أكثر من 900 يوم وأهل السودان يكابدون مرارة أسوأ أزمة إنسانية في العالم الآن بسبب عدد مَن تطولهم، فالأعداد بالملايين، والنازحون الذين أُجبروا على ترك مدنهم ومنازلهم يتجاوز عددهم 12 مليونًا ما بين نزوح داخلي (7.7 ملايين) وخارجي (4 ملايين).
وسوء التغذية الحاد والمجاعة تطول 25 مليون إنسان في 5 مناطق مختلفة!
30 مليون شخص هو عدد مَن يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية العاجلة حسب التقارير الرسمية، أي أكثر من نصف السكان!
خلال هذه الأزمة التي بدأت في إبريل 2023، فقد عشرات الآلاف حياتهم، مما يعني آلاف الأسر التي فقدت عائلها وبقي أطفالها أيتامًا، ناهيك عن الرعاية الصحية غير المتوفرة للمصابين جراء تدمير المشافي والبنى التحتية.
لا يدفع أهل السودان ثمن الصراع الدائر حاليًّا فقط، بل يعانون من تغيرات مناخية متلاحقة تُصيبهم، تارة فيضانات، وتارة الجفاف الشديد.
يحدث كل هذا في صمت، ونسيان، يُنقل منه للعالم أقل القليل، وكان آخر ما نُقل هو ما حل بأهل مدينة الفاشر مؤخرًا، وتشريد المزيد من أهلها وحصارهم وتجويعهم لأكثر من 16 شهرًا.
ولعل هذه فرصة لإعادة تسليط الضوء على ضرورة إغاثة السودان والتذكير بمعاناة أهله، ولتكن رسالتنا: “كفى تقصيرًا في حقهم!”.

وما زلنا نطمح أن نساعد بالمزيد، فالحاجة ماسة وأكبر من كل الجهود المقدَّمة الآن.

قلة المساعدات المالية للمحتاجين في السودان تهدد العمل الإنساني هناك، فلا تتركوا أهل السودان يعانون في صمت. فبإمكان كلٍّ منا تقديم المزيد.
ولنتذكّر دائمًا أن هناك 5 ملايين طفل جائع لا حول له ولا قوة!
مجموعة من الأطفال النازحين الحاصلين على المساعدات بتبرعاتكم الكريمة
مهما كان الوضع الإنساني صعبًا، فالأمل دائمًا يبقى بكم، فلا تدع دعمك متوقفًا على ما تشاهده، بل اجعل مساندة المحتاجين و اغاثة الشعب السوداني ودعم المساعدات الإنسانية في السودان التزامًا إنسانيًا دائمًا.
أسهم الآن في التبرع للسودان عبر الإغاثة الإسلامية عبر العالم، وكن جزءًا من مشاريع إغاثة السودان المستمرة في إيصال الماء والغذاء والمأوى والدواء لكل متضرر لأن مساعدة السودان على النهوض من أزمته وتحقيق الاستقرار واجب علينا جميعًا.
اجعل قول النبي ﷺ: “مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرَب الدنيا، نفَّس اللهُ عنه كربةً من كُرَب يوم القيامة” شعارًا لك.
وكن على يقين بوعد الله في قوله:
“وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه وهو خير الرازقين.”
تبرعك لإيصال مساعدات السودان هو إنقاذ حياة بالمعنى الحرفي، ومساهمة في بناء مستقبل كريم.
يمكنك التبرع للسودان بسهولة عبر موقع الإغاثة الإسلامية عبر العالم، من خلال اختيار صفحة إغاثة السودان و المساهمة بالتبرع في حملة اغاثة السودان.
كما يمكنك التبرع للسودان من مصر أو التبرع للسودان السعودية عبر التحويل البنكي المباشر إلى حسابات الإغاثة الإسلامية.
تُوجَّه جميع التبرعات إلى المشاريع الإنسانية المستمرة مثل حفر الآبار، ومشروع أضاحي السودان، مشاريع التغذية والصحة، وبرامج المأوى والإغاثة العاجلة.
للتبرعات أثر مباشر في مساعدة السودان وتخفيف المعاناة عن مئات الآلاف من الأسر بل وإنقاذ حياتهم.
ف المساعدات الإنسانية في السودان تساهم في:
اغاثة الشعب السوداني تعزز من صموده في المناطق المتضررة.
كل تبرع يصل من أي دولة، سواء عبر التبرع للسودان من مصر أو التبرع للسودان السعودية، يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة إنسان فقد كل شيء.
تُنفّذ الإغاثة الإسلامية السودان مشروعات متكاملة تشمل:
كل هذه المشاريع تمثل استجابة إنسانية شاملة تسعى من خلالها الإغاثة الإسلامية عبر العالم لتخفيف معاناة الشعب السوداني في ظل واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية المعاصرة.