وفي 26 ديسمبر 2004، تعرضت سريلانكا لإحدى أسوأ الكوارث الطبيعية في القرن، حيث تسبب زلزال في حدوث تسونامي قوي أدى إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، وتدمير المنازل، والبنية التحتية المحلية، والنظام البيئي. وقد وجد الكثيرون ممن نجوا أنهم قد فقدوا سُبل عيشهم.

ولا تزال سريلانكا عُرضة لموجات التسونامي والجفاف والفيضانات، فهي تواجه أيضًا مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي حيث يعاني 1.2 مليون شخص من آثار الجفاف، ونحو ثلث السكان -أي حوالي 7 ملايين سريلانكي- يفتقرون إلى القدرة على توفير طعام لهم ولأسرهم.

وبالنسبة للكثير من الأسر في سريلانكا، تشكل الحياة تحديًا:

  • يعيش 7% من السكان تحت خط الفقر(بنك التنمية الآسيوي، 2012)
  • 1 من كل 5 شباب عاطلين عن العمل (منظمة العمل الدولية، 2017)
  • 22% من السكان يعانون من سوء التغذية (برنامج الأغذية العالمي، 2017)
  • في المتوسط​​، يترك الأطفال المدرسة قبل ثلاث سنوات من المتوقع (تقارير التنمية البشرية للأمم المتحدة، 2016)

الإغاثة الإسلامية في سريلانكا

بدأت الإغاثة الإسلامية عملها في سريلانكا استجابةً لكارثة تسونامي المدمرة في عام 2004، حيث كان العمل مُركزًا على أمبارا، وهي واحدة من أكثر المناطق تضررًا في سريلانكا. وقد قدمت طرود الغذاء، والمأوى المؤقت، والمراحيض، وحفرت الآبار، لتلبية احتياجات السكان من المياه والمرافق الصحية. وعندما ضربت الفيضانات والانهيارات الأرضية البلاد مؤخرًا في عام 2017، كانت الإغاثة متواجدة هناك في أرض الميدان لتقديم الدعم  العاجل والضروري لكافة طوائف سيرلانكا

وللمساهمة في إعادة التأهيل المستدام على المدى الطويل، قامت الإغاثة ببناء منازل دائمة في كالموناي تاميل، وساعدت الناس على استعادة سبل عيشهم. وفي عام 2006، قامت بإطلاق برنامج كفالة الأيتام لدعم العديد من الأطفال الذين أصبحوا يتامى، ومن خلال توفير الغذاء والتعليم أصبح بإمكان الأيتام المكفولين بناء مستقبل أكثر إشراقا لأنفسهم ولأسرهم.

كما تواصل أيضًا تقديم معونات موسمية تشمل المساعدات الغذائية في رمضان ولحوم الأضاحي وذلك لمساعدة الأسر الفقيرة التي تعاني من سوء التغذية.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158