فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
أدخل المبلغ

فقط بهذا المبلغ البسيط يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
فقط بهذا المبلغ يمكن أن تساعد في تغيير حياة مجتمعات بأكملها
أدخل المبلغ

مَن المستفيدُ الأول؟

قد يبدو للوهلة الأولى أن الملايين حول العالم من الفقراء والمحتاجين هم الأكثر احتياجًا إلى صدقاتنا، فهم الذين لا يجدون ما يأكلونه أو يلبسونه أو يشربونه، أليس كذلك؟

لكن الحقيقة هي أننا أول المستفيدين بالصدقة وأكثر الناس احتياجًا إلى إخراجها، لأن إخراج الصدقة يُحرِّرنا من التعلُّق بالدنيا، ويُعلِّمنا كيف نعطي، ويُعلِّم أولادنا كيف يكونون كرماء ورحماء. قال رسول الله ﷺ: “الرَّجلُ في ظلِّ صدقتِه حتَّى يُقضَى بين النَّاسِ” (رواه بن حبان)، أي إن المسلم يوم القيامة يكون تحت ظل غمامة تمنع عنه حر الشمس يوم القيامة حتى يقضي الله بين عباده. إذن، فأينا أكثر حاجةً إلى الصدقة، نحن أم الفقراء؟

 

صَدَقتك مِن صِدْقك

الأصل الذي جاءت منه كلمة “صدقة” هو كلمة “صَدَقَ”، وهذا ليس مصادفة، فالصدقة دليل على صدق الإنسان، لأن من سُنن الصدقة أن يتصدَّق الإنسان بيمينه، فلا تعلم يمينه ما أخرجت شماله، ومن سننها أيضًا أن يتصدَّق المرء أمام الناس ليُحفِّزهم على الصدقة، مع إحسان النية في ذلك. 

والصدقة نظام مجتمعي عملي وضعه الإسلام ليكون حلًّا لمشكلات البشرية، فبالصدقة يُعالَج المريض، ويتعلَّم الجاهل، ويُبنى بئر المياه، ويأكل الأطفال والنساء والرجال، ويتوفر للفقراء مصدر مستدام للعيش الكريم.

أحلامُ الملايين مرهونة بصدقاتنا

شهدت فِرَق الإغاثة الإسلامية الميدانية أثر الصدقة في أكثر من 40 دولةً حول العالم، وكيف تحوَّلت صدقاتكم إلى بئر بتكنولوجيا الطاقة الشمسية غيَّر مزارع الأُسَر الفقيرة في مالي من صحراء لا حياة فيها إلى جنات خضرٍ يأكل منها المجتمع المحلي ويعيش على منتجاتها الأطفال والنساء والرجال، ورأت كيف أسهمت صدقاتكم في رد البصر للآلاف من مرضى الكتاركت (الماء على العين) في السودان والنيجر وكينيا وبنغلاديش، فلم يروا النور لأول مرة فقط، بل أصبحوا مصدرًا للدخل الكريم لأُسَرهم، وأعانوا أولادهم على التعلُّم وتحقيق أحلامهم. وشهدت فِرَقنا كيف أنقذت صدقاتكم أطفال اليمن من الجوع، وحفظت أطفال فلسطين أثناء وباء الكورونا عندما وفرت لهم العلاج والأدوات الصحية ومواد التعقيم، واحتضنت آلام اللاجئين من أطفال ميانمار وسوريا، ودعمت أحلام شباب البوسنة.

لقد أيقنت فِرَقنا الإغاثية، وأيقن الفقراء والمحتاجون أثر الصدقة، كيف تُنقذ الإنسان، وتُجدِّد الأمل، وتُغيِّر حياتهم بالكامل.

“اللهم أعطِ مُنفقًا خلفًا” (متفق عليه).

لا تتردَّد كثيرًا، ما نقص مالٌ من صدقة
تصدّق الآن!

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2022 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع