وفضلًا عن كون باكستان واحدة من أكثر الدول اكتظاظًا بالسكان، فإنها تستضيف أيضًا واحدة من أكبر مجموعات اللاجئين حول العالم. وبالإضافة إلى المعاناة في تلبية احتياجات الأعداد الكبيرة من السكان، تضطر المجتمعات الضعيفة التي تعيش في فقر إلى مواجهة آثار الزلازل والجفاف عامًا بعد عام.

كما أضافت تكاليف إعادة الإعمار في أعقاب هذه الكوارث ضغوطًا أخرى على اقتصاد باكستان الهش والحياة اليومية للأسر المحلية. وكذلك تعتبر الآثار الناجمة عن مصادر المياه الملوثة، ومحدودية الرعاية الصحية، ونقص المياه والصرف الصحي كلها عوامل تساهم في المعاناة اليومية للمجتمعات من أجل البقاء.

• متوسط الأعمار هو 66 عامًا فقط (البنك الدولي، 2015)
• 44% من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم (برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، 2017)
• تستضيف باكستان حوالي 1.4 مليون لاجئ (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، 2017)
• أكثر من نصف السكان أميون (اليونسكو، 2014)

الإغاثة الإسلامية في باكستان

على الرغم من هذه المصاعب، فإن الناس والمجتمعات يكافحون من أجل مستقبل أفضل. وتعمل الإغاثة الإسلامية مع المجتمعات حيث تنفذ مشاريع ابدعاية من آثار تغير المناخ، وكذلك تنفذ مشاريع توفير سبل العيش وزيادة القدرة على الصمود في مواجهة الكوراث.

وتعتمد برامج الإغاثة الإسلامية لإعادة الإعمار بعد الفيضان على نهج متكامل تمامًا، فقد قُامت بإعادة بناء القرى وتركيب مرافق جديدة للمياه والصرف الصحي، ودعمت المجتمعات لإعادة بناء المشاريع الصغيرة والإسكان. ومن خلال تشييد الأسطح المقاومة للزلازل، وكذلك الأسس القوية والجدران المصنوعة من الطوب.

كما أن مخطط إعادة بناء المساكن التي قامت الإغاثة الإسلامية بوضعه بالتشاور مع المجتمعات المتأثرة في عام 2010، قد تم اعتماده لاحقًا من قبل وكالات المعونة الأخرى. وفي عام 2005 تلقت الإغاثة جائزة من حكومة باكستان لجهودها في الإغاثة خلال الزلزال.

المشاريع الحالية:

أفضل طريقة لمساعدة الباكستانيين هي دعمهم في وظائفهم.  فإذا تمكنت الأسر من كسب دخل لائق، يكون بإمكانها توفير الغذاء والملبس والتعليم وجميع ضرورات الحياة الأخرى. وقد ركزت الإغاثة الإسلامية في أحد مشاريعهاا الأخيرة في باكستان على ما يلي:

  • مصادر المياه – تم توفير 103 مصدرا للمياه الآمنة بعدة طرق: مضخات المياه الجديدة، المضخات الشمسية، السدود، البرك، وإصلاح إمدادات المياه القديمة، والتي ستوفر جميعها المياه لأكثر من 5000 أسرة.
  •  ترميم المزارع – تمت مساعدة 2000 مُزارع على استعادة أراضيهم، مما يجعلهم قادرين على زراعة المحاصيل، وأربع قنوات ري جديدة لتوفير المياه النظيفة للأراضي والحيوانات لعدد 1000 عائلة تعمل في الزراعة
  • تقنيات زراعية أفضل – بالإضافة إلى إعادة تأهيل الأراضي الزراعية وتدريب 3000 مزارع على أساليب أفضل للزراعة التي يمكنها أن تقاوم الفيضانات، وتقديم الدعم إلى 1000 مزارع في إدارة شؤون حيواناتهم للحفاظ على صحتها
  • مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية – تم توفير الإضاءة لعدد 900 أسرة في منازلهم، حتى يتمكنوا من الاستفادة الكاملة من مهاراتهم الجديدة لكسب دخل أفضل في أي وقت من النهار أو الليل
  • أنظمة التحذير من الفيضانات – تم تدريب 40 مجموعة من المجتمع على إطلاق الإنذار في حالة عودة الفيضانات مرة أخرى، كما تم إعطائهم المهارات اللازمة للاستجابة بسرعة، وإنقاذ الأرواح والمنازل.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158