تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام

توفر طرد صحي لأسرة يكفيها لمدة شهر
توفر سلة غذائية لعائلة تكفي لمدة شهر
مساهمة دعم المستشفيات والمراكز الطبية لعلاج المصابين
أدخل المبلغ

السودان يناديكم!

أكثر من 900 يوم وأهل السودان يكابدون مرارة أسوأ أزمة إنسانية في العالم الآن بسبب عدد مَن تطولهم، فالأعداد بالملايين، والنازحون الذين أُجبروا على ترك مدنهم ومنازلهم يتجاوز عددهم 12 مليونًا ما بين نزوح داخلي (7.7 ملايين) وخارجي (4 ملايين).
وسوء التغذية الحاد والمجاعة تطول 25 مليون إنسان في 5 مناطق مختلفة!
30 مليون شخص هو عدد مَن يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية العاجلة حسب التقارير الرسمية، أي أكثر من نصف السكان!

خلال هذه الأزمة التي بدأت في إبريل 2023، فقد عشرات الآلاف حياتهم، مما يعني آلاف الأسر التي فقدت عائلها وبقي أطفالها أيتامًا، ناهيك عن الرعاية الصحية غير المتوفرة للمصابين جراء تدمير المشافي والبنى التحتية.
لا يدفع أهل السودان ثمن الصراع الدائر حاليًّا فقط، بل يعانون من تغيرات مناخية متلاحقة تُصيبهم، تارة فيضانات، وتارة الجفاف الشديد.

يحدث كل هذا في صمت، ونسيان، يُنقل منه للعالم أقل القليل، وكان آخر ما نُقل هو ما حل بأهل مدينة الفاشر مؤخرًا، وتشريد المزيد من أهلها وحصارهم وتجويعهم لأكثر من 16 شهرًا.
ولعل هذه فرصة لإعادة تسليط الضوء على ضرورة إغاثة السودان والتذكير بمعاناة أهله، ولتكن رسالتنا: “كفى تقصيرًا في حقهم!”.

ماذا نحن فاعلون أمام هذه الأرقام الصادمة؟!

  • السودان هو أول بلد بدأت فيه الإغاثة الإسلامية عملها استجابةً للمجاعة التي ضربته عام 1984.
  • استمرت جهودنا  بعدها لأكثر من 40 عامًا، نوسع نشاطنا ونصل إلى أهلها في المناطق النائية صعبة الوصول كمنطقة كردفان، وكذلك المناطق الحدودية منها كمنطقة جيلات بالقرب من الحدود الإثيوبية لندير أكثر من 50 مشروعًا إنسانيًّا هناك.
  • منظمة الإغاثة الإسلامية السودان موجودة الآن في وسط دارفور لاستقبال الأسر النازحة من الفاشر، وتقديم المساعدة العاجلة من خلال 12 مركزًا للتغذية، و10 مراكز صحية، بالإضافة إلى اثنين آخرين متنقلين.
  • خلال الأزمة ومنذ أبريل 2023، وصلنا بفضل كل من يرسل تبرعات للسودان إلى 1.2 مليون صاحب حق في 9 ولايات مختلفة، مثل كردفان الكبرى وقضارف ووسط دارفور والنيل الأزرق، ومن خلال حملة اغاثة السودان تم:
  • توزيع أكثر من 9250 طنًّا متريًّا من المواد الغذائية على أكثر من 600 ألف شخص، وتوزيع 65 ألف علبة لحوم معلبة ضمن جهود مشروع أضاحي السودان.
  • تزويد 34 ألف مزارع في القضارف بالبذور والمدخلات الزراعية لتمكينهم من الزراعة وتحسين الأمن الغذائي.
    ● دعم العشرات من مراكز الصحة والتغذية في دارفور وكردفان التي تقدم خدمات التغذية لآلاف الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.
    ● توزيع أكثر من 4500 مأوى من الخيام للأسر النازحة بالتعاون مع شركائنا المحليين بالإضافة إلى منظمات خيرية في السودان.

