وبالنسبة لهذا البلد غير الساحلي الذي يعتمد اعتمادًا كبيرًا على الزراعة، أصبحت الحياة أكثر صعوبة، فموسم الأمطار يُعتبر قصيرا، وآثار تغير المناخ تتزايد، مما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة، وهطول الأمطار بشكل غير منتظم، وبالتالي تواجه النيجر صعوبة أكبر من أي وقت مضى في إطعام عدد متزايد من المواطنين.

ويعاني 42% من الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية المزمن، و73% من الأطفال دون سن الخامسة مصابون بفقر الدم، ومتوسط الأعمار منخفض عند سن 53 عامًا.

وبالنسبة للكثير من الناس في النيجر، قد تُعتبر الحياة صعبة ومُفعمة بالتحديات:

• أكثر من 10% من الأطفال لا يلتحقون بالمدارس الثانوية (يونيسيف، 2013)
• 81.3% من النيجريين يعيشون في المناطق الريفية (برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، 2017)
• يُعد النمو السكاني في النيجر أحد أعلى معدلات النمو في العالم (3.9% سنويًا) (البنك الدولي، 2017)
• ما يقرب من 85% من البالغين لا يستطيعون القراءة أو الكتابة (اليونيسكو، 2017)

الإغاثة الإسلامية في النيجر

بدأت الإغاثة الإسلامية العمل في النيجر من خلال برنامج طوارئ لحل أزمة الغذاء فى يونيو 2005. ونعمل الآن فى مجالات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحى .

 

وتشمل مشاريع الإغاثة الإسلامية التي نفذتها مؤخرا سُبل العيش، والصحة، والتغذية، والمياه والصرف الصحي، ودعم الأيتام. كما قدمت رعاية صحية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وأمهاتهم، والنساء الحوامل، والمرضعات، وإنشاء مراكز طبية لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد. إلى جانب معالجة سوء التغذية قامت الإغاثة الإسلامية بعمل العمليات الجراحية لآلاف المرضى الذين يعانون من العمى بسبب المياه البيضاء.

واستجابةً للاحتياجات المعيشة المتزايدة، تعمل الإغاثة من خلال مشاريعها على الحد من انعدام الأمن الغذائي، والفقر بين السكان الريفيين المستضعفين، من خلال زيادة إنتاج المحاصيل، وتربية الأسماك، وإنشاء جمعيات تعاونية. ولزيادة الوصول إلى المياه النظيفة، تدعم الإغاثة برامج حفر الآبار السطحية، وتركيب المضخات اليدوية، مع العمل على زيادة الوعي المجتمعي لمنع تفشي الأمراض وانتشارها.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158