تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام

بعد أكثر من عامين من الحرب، يعيش السودان أخطر أزماته على الإطلاق. البلد يقف على حافة الانهيار الكامل، مع تدمير مخزون الغذاء وانتشار الجوع حتى بين الأطفال الصغار في المدن والقرى ومخيمات النزوح.

أزمة نزوح غير مسبوقة

الحرب شردت الملايين؛ 15 مليون شخص، نصفهم تقريبًا أطفال، اضطروا لترك منازلهم. كثيرون يعيشون في مخيمات مكتظة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

السودان

التحديات الإنسانية:

أرواح تُزهق وصمت قاتل
قُتل أكثر من 28,700 شخص، لكن الأعداد الحقيقية أكبر بكثير. مئات يموتون بسبب الجوع والأمراض وانهيار الخدمات الأساسية. حتى العاملون في الإغاثة لم يسلموا، إذ فقد 109 منهم حياتهم وهم يؤدون واجبهم.

بلد بلا أمان ولا صحة
الصراع الوحشي دمّر البنية التحتية، فثلاثة أرباع المستشفيات خارج الخدمة، والأمراض كالملاريا والحصبة تضرب بلا رحمة.

الجوع يهدد الملايين
25 مليون إنسان يعانون من نقص حاد في الغذاء، و755 ألف يواجهون خطر المجاعة. 3.7 مليون طفل تحت الخامسة يعانون سوء تغذية حاد ويحتاجون لعلاج عاجل.

الإغاثة الإسلامية على خط النار
رغم المخاطر، وصلت مساعداتنا إلى أكثر من 1.2 مليون شخص. وزعنا الغذاء والنقد، دعمنا المستشفيات، وقدمنا أدوات النظافة والكرامة. لكن الاحتياجات أكبر بكثير.

دور الإغاثة الإسلامية في السودان 

السودان هو أول دولة عملت فيها الإغاثة الإسلامية عندما استجابت للمجاعة عام 1984، ومع تصاعد حِدَّة الآثار الناتجة عن الحرب الأهلية، أنشأت المنظمة مكتبها عام 1994، حيث وفَّرت المواد الغذائية لآلاف الأُسَر المحتاجة بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي.

ومع مرور الوقت، أصبح ملايين السكان في حاجة ماسَّة إلى المساعدات الإنسانية، فقدَّمت الإغاثة الإسلامية الاحتياجات الطارئة بالتزامن مع تنفيذ برامج طويلة المدى مثل برامج التغذية المدرسية وإعادة التأهيل والبرامج التنموية الأخرى.

برامج الإغاثة الإسلامية

ومن خلال مكاتبها الخمسة الفرعية في كلٍّ من النيل الأزرق وكردفان الكبرى ووسط دارفور والقضارف بشرقي السودان، صمَّمت المنظمة برامجها في 10 قطاعات: الأمن الغذائي ودعم سبل العيش المستدامة، وتمويل المشروعات الصغيرة، والصحة، والتعليم، ورعاية الأيتام.

وكذلك برامج توفير المياه والصرف الصحي، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، وبناء القدرات والإغاثة الطارئة، والبرامج الموسمية في رمضان وعيد الأضحى المبارك، وأخيرا بناء السلام.

وتُركِّز الإغاثة الإسلامية جهودها على دعم النازحين داخليًّا واللاجئين ورعاية الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة النساء والأطفال، كما تستهدف التوسُّع عبر برنامج اللاجئين في مدينة قضارف شرقي السودان.

ونجحت الإغاثة الإسلامية في توفير 27 عيادة طبية تُقدِّم الخدمات الصحية الأساسية في وسط دارفور وغرب كردفان، وأصبحت تمتلك جهاز حفر الآبار لتوفير إمدادات المياه النظيفة للسكان في كردفان، واستمرت في توفير التغذية المدرسية للأطفال بوسط دارفور والنيل الأزرق بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي.

بادر الآن بالتبرع لحملة إغاثة السودان

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158