ومع وجود ملايين الأشخاص في جميع أنحاء لبنان في حاجة إلى المساعدات الإنسانية و/أو المالية، فإن العديد من الأسر تكافح من أجل البقاء. وقد سعت أعداد كبيرة من طالبي اللجوء واللاجئين إلى الحماية في لبنان بما في ذلك حوالي مليون سوري وحوالي 470000 فلسطيني. زد على ذلك وجود 1.5 مليون لبناني في حاجة إلى مساعدة مالية، في حين أن الموارد غير قادرة على تلبية جميع الاحتياجات المطلوبة.

وتشكل الحياة تحديا كبيرا للناس في أرجاء لبنان:

• 13% من أهالي لبنان عاطلون عن العمل (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 2017)
• حوالي 55% من السكان في حاجة إلى المساعدة الإنسانية (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، 2016)
• 900000 سوري مسجلون كلاجئين في لبنان (مفوضية شؤون اللاجئين، 2019)
• يعيش في لبنان حوالي 450000 لاجئ فلسطيني (الأونروا، 2018)

الإغاثة الإسلامية في لبنان

استجابةً للأزمة السورية المستمرة، قمنا بتمويل برامج دعم نفسية اجتماعية ضرورية للأطفال، ومعظمهم سوريون، ويعيشون في المخيمات، ونعمل بالشراكة مع المنظمات المجتمعية المحلية لدعم المحتاجين بأفضل صورة.

كما نقدم مساعدات حيوية للاجئين السوريين، ونوفر لهم الغذاء والرعاية الطبية والتعليمية داخل لبنان، وعلى طول الحدود السورية. ونحن مستمرون في العمل داخل المناطق الريفية النائية على طول الحدود الجنوبية، حيث لم تتحسن الظروف بنفس السرعة في أجزاء أخرى من البلاد.

ولقد بدأنا العمل في لبنان لأول مرة استجابة للأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب في يوليو 2006. وكجزء من جهود الاستجابة للطوارئ، قامت الإغاثة الإسلامية بتوزيع الطعام، والمياه النظيفة، ومستلزمات النظافة، والوجبات الساخنة على الآلاف من النازحين في جميع أنحاء لبنان. وكانت الإغاثة الإسلامية أول منظمة عون دولية تصل إلى أهالي قانا في جنوب لبنان عندما كانت اثنتان فقط من المنظمات الإغاثية الدولية نشطتان في المنطقة، في ذلك الوقت.

وبعد مرحلة الطوارئ الأولية، بدأت الإغاثة الإسلامية في التركيز على جهود إعادة الإعمار مثل إعمار المستشفيات، وإصلاح مرافق المياه.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158