وتعتبر مالي غنية بالموارد المعدنية، مع توفر إمكانات النمو الاقتصادي بها.  إلا أن 90% من سكان المناطق الريفية يعتمدون على الزراعة من أجل العيش.  وكنتيجة لتأثير تغير المناخ بشكل متزايد، تضرب الكوارث المتكررة هذه المجتمعات بشدة، حيث أصبح تدني مستويات هطول الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة، والجفاف، والتصحر، تمثل تهديدًا دائمًا للحياة.

وبالنسبة للكثير من الناس في مالي، قد تكون الحياة صعبة ومُفعمة بالتحديات:

• حوالي 1 من كل 5 أشخاص يفتقرون إلى مرافق صرف صحي لائقة (منظمة الصحة العالمية/اليونيسيف، 2015)
• حوالي 1 من كل 3 أطفال (دون سن الخامسة) يعانون من التقزم (برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، 2017)
• 2 من كل 3 بالغين لا يمكنهم القراءة أو الكتابة (اليونسكو، 2017)
• ما يقرب من ثلث الأطفال في مالي لا يلتحقون بالمدارس الثانوية (اليونيسيف، 2013)

الإغاثة الإسلامية في مالي

تعمل الإغاثة الإسلامية في مالي منذ عام 1997، حيث تساعد ضحايا الحرب الأهلية في البلاد على التعافي من الدمار الناجم عن الصراع. وقد كانت الإغاثة الإسلامية من أوائل المنظمات التي وصلت إلى بعض المناطق الأكثر تضررًا خلال أزمة الغذاء عام 2005، فقد تم توزيع 95 طنًا من الأغذية على أكثر من 30000 شخص في غورما راروس وذلك كجزء من جهود الاستجابة للطوارئ.

وبعد جهود الإغاثة الأولية التي قدمتها، تحول تركيزها الآن نحو التنمية طويلة الأجل للحد من تعرض السكان للجفاف. ويتضمن عملها الحالي تمويل أنظمة لجمع مياه الأمطار (السدود الصغيرة) والري، وتوفير التدريب الزراعي وذلك لإكساب المجتمعات المحلية القدرة على الوصول إلى المياه، ودعم سبل العيش والأمن الغذائي. كما ننفذ أيضًا برنامج لكفالة الأيتام والذي يشمل توزيع المساعدات الغذائية، والملابس، وكذلك الكفالات الشهرية.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158