تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
مساهمة في دعم المستشفيات الميدانية و الإمدادات الطبية لعلاج المرضى
وفر مأوى وسكن طارئ لعائلتين
توفير سلة غذائية ومياه نقية لأسرة تكفي لمدة شهر
أدخل المبلغ

لن ننسى أحدًا

لا يهم اللون أو العِرق أو الديانة، ما دامت المأساة الإنسانية واحدة. الملايين حول العالم تجمعهم مأساة النزوح، ويهدد حياتهم نقص الغذاء وسوء التغذية، ويحرمهم الفقر من حقوقهم الأساسية، ولا يتمتعون كغيرهم بفرص الحصول على خدمة تعليمية وصحية جيدة. هذه كلها آلام يعاني منها الملايين وإن فرّقتهم الأماكن أو اللغات.

نحن في الإغاثة الإسلامية نرى أن من مسؤوليتنا أن نتذكر كل إنسان يعاني في صمت، ونؤمن بحق الجميع في الحصول على حقوقه الأساسية المرتبطة بكونه إنسانًا خلقه الله مكرَّمًا.

لهذا أطلقنا حملة “لن ننسى أحدًا”، كي نسلط الضوء على الفئات الأشد احتياجًا وربما الأكثر نسيانًا، من النازحين ومَن يقاسون مرارة الجوع، في كلٍّ من السودان، واليمن، ومالاوي وأفغانستان، والروهينجا في بنجلاديش.

دعمنا لأهل السودان:

أنهكت الحرب الدائرة منذ أكثر من عامين أهل السودان، وخلّفت وضعًا إنسانيًّا صعبًا، حيث يحتاج أكثر من 30 مليون إنسان هناك إلى المساعدة، أي أكثر من ثلثي إجمالي السكان، ويحتاجون إلى كل أشكال المساعدة في الجانب الصحي والتعليمي وتوفير المأوى.

يعاني أكثر من نصف سكان السودان من انعدام الأمن الغذائي وتنامي الجوع الحاد، وقد تأكدت المجاعة بالفعل في مواقع في شمال دارفور وجبال النوبة الشرقية، وآخذة في الانتشار في منطقة جنوب كردفان، في ظل انهيار تام للنظام الصحي في بلد تصفه الجهات الأممية بأنه يشهد أكبر وأسرع أزمة نزوح نموًّا على مستوى العالم، حيث يبلغ عدد النازحين 9 ملايين نازح داخلي، بالإضافة إلى 3 ملايين لاجئ في الدول المجاورة.

أيادينا ممتدة لأهل اليمن:

تدهور اقتصادي وصدمات مناخية وأزمة استمرت لعقد من الزمان هناك، كلها أسباب تركت أهل اليمن في أوضاع في غاية السوء، حيث يحتاج قرابة 20 مليون شخص هناك إلى المساعدة، ويعاني قرابة نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي، ولا يحصل 13 مليون إنسان هناك على ما يكفيهم من الماء النظيف.

يقترب عدد النازحين داخل اليمن من خمسة ملايين شخص، أكثر من 80% منهم نساء وفتيات، وأكثر من مليون طفل دون سن الخامسة حياته مهددة بسبب سوء التغذية الحاد، وهي أزمة مع الأسف آخذة في الازدياد في أكثر بلد يعاني من الفقر وسط البلدان العربية.

هل ننسى أفغانستان؟

واحدة من أفقر دول العالم وأقلها نموًّا، وقد سجّلت نحو 6 ملايين نازح داخلي بسبب النزاع والتغيرات المناخية، ويحتاج أكثر من 10 ملايين أفغاني إلى مساعدة غذائية عاجلة، حيث يشهد عام 2025 أعلى معدلات حالات سوء التغذية الحاد، ولا يجد في مقابلها أهل أفغانستان مرافق صحية يلجأون إليها عند اشتداد أعراض سوء التغذية عليهم بسبب نسيان معاناتهم وعدم كفاية المتاح لإغاثتهم من أدوية ومستلزمات طبية. أهل أفغانستان مهددون بسبب تعرض البلاد للجفاف الشديد، حتى إن تقارير تحذر من أنها قد تنفد من المياه بالكامل قريبًا.

لماذا مالاوي؟

البلد الفقير الذي يعيش 70% من سكانه بأقل من دولارين في اليوم الواحد، ويعتمد بشكل أساسي على الزراعة من مياه الأمطار. مع موجات الجفاف الشديدة التي ضربت البلاد وما زالت آثارها مستمرة حتى الآن، تضررت المحاصيل الزراعية بقوة، وأصبح قرابة 6 ملايين إنسان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مما اضطر الأُسر لسحب أطفالها من المدارس من أجل العمل والمساعدة في توفير لقمة العيش.

لا ننسى الروهينجا!

تلك الأقلية المسلمة التي تعتمد بالكلية على الدعم الإنساني في توفير الغذاء والصحة والتعليم، وتعيش في مخيمات مكتظة في جنوب شرقي بنجلاديش، ويبلغ عددهم أكثر من مليون إنسان، وهو أكبر مخيم يضم لاجئين على مستوى العالم، الروهينجا أقلية عانت من الاضطهاد لعقود في ميانمار، وقد فرّت عام 2017 من هناك على إثر حملة قمع قاسية استهدفتهم.

 

حاولنا في الأسطر القليلة الماضية أن ننتقل بكم من مكان إلى آخر، لنسلط الضوء على جزء ولو ضئيل من المعاناة. ولكن لا حاجة أبدًا إلى الانتقال إليهم لإظهار التعاطف ومد يد العون، لأننا سعداء أننا يمكننا القيام بذلك نيابة عنكم من خلال فرقنا الموجودة على الأرض في كل هذه الأماكن.

قم بعطاء واحد، يمتد خيره وأثره لأكثر من مكان في آنٍ واحد!

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158