وما زلنا نطمح أن نساعد بالمزيد، فالحاجة ماسة وأكبر من كل الجهود المقدَّمة الآن.

قلة المساعدات المالية للمحتاجين في السودان تهدد العمل الإنساني هناك، فلا تتركوا أهل السودان يعانون في صمت. فبإمكان كلٍّ منا تقديم المزيد.
ولنتذكّر دائمًا أن هناك 5 ملايين طفل جائع لا حول له ولا قوة!

مجموعة من الأطفال النازحين الحاصلين على المساعدات بتبرعاتكم الكريمة

 مهما كان الوضع الإنساني صعبًا، فالأمل دائمًا يبقى بكم، فلا تدع دعمك متوقفًا على ما تشاهده، بل اجعل مساندة المحتاجين و  اغاثة الشعب السوداني  ودعم المساعدات الإنسانية في السودان التزامًا إنسانيًا دائمًا.

أسهم الآن في التبرع للسودان عبر الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وكن جزءًا من مشاريع إغاثة السودان المستمرة في إيصال الماء والغذاء والمأوى والدواء لكل متضرر لأن مساعدة السودان على النهوض من أزمته وتحقيق الاستقرار واجب علينا جميعًا.

اجعل قول النبي ﷺ: “مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس اللهُ عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة” شعارًا لك.
وكن على يقين بوعد الله في قوله:

“وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه وهو خير الرازقين.”

تبرعك لإيصال مساعدات السودان هو إنقاذ حياة بالمعنى الحرفي، ومساهمة في بناء مستقبل كريم.

بادر الآن!

الأسئلة الشائعة

كيف أتبرع للسودان ؟

يمكنك التبرع للسودان بسهولة عبر موقع الإغاثة الإسلامية عبر العالم، من خلال اختيار صفحة إغاثة السودان و المساهمة بالتبرع في حملة اغاثة السودان.
كما يمكنك التبرع للسودان من مصر أو التبرع للسودان السعودية عبر التحويل البنكي المباشر إلى حسابات الإغاثة الإسلامية.
تُوجَّه جميع التبرعات إلى المشاريع الإنسانية المستمرة مثل حفر الآبار، ومشروع أضاحي السودان، مشاريع التغذية والصحة، وبرامج المأوى والإغاثة العاجلة.

ما تأثير التبرعات على الوضع الإنساني في السودان ؟

للتبرعات أثر مباشر في مساعدة السودان وتخفيف المعاناة عن مئات الآلاف من الأسر بل وإنقاذ حياتهم.
ف المساعدات الإنسانية في السودان تساهم في:

  • توفير الحاجات الأساسية مثل الغذاء والمياه النقية والعلاج والمأوى.
  • دعم مساعدات مالية للمحتاجين في السودان لتأمين حاجاتهم الأساسية بكرامة وحسب ما يرونه.
  • تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة تخفف من الاعتماد على المساعدات الطارئة.

اغاثة الشعب السوداني تعزز من صموده في المناطق المتضررة.
كل تبرع يصل من أي دولة، سواء عبر التبرع للسودان من مصر أو التبرع للسودان السعودية، يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة إنسان فقد كل شيء.

ما المشاريع التي تنفذها الإغاثة الإسلامية في السودان ؟

تُنفّذ الإغاثة الإسلامية السودان مشروعات متكاملة تشمل:

  • حفر الآبار وتوفير المياه في المناطق التي تعاني الجفاف.
  • برامج التغذية للأطفال والأمهات لمواجهة سوء التغذية.
  • توفير مأوى آمن للنازحين ضمن برامج الطوارئ.
  • مشروعات الزراعة والتنمية الريفية لضمان الاستدامة.
  • توزيع أضاحي السودان في مواسم العيد لتأمين الغذاء للفقراء.
  • المشاركة في حملة اغاثة السودان لإيصال الدعم العاجل للمناطق الأكثر تضررًا.

كل هذه المشاريع تمثل استجابة إنسانية شاملة تسعى من خلالها الإغاثة الإسلامية عبر العالم لتخفيف معاناة الشعب السوداني في ظل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية المعاصرة.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158