ونظرًا لأن نسبة كبيرة من النازحين هم من الأطفال، ومع انهيار الخدمات الحيوية التي تشمل المرافق التعليمية والرعاية الصحية، يظل المستقبل غامضا ومجهولا لكثير من الأسر في ربوع سوريا.

وبالنسبة للناس في جميع أنحاء سوريا، فإن الحياة صعبة ومحفوفة بالتحديات:

• يحتاج 11.7 مليون شخص داخل سوريا إلى المساعدات الإنسانية (الإغاثة الإسلامية عبر العالم، 2019)
• تم تدمير أكثر من نصف مرافق الرعاية الصحية العامة في سوريا، أو أُجبرت على الإغلاق (منظمة الصحة العالمية، 2018)
• يوجد أكثر من 6 ملايين سوري نازح داخل سوريا (المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، 2018)
• 7 ملايين سوري مسجلون كلاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مفوضية شؤون اللاجئين، 2019)

الإغاثة الإسلامية في سوريا

إن الوضع حرج في جميع أنحاء سوريا، ويتطلب استجابة كبيرة ومستمرة. وتمشيًا مع الرؤية الاستراتيجية الإقليمية للإغاثة الإسلامية، فإن الإغاثة الإسلامية تقدم برامج متنوعة جدًا تشمل مجالات مختلفة مثل الصحة، والغذاء، والتعليم، والمواد غير الغذائية (NFI)، وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة (WASH).

ومنذ بداية الأزمة، يعمل فريق الإغاثة الإسلامية مع الشركاء المحليين للوصول إلى الأشخاص الأكثر تضررًا في المناطق التي يصعب الوصول إليها، لقد دعمت الإغاثة مراكز طب الأطفال في جميع أنحاء شمال سوريا، ووفرت لهم الأدوية الأساسية والمعدات الضرورية، كما عززت قدرات الفرق التابعة لها بالإضافة إلى الفرق التابعة للمنظمات المحلية حتى تكون أكثر قدرة على الاستجابة لحالات الطوارئ في سوريا والبلدان المجاورة.

وبالإضافة إلى دعم الأسر داخل سوريا، قامت الإغاثة أيضًا بتقديم المساعدات لملايين الأسر السورية النازحة في البلدان المجاورة بما في ذلك العراق والأردن ولبنان وتركيا. ومن خلال ندائها الطارئ والمستمر لدعم سوريا، تعمل الإغاثة على تقديم الدعم لأكبر عدد ممكن من السوريين المحتاجين.
والآن، وبعد ثماني سنوات من اندلاع النزاع في البداية، ومع عودة الأسر إلى منازلها، تعمل على مساعدة تلك الأسر على التعافي ومواجهة المستقبل بأكثر الطرق أمانًا واستدامة.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158