كما يمكنك ايضاً القيام بالكفالة دفعه واحدة لمدة عام بأكمله:

الكفالة السنوية للفئة الاولى قيمتها 516$
الكفالة السنوية للفئة الثانية قيمتها 588$
الكفالة السنوية للفئة الثالثة قيمتها 780$

ما أشقى أن يجتمع اليتم مع الفقر والخوف! آلاف الأطفال الذين خلفتهم الحروب والكوارث الطبيعية وغيرها وجدوا أنفسهم بلا مصدر الأمان الأول ألا وهو الأسرة؛ وفقدوا معها كل معاني الإعالة وهي حق إنساني لكل حي. ويقدر عددهم نحو العالم بـ140 مليون طفل يتيم حول العالم.

هل تعلم أن كفالة اليتيم من أسباب تذويب قساوة القلب وإحياء المشاعر بعد بلادة وجمود؟ هل تعلم أن ابتسامتهم تحرك القلب وتدفع بعجلة الخير نحو الانطلاق؟ هل تعلم أن كفالة اليتيم من مسببات السعادة في الحياة الدنيوية والأخروية؟

لذا؛ حضَّت الشريعة الإسلامية الغراء على كفالة الأيتام باعتبارها مشروع “إحياء” لنفس فقدت معاني الأمن ومقومات تحفظ لها كرامتها الإنسانية  متمثلة في عنصر الأبوين والأسرة وما يتبعه من التزامات أسرية تجاه الأطفال تتمثل في الإعالة والتربية فيقول الله تبارك وتعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ} [الضحى: 9]؛

كما كفل الإسلام لليتيم حقوقًا عدَّة يقوم بها المجتمع أولها رحمته وكفالته تربويًا وإيمانيًا وجعل رعايته في مرتبة تالية للتوحيد وبر الوالدين؛ فيقول تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 36] ومن أعظم الأعمال التي تضمن لك رفقة النبي صلى الله عليه وسلم: قال رسول الله ﷺ: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار ﷺ بالسبابة والوسطى).

كما كفل الإسلام حق اليتيم في حمايته مما ينتقص كرامته وإنسانيته ومما يدقع الناس ويذل رؤوسهم  الفقر والعوز؛ ولكن اقتدت حكمة الله أن يقيد لهؤلاء الضعفاء أصحاب القلوب الطيبة من الحريصين على الكفالة وتوفير الأمان المالي لهؤلاء الأطفال مما يعين المؤسسات القائمة على رعايتهم القيام بتربيتهم والسعي على شؤونهم وحمايتهم من التشرد والعمالة وجرائم الاتجار بالبشر وهو ما تجرمه كافة المواثيق الأممية والدولية.

كفالة الأيتام من أعظم أبواب الخير التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، وبها يتضح المجتمع في صورته الأخوية التي ارتضاها له الإسلام. يقول نبينا الكريم ﷺ:

“خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ “

 

إكفل يتيما

لذا نأمل في أن تكون مساهماتكم وتبرعاتكم لصالح كفالة الأيتام بمثابة مسحٍ على رؤوس هؤلاء الأطفال تخفف عنهم عناء الحياة وتمنحهم بعض الأمان المالي الذي يخفف عنهم مشقات اليتم نؤمن لهم بها فيها الكساء والتعليم والأنشطة الترفيهية التي تواسي وتخفف عنهم مرارات الفقد.

وتتولى الإغاثة الإسلامية كفالة نحو 75 ألف يتيم؛ وتعمل على توزيع تبرعاتكم  عليهم كما نعمل على تزويدهم بوسائل التعليم والمرافق التي تعزز من جودة الحياة والمستقبل على نحو أفضل لهم وتمنحهم ما يعينهم على الاستقلالية والعمل وتوفير الدخل.

تؤمن الإغاثة الإسلامية أن كل طفل يستحق بداية حياة جيدة، لذلك فإننا نعمل على بناء قرى آمنة للأطفال نمدهم فيها بالمياه النظيفة ونضمن لهم الوصول للرعاية الصحية والتعليم، ونخلصهم من الوقوع في العمل في سن مبكرة، ونؤمن لهم حقهم في الأمن والحماية، وهذه هي أهم أهداف من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة واتفقت عليها بلدان العالم لتلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة في جميع أنحاء العالم

تكفل الإغاثة الإسلامية في الوقت الحالي أكثر من 75,000 يتيم حول العالم – فهل تطمع في زيادة هذا العدد وإحياء أيتام آخرين؟؟

 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة الأسئلة الشائعة حول كفالة الأيتام، للرد على جميع الاستفسارات التي تتعلق بهذا الموضوع.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع