وفي شمال القوقاز -التي تتكون من الشيشان وإنغوشيتيا وقبردينو فإن مستويات الفقر مرتفعة بشكل لا يصدق. وبمعدل 13.5%، يعيش حوالي 19.5 مليون شخص تحت خط الفقر الوطني.

وفي جمهورية الشيشان على وجه الخصوص، دمرت سنوات من الصراع المتكرر وعدم الاستقرار السياسي حياة الأسر المحلية. ويحاول الشيشانيون الآن إعادة البناء، لكن معدل البطالة مرتفع للغاية، حيث أن 80% من الناس لا يعملون. وبعدد سكانها البالغ مليون نسمة، لا يزال العديد من الأسر يفتقرون إلى منازل دائمة بسبب فقدانها أثناء النزاع، كما أن الأسر لا تستطيع تحمّل تكاليف الإصلاح.

ومع وجود الكثير من الشيشانيين في مراكز الإقامة الحكومية المؤقتة، يفتقر السكان المحليون إلى الغذاء الأساسي والأدوية والمياه والصرف الصحي. كما أن الشتاء يعتبر قاسيا هناك، وهناك ما هو أسوأ، حيث أن الشيشان تُعدّ واحدة من أسوأ المناطق في العالم تأثرًا بالألغام، مما جعل السكان يعيشون في حالة خوف من انفجار الألغام الأرضية المدفونة في جميع أنحاء المنطقة.

 

ويمكن أن تكون الحياة صعبة لكثير من الناس في الشيشان:

• يعيش 50% من الشيشانيين بأقل من 1.10 دولار يوميًا (اليونيسيف، 2017)
• 200 ألف شخص مشردين داخليًا في جميع أنحاء الشيشان (اليونيسف، 2017)
• أكثر من 1 من كل 5 شيشانيين تتراوح أعمارهم بين 3 و17 سنة (اليونيسيف، 2017)

الإغاثة الإسلامية في الشيشان

تعمل الإغاثة الإسلامية في الشيشان منذ عام 1995. وطوال هذه الفترة، نفذت الإغاثة الإسلامية كلًا من برامج الإغاثة الإنسانية، والمشاريع التنموية. وخلال نزاع الشيشان، قدمت الإغاثة الطعام والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الطبية للاجئين. كما ركزت بعد ذلك على التنمية طويلة الأجل بعد انتهاء الصراع، بما في ذلك إعادة بناء المنازل والبنية التحتية، وتنفيذ برامج سبل العيش للأسر التي تعولها النساء.

وبعد إنشاء مركز التطوير المجتمعي في غروزني، عاصمة الشيشان، أصبح بمقدور مئات الأشخاص من المجتمعات النائية ممن يعانون من ضعاف السمع الوصول إلى الخدمات المناسبة لهم. ومنذ ذلك الحين استمر المشاركون في المشروع في تعليم مهاراتهم الجديدة للأطفال الذين يعانون من ضعف السمع ويعيشون في مدارس داخلية في غروزني، وكذلك للنساء العاملات في مصنع الخياطة لذوي الإعاقة.


وكجزء من التزام الإغاثة الإسلامية بتحسين حياة الأطفال المحليين، قامت أيضًا بدعم الأيتام من خلال برنامج كفالة الأيتام، وعملت مع برنامج الغذاء العالمي لتقديم وجبات ساخنة للأطفال في المدارس لضمان تمتعهم بصحة جيدة بما يكفي للاستفادة من تعليمهم. وبالإضافة إلى ذلك، نواصل الآن تقديم الإغاثة الموسمية بما في ذلك لحوم الأضاحي والمساعدات الغذائية في رمضان.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158