إخراج الزكاة ركن أساسي من أركان الإسلام، ونحن في الإغاثة الإسلامية نصرفُ زكواتكم في مصارفها الشرعية و بأكثر الطرق فعالية لتخفيف معاناة مستحقيها الأكثر ضعفًا وفقراً في العالم.

إن محاربة الفقر والقضاء عليه من أولى أولياتنا وهو الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة واتفقت عليها بلدان العالم لتلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة في جميع أنحاء العالم.

 تعريف الزكاة ( زكاة المال):

لغة ًللزكاة في اللغة معاني عدة، ومن هذه المعاني:

الزيادة والنماء، يقال: زكا الزرع، يزكو زكاءً وزكواً، أيّ: نما وزاد.
 التطهير، ويدل عليه قول الله عزّ وجلّ: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة:103.

 شرعاً: حصة مقدرة من المال الذي يفرضه الله تعالى للذين يستحقونه من المساكين والفقراء، وهي الطهارة والبركة والنماء، وسميت بالزكاة لأنها تزيد بركة المال الذي خرجت منه، وبها ينمو مالك ويكثر.

ويجب على جميع المسلمين من ذوي الثراء الكافي، تطهير ثروتهم من خلال التصدق والتبرع، لإغناء الفقراء وسد احتياجاتهم.

وكما ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:

“خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا” (سورة التوبة، الآية 103)


الزكاة: ركنٌ مُقدّس

الزكاة ليست مجرد ركن أساسي في الإسلام، بل هي بمدلولها الشامل، مفهوم شامل قادر على تخفيف معاناة الملايين من البشر حول العالم، كما أنها دعوة اجتماعية للتضامن والتكافل المجتمعي على رعاية الفقراء والمساكين والعناية بأمورهم.

وجاء في قول الله سبحانه وتعالى: “وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” (سورة البقرة، الآية 110)

كما أنها حق علينا تجاه الفقراء والمعدمين، الذين لا يجدون من يعطف عليهم ويتعهد احتياجاتهم، فترهقهم المسألة، ويضنيهم الحرمان، وما أكثر هؤلاء في عالمنا اليوم.

“وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ” (سورة المعارج، الآيات 24-25)

ماذا لو أخرجها الأغنياء؟

ما عليك سوى تصور هذا: إذا قام أغنى عشرة أشخاص في العالم بدفع الزكاة وهي 2.5 في المئة فقط من ثروتهم فإن هذا سيبلغ 7.7 مليارات جنيه إسترليني! لا شك أن قوة تلك الأموال في مواجهة الفقر ستكون هائلة ومُجدية.

 

زكاتك مع الإغاثة الإسلامية – تغيير في حياة المنكوبين

نحن في الإغاثة الإسلامية، نستخدم زكاتكم بأكثر الطرق فعالية لتخفيف معاناة الناس الأكثر ضعفًا في العالم.

في العام الماضي، أعانتنا زكاتك على إنقاذ حية الكثير من الارواح

لقد وجهنا زكواتكم بمختلف أقسامها وأنواعها، إلى العديد من أعمالنا الحيوية، والتي من خلالها أنقذنا أناسًا يعيشون في مناطق أنهكتها الكوارث والحروب، فما بين البلدان التي تعاني الجفاف والمجاعات في جميع أنحاء شرق إفريقيا؛ وأخرى تواجه شبح الحروب والصراعات كما في اليمن وسوريا، كانت الإغاثة الإسلامية حاضرة في هذه الساحات بزكواتكم، من أجل بناء حياة أفضل للأيتام والأسر المستضعفة في مختلف الأنحاء، ودعم المجتمعات لبناء سبل عيش مستدام في مواجهة تغير المناخ.

“إذاً فزكاتك طريق لتغيير حياة الضعفاء إلى الأفضل .. فبادر وحقق ذلك”

اخرج زكاتك الآن مع الإغاثة الإسلامية

 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة الأسئلة الشائعة حول برنامج الزكاة في الإغاثة الإسلامية، للرد على جميع الاستفسارات التي تتعلق بهذا الموضوع.

 

الزكاة

اخـــرج زكـــاتـــك الآن

$65 توفر طرد غذائي لعائلة في

$100 توفر المياه النقية لعائلة نازحة تعيش في مخيم

$500توفر مشروع صغير مستدام للأيتام وأسرهم





© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158