الصدقة الجارية

تبرع بصدقتك بسهولة وسرعة، فسارع إلى التبرع بصدقة جارية تدوم منفعتها، ويبقى خيرها.






“قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له

 

الصدقة هي ما يخرجه الإنسان من مال أو طعام أو شراب للفقراء تقربًا لله تعالى فيعطيه لمستحقه ليس على سبيل التمنّن والمكرمة. للصدقة فوائد عظيمة لا يعرفها إلّا مؤديها، فهي تطهر النفس من الخطايا والذنوب فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار” وتشفي النفس من الأمراض فقال رسول الله الكريم “داووا مرضاكم بالصدقة” وتطفئ نار القبر فقال رسول الله: “إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور” إضافة إلى أنها تجلب البركة لمال صاحبها فقال عليه السلام “ما نقصت صدقة من مال”

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158