توفر طرد غذائي لـ3 عائلات
توفر مأوى آمن لعائلة تهدم بيتها
توفر الأدوية و المستلزمات الطبية و المعدات الجراحية العاجلة
أدخل المبلغ

شهدت الأحداث الأخيرة في غزة سقوط عدد من المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، فقد تهدمت فوق رؤوسهم المنازل بشكل مباشر وأجبرت آلاف العائلات على إخلاء منازلها، مما تسبب في معاناة إنسانية كبيرة لعدم وجود مأوى مناسب لحمايتهم، وقصفت عشرات المنازل بصورة مباشرة دون سابق إنذار مما أدى إلى مقتل عائلات بأكملها حيث بلغت المنازل المدمرة بشكل جزئي 14,315 منزل والمنازل المدمرة بشكل كامل 1,800 منزل.

ولقد أدى هذا التصعيد الأخير إلى تفاقم الوضع الإنساني المتدهور أصلاً. ومنذ 10 أيار/مايو وحتى نهاية يوم 19 أيار/مايو، مقتل 255 فلسطينيًا في غزة من وأصيب أكثر من 3,143 شخص بجراح مختلفة.

 وجراء هذه الأوضاع غير الإنسانية في غزة أطلقت الإغاثة الإسلامية مشروع “إعمار غزة” لإيواء سكانها الذين صاروا بلا مأوى في هذا القطاع المحاصر منذ نحو 15 عامًا.

وتهدف الإغاثة الإسلامية من خلال هذا المشروع الذي من المقرر أن تبلغ تكلفته مليون دولار أمريكي إلى إعادة ترميم أكثر 200 وحدة سكنية للعائلات المتضرر من الحرب الأخيرة على قطاع غزة وإيواء نحو 2000 فرد.

ويعتمد تنفيذ المشروع على أسلوب البناء الذاتي من خلال عمل تقييم فني شامل للاحتياجات بمشاركة فاعلة من المستهدفين ومن ثم تقوم الإغاثة الإسلامية بصرف الدفعات المخصصة لكل مستفيد على دفعات مالية حسب الإنجاز كما وسيتم متابعة الأعمال من خلال إشراف القسم الهندسي الإنشائي بمكتب الإغاثة الإسلامية بغزة.

كما سيقوم المشروع بتوفير بعض الأثاث المنزلي الأساسي والأجهزة البسيطة، علماً بأن المشروع ينظر بعين الاعتبار للفئات المهمشة ومنها الأسر التي تعولها نساء والأسر الفقيرة والحالات الاجتماعية في قطاع غزة كحالات إنسانية بالدرجة الأولى.

 

وجدير بالذكر أن الوضع الإنساني في غزة قبل أحداث مايو هو وضع متفاقهم إنسانيًا فمنذ عام 2006 فرض حصار بري وبحري وجوي على قطاع غزة. ويقدر 67.1 ٪ من الأسر تقع تحت خط الفقر.

كما أن 80٪ من سكان غزة يعتمدون على المساعدة إلى حد ما.

كما تشكل نسبة البطالة بقطاع غزة بشكل عام 52% وتصل في مدينة خانيونس 58%، تليها دير البلح (وسط) 57%، بينما كانت في مدينة غزة 48% وبلغت نسبة بطالة الشباب 69 % ونسبة البطالة بين حملة الشهادات الجامعية 78%. وارﺗﻔﻌت ﺑطﺎﻟﺔ اﻟﺷﺑﺎب ﻓﻲ ﻏزة إﻟﯽ أﮐﺛر ﻣن 69٪ ﺑﻧﮭﺎﯾﺔ ﻋﺎم 2020 – اﻷﻋﻟﯽ ﻓﻲ اﻟﻣﻧطﻘﺔ.

أما عن أوضاع الكهرباء لا يزال انقطاع التيار الكهربائي لمدة تصل إلى 8 ساعة في اليوم يقوض تقديم الخدمات في غزة.

وفي ضوء تلك التحديات الجسيمة الذي يعيشها سكان القطاع تسارع طواقم الإغاثة الإسلامية من أجل إيواء الذين شردوا من منازلهم بشكل عاجل.

ساهم معنا في هذا المشروع

معاً لإعمار غزة

 اضغط هنا لقراءة المزيد عن استجابتنا في غزة وفلسطين.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158
7

تبـــــرع سريــــع