: التي تمنح الشباب فرصًا لتعلّم الحرف والمهن التي تؤهلهم للعمل الكريم.
  • المدارس والمكتبات العامة: التي تُسهم في نشر العلم والثقافة والمعرفة في المناطق الفقيرة.
  • المنشآت الصحية الخيرية: التي تُقدِّم العلاج والرعاية الطبية للفقراء والمحتاجين دون مقابل.
  • زراعة الأشجار وإنشاء أنظمة الري أو ما يُعرف بالصدقة البيئية.

هذه نماذج لمشاريع الصدقة الجارية التي تترك أثرًا مستمرًا وتغيّر حياة الناس جذريًّا، وتجعل من الصدقة مصدر حياةٍ وكرامةٍ وأمل، وتعكس روح الإسلام في العطاء المستدام.

أفضل صدقة جارية للميت

من أعظم سبل البر بالوالدين والأحباب بعد وفاتهم أن يُقدَّم عنهم تبرع صدقة جارية، فهو عملٌ يصل نفعه إلى الميت ويضاعف له الأجر بإذن الله تعالى.
  ومن أفضل الصدقات الجارية للميت:

  • إنشاء بئر ماءٍ تحمل اسمه في منطقةٍ فقيرة.
  • المشاركة في بناء مسجدٍ أو مدرسةٍ تعليمية.
  • طباعة مصاحفٍ أو كتبٍ نافعة وتوزيعها على طلاب العلم.
  • كفالة يتيمٍ أو دعم طالب علمٍ بنية إهداء الأجر للميت.
  • المساهمة في مشروعٍ صحي أو تنموي يعود نفعه على المجتمع.

وقد أجاز الشرع الحنيف التصدق عن الميت كما ورد في الحديث الصحيح عن سعد بن عبادة رضي الله عنه حين قال:

“يا رسول الله، إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: نعم” (رواه البخاري).

ويمكن الجمع بين الصدقة والدعاء للميت، فهما من أعظم ما ينفعه بعد وفاته، كما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة.
ويُستحب أن يُقرن التبرع بدعاء الاستغفار، فيكون للميت نصيبٌ من الرحمة والمغفرة، وللمتصدق أجرٌ عظيم على إحسانه.

ولهذا تُتيح الإغاثة الإسلامية عبر العالم إمكانية تقديم الصدقة الجارية عن الأحباب الراحلين من خلال مشاريعها المتنوعة، لتكون صدقةً تصل إليهم في قبورهم نورًا ورحمة.

صدقتك الجارية تصل إلى الشرق والغرب

تعمل فِرَقنا الإغاثية على مدار اليوم والليلة في أكثر من 40 دولة، تُحوِّل صدقاتكم الجارية إلى بئرٍ ينتفع منها أكثر من 4000 إنسان في بنغلاديش، وإلى مزارع للتوت تعيش عليها الأرامل وتكفي رزق بيتها بعد أن فقدت زوجها في كوسوفو، وإلى مرعى مستدام للمواشي يأكل منه أطفالُ اليمن وتنقذهم من الموت جوعًا، وإلى مدرسة أو منحة تعليمية في البوسنة أو النيجر أو جنوب السودان، وإلى بيئة تعليمية بديلة تحتوي أطفال سوريا بعد النزاع، وإلى مدرسة يُعاد ترميمها في قطاع غزة بعد التعرُّض للقصف.

صدقتك الجارية بأيدٍ أمينة، تعمل وفق أعلى معايير العمل الإنساني الدولي، يثق بها المستفيد قبل أن تثق بها الحكومات والمؤسسات الدولية حول العالم.

أهدِ نفسك أو أحبابك صدقة جارية

تصدَّق الآن!

الأسئلة الشائعة

هل سقيا الماء صدقة جارية؟

نعم، تُعد سقيا الماء صدقة جارية عظيمة الأجر، لما لها من نفعٍ دائمٍ ومتجدد، فقد قال النبي ﷺ: “أفضل الصدقة سقي الماء”.
وتُنفذ الإغاثة الإسلامية عبر العالم مئات المشاريع الخاصة بحفر الآبار في إفريقيا وآسيا، مما يوفر مياهًا نظيفة لآلاف الأسر، ويُسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين الصحة العامة.

هل يمكن عمل صدقة جارية باسم شخص؟

نعم، يمكن تقديم تبرعات صدقة جارية باسم شخص سواء كان حيًّا أو ميتًا، ويصل أجرها إليه بإذن الله تعالى.
توفر الإغاثة الإسلامية عبر العالم إمكانية تخصيص التبرعات الإلكترونية باسم أحبائكم من خلال حملات مثل إغاثة غزة أو مشروعات التعليم أو كفالة الأيتام، مما يجعل الصدقة الجارية وسيلةً للتعبير عن المحبة والوفاء.

هل طباعة مصحف صدقة جارية؟

نعم، طباعة المصاحف وتوزيعها تُعد من أعظم الصدقات الجارية، لأن نفعها يستمر ما دام الناس يتلون منها كلام الله ويعملون به.
وهذا النوع من التبرع يعكس جوهر الصدقة في نشر العلم والخير بين الناس، ويجمع بين الأجر والبركة في الدنيا والآخرة.

هل يمكن عمل صدقة جارية عن طريق الجوال؟

نعم، أصبح التبرع اليوم أسهل من أي وقتٍ مضى، إذ يمكن تنفيذ تبرعات الصدقة الجارية إلكترونيًّا من خلال موقع الإغاثة الإسلامية عبر العالم عبر الجوال، بطريقةٍ آمنة وسريعة، تتيح للمتبرع اختيار نوع المشروع، وكذلك الاختيار بين التبرع لمرة واحدة أو التبرع الشهري الذي يبدأ بمبالغ بسيطة تبدأ من 5$ فقط، مما يجعل عمل الخير ميسّرًا في أي وقتٍ ومن أي مكان.

للمشاركة في مشاريع الصدقة الجارية اليوم:
يمكنك المساهمة الآن عبر موقع الإغاثة الإسلامية عبر العالم في حملات مثل أغيثوا غزة، التعليم، مشاريع الصحة، سقيا الماء، كفالة الأيتام، لتكون صدقتك الجارية نبعًا لا ينضب من الخير، يروي الأرض بالرحمة، ويُحيي الأمل في قلوب المستضعفين.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158