لم يتغير الوضع في قطاع غزة كثيرًا، فلا يزال معظم سكان قطاع غزة نازحين، يعتمدون على عربات المياه للحصول على مياه الشرب، ورغم اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، فإن أكثر من 750 شخصًا فقدوا حياتهم وأصيب أكثر من 2100 خلال الأشهر الستة الماضية.
لا يزال هشًا في ظل انعدام الأمن الغذائي، مع تسجيل حالات سوء تغذية يومية، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل، حيث يواجه 77% من سكان قطاع غزة (1.6 مليون إنسان) مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، أكثر من نصف مليون منهم يواجهون حالة الطوارىء (المرحلة 4 من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي).
انعدام الأمن الغذائي مرتبط بشكل كبير بالأضرار الكبيرة التي لحقت بالأراضي الزراعية (87% منها) وبالتالي النقص الشديد في المحاصيل الزراعية والخضراوات، وكذلك تضرر نحو 87% من آبار المياه، مما يجعل معظم القطاع يعتمد على المساعدات الغذائية التي تأتيه من الخارج.
– منذ أكتوبر 2023 تشير التقديرات إلى فقدان قرابة 60 ألف طفل لأحد الوالدين أو كليهما.
– معظم الأطفال هناك حُرموا حقهم الطبيعي في الحصول على التعليم في ظل حاجة 93% من المباني المدرسية لإعادة ترميم وتأهيل، وعدم تلقي أكثر من 637 ألف طفل في سن الدراسة حقهم في تعليم مباشر ومستمر.
بسبب تضرر قرابة 321 ألف بناية سكنية بشكل كلي أو جزئي، فإن معظم أهالي القطاع لا يزالون يعيشون في مخيمات النزوح، ويحتاج 900 ألف منهم إلى مساعدات عاجلة تتعلق بالمأوى..

منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023 ومن خلال تبرعاتكم السخية، كثفت الإغاثة الإسلامية جهودها في اتجاهات عدة:
في مقدمتها توفير الطعام بصور مختلفة:
2- توفير المياه النظيفة:
وصلت عربات المياه النظيفة إلى أكثر من 936 ألف شخص حتى الآن، حيث تصل المياه يوميًّا إلى ما يقارب 600 ألف شخص.
3- توفير الأغطية والملابس بما يقارب 70 ألف قطعة.
4- تقديم الدعم النفسي للأطفال:
ويشمل هذا زيادة عدد الأطفال الأيتام المكفولين ضمن برنامجنا لكفالة الأيتام، حيث وصل عددهم إلى أكثر من 30 ألف طفلًا حتى الآن، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 100 ألف طفل في مخيمات النزوح.
5- في مجال الرعاية الصحية:

وما زلنا نحلم بتقديم المزيد، أهل غزة الآن بحاجة إلى دعمكم ومساندتكم أكثر من ذي قبل!.
كن أنت أملهم، وقدم لهم أقصى ما تستطيعه، ولا تستصغر خيرًا مهما كان.
قال رسول الله ﷺ: “مَن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة”.
وقال أيضًا ﷺ: “مَن أغاث ملهوفًا كتب الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة، واحدة منها صلاح أمره كله، واثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة”.
نشكر ثقتكم الكبيرة بالإغاثة الإسلامية، فبفضل دعمكم العاجل والدائم تتمكن الإغاثة الإسلامية من تقديم الإغاثة العاجلة والمساعدة لأهل غزة. نحن نعمل بفضل الله منذ عام 1997 في الأراضي الفلسطينية، بصفتنا أول منظمة إنسانية إسلامية دولية تعمل في قطاع غزة. كما كانت الإغاثة الإسلامية إحدى المؤسسات القليلة التي عملت في الميدان أثناء حروب عام 2008 و2012 و2014 و2021 و2023، وساهمت في دعم القطاع بمشاريع إعادة الإعمار والرعاية الصحية والمشاريع التعليمية، بالإضافة إلى المشاريع طويلة الأمد التي تستهدف استدامة تحسين المستوى المعيشي لأهل غزة وإعادة بناء حياتهم.
زكاتك وتبرعاتك بصيص أمل لآلاف الأسر المنهكة في غزة.