الصدقة الجارية

تبرع بصدقتك بسهولة وسرعة، فسارع إلى التبرع بصدقة جارية تدوم منفعتها، ويبقى خيرها.






يزداد الوضع الإنساني استياءً في عالمنا المعاصر عاماً بعد عام حيث يعاني الإنسان من آثار النزاعات والكوارث الطبيعية، هذا فضلاً عن مضاعفات انتشار وباء كورونا في بلدان العالم. وحسب تقرير منظمة الأوتشا التابعة للأمم المتحدة في عام 2021، فإن إجمالي عدد المحتاجين في عام 2021 هو قرابة 235 مليون إنسان، أكثر من 65% منهم هم من النساء والأطفال وكبار السن بل من كل 100 فرد يوجد فرد نازح أو لاجئ و40% من اللاجئين هم من الأطفال

يعيش الفرد منا أعوامه التي قُدِّرَت له لا يستطيع أن يزيد عليها دقيقة واحدة ولكن البعض منا يعيشون للأبد، ليبقى أجرهم أثناء حياتهم وبعد رحيلهم. فالصدقة الجارية هي أجرٌ للإنسان في حياته وثوابٌ للإنسان بعد وفاته. ففي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة قال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم.

الإغاثة الإسلامية عبر العالم تدير صدقاتكم الجارية في أكثر من 30 دولةً حول العالم، تضمن وصول نفعها إلى الأشد احتياجاً من الفقراء والمساكين واللاجئين والمرضى حول العالم، ليعالج بها كبار السن ويكتسي بها الطفل المرتعد وتشبع منها المرأة التي تعول أولادها وحدها.

تصدق عن نفسك أو عمن تحب ممن رحلوا من دنيانا، فذلك خيرُ استثمار لنفسك في الدنيا والآخرة وخيرُ برٍ لمن تحب.

[1]

[2] https://www.unhcr.org/figures-at-a-glance.html

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158