توفر طرد غذائي لـ3 عائلات
توفر مأوى آمن لعائلة تهدم بيتها
توفر الأدوية و المستلزمات الطبية و المعدات الجراحية العاجلة
أدخل المبلغ

تدخل أزمة الأراضي الفلسطينية يومها ال ١١ وترتفع حصيلة هذه الأزمة الى:

غــــــزة

  • الوفيات: 232 قتيل
  • الجرحى: 1,900 جريح
  • عدد الأطفال القتلى: 64
  • وتهجير أكثر من: 75,000
  • البيوت المهدمة: +500

الضفة الغربية 

  • الوفيات: 25 قتيل
  • الجرحى: 6,309 جريح
  • عدد الأطفال القتلى: 4

مع نزوح بالآلاف داخل حيز القطاع الضيق تظل الكارثة بحاجة ملحة إلى كل جهد إغاثي وطارئ لإغاثة شعبها وإعادة الإعمار وتوفير حلول قصيرة وطويلة الأمد لتخفيف المحنة.

كما وصل عدد البيوت المهدمة إلى أكثر من 500 بيت، مما يلوح إلى ضرورة التحرك لإعادة الإعمار وإغاثة المشردين والجرحى فضلًا عن الحاجة إلى إدخال المؤون الطبية.

ويعيش ثلث سكان فلسطين تحت خط الفقر، ولولا جهود الإغاثة من خارج الأراضي الفلسطينية ما استطاع الفلسطينيون استكمال الحياة والصمود. آلاف العائلات تعاني من الفقر والعوز المالي وشح تام في الموارد.

فبين عشية وضحاها تواجه فلسطين مرة أخرى تصعيدًا خطيرًا في أوضاعها مع تجاوز عدد الوفيات في قطاع غزة إلى أكثر من 20 شخصًا كما ارتفع منحنى الإصابات بشكل يؤثر على القطاع الصحي المهترئ بسبب الحصار.

يدخل حصار غزة عامه الخامس عشر برًا وجوًا وبحرًا ولا يزال الفلسطينيون يشعرون بانعدام الأمان في بلدهم مع أضرار اقتصادية فادح بسبب الصراع المستمر. فنحو مليوني فلسطيني يعانون مرارة الفقر والجوع والمرض.

٣٨٪ من سكان غزة يعيشون تحت خط الفقر بدخل لا يتجاوز ١.٩ دولار يومياً

أكثر من نصف سكان القطاع لا يعرفون معنى للأمن الغذائي ونحو 80% يعيشون بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية في الغذاء والمسكن والصحة وبالنسبة للتعليم، فإن أكثر من 85% من المدارس تعمل بدوامين رسميين لكي تحاول سد الاحتياج التعليمي، مما يجعل المباني مهترئة وفي أسوأ الحالات وغير مؤهلة لاحتواء الأعداد المهولة من الطلاب، فأكثر من 50% من نسبة سكان قطاع غزة هم دون سن الثامنة عشرة.

لقد أدت الحروب المتوالية على قطاع غزة إلى اهتراء شبه كامل في النظام الصحي وعجز تام عن سد احتياجات القطاع بسبب ضعف الموارد.

ومع اشتداد وطأة ما يحدث حاليًا تحتاج غزة إلى كل أنواع الإغاثة الصحية والطبية ومؤون ومستلزمات علاجية. وتحتاج تدخلًا إغاثيًا لا يحتمل تأخيرًا عن المرضى والمصابين والأطفال المهددين بإعاقات جسمانية جراء الأعمال الحربية.

استجابتنا للأزمة

بدعمكم العاجل يمكن للإغاثة الإسلامية تقديم المساعدات فنحن نعمل بفضل الله منذ عام 1997 في الأراضي الفلسطينية وهي أول منظمة إنسانية إسلامية دولية تعمل في قطاع غزة.  كما كانت الإغاثة الإسلامية احدى المؤسسات القليلة التي عملت في الميدان أثناء حرب عام 2008، وساهمت بعد هذا العام في دعم القطاع بمشاريع إعادة الإعمار والرعاية الصحية والمشاريع التعليمية بقيمة تتجاوز 38 مليون دولار بالإضافة إلى المشاريع طويلة الأمد التي تستهدف استدامة تحسين المستوى المعيشي لأهلنا في غزة.

تعمل الإغاثة الإسلامية على توفير الدعم الصحي والإغاثي لأهل فلسطين ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم.

يعد فريقنا في غزة من بين أول من استجاب لحالات الطوارئ بمساعدات تعيد الحياة وتخفف المعاناة، كما نقوم بتمكين السكان المحليين من الاستعداد لحالات الطوارئ والاستجابة بفعالية عند حدوثها.

تبرعاتكم ستكون شعلة أمل لرعاية المحاصرين داخل القطاع وتوفير الحياة الكريمة لهم. ستذهب تبرعاتكم لخدمة المشاريع الصحية العاجلة لمكافحة انتشار وباء الكورونا بالإضافة إلى دعم القطاع الصحي والتعليمي والغذائي وتوفير المواد والمستلزمات الغذائية اللازمة لتخفيف شدة الوضع الإنساني هناك. تبرعاتكم هي نقطة النور في هذا الوقت العصيب الذي يمر به قطاع غزة، وتمر به فلسطين.

لا تخذلهم وتبرع الآن

 اضغط هنا لقراءة المزيد عن استجابتنا في غزة وفلسطين.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158
7

تبـــــرع سريــــع