تغير المناخ له تأثير كبير بشكل متزايد على المجتمعات في جميع أنحاء شرق إثيوبيا، فمع قلة هطول الأمطار والجفاف المتكرر تصبح صحة الناس ومصادر رزقهم معرضة للخطر.

كما أن عدم كفاية الإمداد بالمياه الصالحة للشرب ونقص الغذاء يعني أن الشباب والمسنين والمشردين الذين لا يحصلون على دعم من الحكومية يعانون من سوء التغذية، ويتعرضون لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه. كما يزداد التوتر أيضًا مع تزايد التنافس على الموارد.

ويتسبب نقص الأمطار في خفض عدد الماشية للمجتمعات التي تعيش على الرعي، وعندما تصاب الثروة الحيوانية بسوء التغذية فإن الفقر الأسري يزداد.

وبالنسبة للمجتمعات في جميع أنحاء إثيوبيا، فإن الحياة صعبة بشكل كبير:

• يحتاج 11.5 مليون شخص إلى معونة غذائية طارئة (برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، 2019)
• ما يقرب من 30% من السكان يعيشون في فقر (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 2019)
• يعاني حوالي 4 من كل 10 أطفال من التقزم المتوسط إلى الشديد (اليونيسيف، 2019)

الإغاثة الإسلامية في إثيوبيا

عملت الإغاثة الإسلامية في إثيوبيا على توفير الإغاثة العاجلة والمهمة أثناء الجفاف الشديد خلال الأعوام 2000 و2001 و2002، وفتحت مكتبًا دائمًا في يناير 2004. وفي خضم أزمة المجاعة في عام 2011 والتي بدأت مرة أخرى في عام 2016، أطلقنا أيضًا عمليات واسعة النطاق للاستجابة لحالات الطوارئ.

ونظرًا للتأثير المستمر لتغير المناخ على المجتمعات المحلية، فإننا نعمل أيضًا مع المجتمعات المحلية لزيادة قدرتها على مواجهة الكوارث المحتملة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الناحية المالية. وتهدف مشاريع التنمية طويلة الأجل إلى تحسين سُبل الوصول إلى المياه والصرف الصحي، والعمل على الحفاظ على الأمن الغذائي للأسر. ولذا نعمل مع المجتمعات المحلية لإعادة/إبقاء ممتلكاتها من الماشية آمنة لتصبح الأسر مستقرة ماليًا في حالة وقوع كارثة، وذلك من خلال مساعدة المجتمعات على الاستعداد للكوارث المحتملة، وتقديم الدعم لكسب الرزق، بما في ذلك قروض التأمين وتكنولوجيا رسم الخرائط عبر الأقمار الصناعية والتدريب البيطري.

بالإضافة إلى ذلك نعمل أيضًا على تعزيز حقوق المرأة والفتاة من منظور مستمد من الدين، ومعالجة المواقف والممارسات الاجتماعية الضارة. ويمزج مشروعنا لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي (GBV) بين المناصرة وتوليد الدخل وبناء القدرات والتعليم لمكافحة الأشكال الرئيسية للعنف القائم على النوع الاجتماعي السائد في المجتمع.

ونعمل من خلال مشاريعنا على تفكيك المفاهيم الخاطئة الدينية والثقافية من خلال العمل جنبًا إلى جنب مع الزعماء الدينيين وأفراد المجتمع المحلي لمكافحة الآثار الجسدية والعاطفية والاجتماعية الاقتصادية للممارسات الضارة.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158