وتعمل الإغاثة الإسلامية في أفغانستان في مجالات رعاية الطفولة، والاستجابة الإنسانية لحالات الطوارئ، وتمكين المرأة، والأمن الغذائي، والتعليم، والصحة.
حقَّقت الإغاثة الإسلامية نجاحًا كبيرًا في العمل داخل المناطق الخطرة في أفغانستان بالشراكة مع الحكومات المتعاقبة والمؤسسات الدولية، حيث أصبح لها 254 موظفًا وطنيًّا، و3 موظفين دوليين.
وحصل 161 ألف أفغاني على مساعدات إنسانية، منهم 51% من النساء في العاصمة كابول ومقاطعات بلخ وباميان وننجرهار وهرات.
وساعدت المؤسسة نحو 8,250 امرأة في تعلُّم القراءة والكتابة في بلخ وباميان وننجرهار، كما ساعدت 5,500 في الالتحاق بالتعليم الابتدائي، منهم 50% من الفتيات في مقاطعات بلخ وباميان وننجرهار.
كما حصلت أكثر من ألف أُسرة على مساعدات من الإغاثة الإسلامية لتحسين جودة حياتهم في الزراعة وتعزيز المهارات المهنية في بلخ وباميان.
كما قدَّمت المؤسسة خدمات الرعاية الصحية لأكثر من 180 ألف شخص، 50% منهم من النساء في بلخ وكابول وننجرهار وباميان، وساعدت في إعادة تأهيل مدمني المخدرات والتوعية بأضرارها في مقاطعة بلخ.
وتتمتع الإغاثة الإسلامية عبر العالم بدعم دولي من جهات عدة، فقد أشاد ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز بجهود الإغاثة الإسلامية التي تبذلها في أفغانستان من أجل تقديم الدعم والمساعدة لذوي الاحتياج هناك عندما زار مكتب الإغاثة الإسلامية في نوفمبر/تشرين الثاني 2001.
كما شاركت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، عبر موقعها الإلكتروني الحملة التي أطلقتها الإغاثة الإسلامية لدعم الفئات الفقيرة والهشة في أفغانستان.