يعيش أكثر من 70% من السكان على أقل من 1.90 دولار في اليوم مع كون مالاوي بلدًا غير ساحلي منخفض الدخل. ويعتمد 80% من اقتصاد مالاوي على إنتاج المزارعين أصحاب الحقول الصغيرة، وبسبب تزايد التهديد المرتبط بتغير المناخ مثل الفيضانات والجفاف، تزداد نسبة التضخم، وترتفع أسعار المواد الغذائية. ونتيجة لذلك، تصبح سُبل عيش العديد من الأسر هشة وضعيفة بشكل متزايد.

ومع اعتماد أكثر من ربع الدخل على الزراعة، فإن الكوارث الناجمة عن المناخ تشكل مشكلة كبيرة للأسر المحلية. ونتيجة لشدة محدودية الخيارات المتاحة لكسب الرزق عند فساد المحاصيل الزراعية، لا يصبح أمام الأُسر سوى خيارات قليلة لكسب الدخل وتوفير الغذاء لأهاليهم.

قد تكون الحياة صعبة ومحفوفة بالتحديات للكثير من الناس في مالاوي:

  • • يوجد في مالاوي تاسع أعلى معدل إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية على مستوى العالم (برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، 2018)
    • أكثر من 57% من السكان أميون (اليونسكو، 2015)
    • 10% فقط من الأطفال يلتحقون بالمدارس الثانوية (اليونيسيف، 2013)
    • 37% من الأطفال، دون سن الخامسة، يعانون من التقزم (برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، 2017)

الإغاثة الإسلامية في مالاوي

افتتحت الإغاثة الإسلامية مكتبها في مالاوي عام 2006، تشمل برامجنا توزيع المساعدات الغذائية، وتحسين مرافق المياه والصرف الصحي والري، وتعمل أيضًا ضمن شراكة مع المجتمعات المحلية لتحسين سُبل العيش من خلال التدريب على المهارات والمعارف الزراعية، بما في ذلك بناء المزارع السمكية وذلك لزيادة قدرة المجتمعات على مواجهة الجفاف. وقد قمنا بتنفيذ مشاريع لتوفير مياه الشرب النظيفة، حيث لا تتوفر المياه للسكان المحليين إلا بكميات محدودة للغاية، كما نفذنا مشاريع لتوزيع المواد الغذائية بانتظام.

كما ندعم الأنشطة التعليمية، بما في ذلك إعادة تأهيل المدارس وتحسينها بُغية زيادة نسبة الالتحاق بالمدارس، وتنمية جيل الشباب في مالاوي. وخلال شهر رمضان، نقوم أيضًا بتوزيع معونات غذائية خاصة إضافية في المناطق المتأثرة بالجفاف.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158