تشهد ألبانيا في السنوات الأخيرة نموًا اقتصاديًا، لكن الفقر لا يزال يلازم شرائح واسعة من السكان. حيث تشير التقديرات أن حوالي نصف مليون شخص يعيشون دون خط الفقر الوطني بواقع يورو واحد فقط في اليوم.

وبالنسبة لآلاف الأسر، وخاصة تلك الموجودة في المناطق الريفية والأقاليم الجبلية، فإن الفقر هو واقع مُعاش. ومع قلة فرص الحصول على المياه النظيفة، والصرف الصحي، والصحة، والتعليم، تكافح هذه الأسر لبناء مستقبل أكثر إشراقًا واستقرارًا. وعندما تضرب الكوارث، مثل الفيضانات، تصبح المجتمعات ضعيفة بشكل يفوق الوصف، وتفتقر إلى الإمدادات الحيوية. في مارس 2018، على سبيل المثال، أثرت الفيضانات في منطقة شكودر على حوالي 8000 من السكان المحليين، وأُجبرت 250 أسرة على الفرار من منازلهم، مما أفقدها مواشيها فيما بعد.

وبالنسبة للعائلات في أرجاء ألبانيا، قد تكون الحياة صعبة بشكل خاص:

  • يعتمد 23% من الاقتصاد على الزراعة (البنك الدولي، 2016)
  • يعاني واحد من 5 أطفال من التقزم (اليونيسيف، 2011)
  • 15% لا يملك 15% من السكان مصدرًا للدخل (منظمة العمل الدولية، 2017)
  • يعيش أكثر من 40% من السكان في المناطق الريفية (شعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة، 2017)

 الإغاثة الإسلامية في ألبانيا

بدأت الإغاثة الإسلامية العمل في ألبانيا في عام 1991 بعد انهيار الحكومة الشيوعية، ثم قمنا في وقت لاحق بتسجيل مكتبنا في تيرانا في أبريل 1992، ونعمل هناك منذ ذلك الحين، وافتتحنا مكتبًا آخر في شكودر عندما أنشأنا مدرسة ومركزًا تعليميا للسكان لتوفير التدريب المهني لآلاف الأشخاص على مدار سنوات كثيرة للمساعدة في إدماجهم في سوق العمل. وقد كان المشروع ناجحًا إلى درجة أننا فتحنا مركز تدريب آخر في كوبليك في عام 2006..

وإلى جانب بناء الطرق وشبكات المياه وشبكات الري في المناطق الريفية، تمكنا من تحسين قدرة المجتمعات المحلية على كسب رزقها ودعم نفسها على المدى الطويل. ولدعم المجتمعات في جميع أنحاء ألبانيا، نستمر في تقديم الإغاثة الموسمية في رمضان والأضاحي، والكفالة السنوية للأيتام.

واستجابةً لحالات الطوارئ المحلية، كنا أيضًا متواجدين على الأرض فور حدوثها تقريبًا، عندما تسببت أمطار غزيرة في فبراير 2015 في حدوث فيضانات واسعة النطاق في جنوب ألبانيا، ومرة أخرى في منطقة شكودر الشمالية في عام 2018، حيث قمنا بتوزيع مجموعة من الاحتياجات الإغاثية الأساسية، بما في ذلك الطعام، ومياه الشرب، والصابون، والبطانيات، ونبقى متأهبين على استعداد للاستجابة لأية كوارث أخرى.

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158