يقول رسول الله ﷺ: “أَيُّمَا مُسْلِمٍ سَقَى مُسْلِمًا عَلَى ظَمَإٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ”.
التبرع لسقيا الماء يعد من أعظم أبواب الخير وأحب الأعمال إلى الله، فالماء هو أساس الحياة، وأهل غزة يعانون من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب بسبب الحصار والظروف الصعبة التي يعيشونها. توفير مياه الشرب في غزة يُعد صدقة جارية وعملًا يروي عطشهم ويرفع عنهم المعاناة، كما أنه يعكس قيم التكافل والتراحم التي يحث عليها الإسلام.
تعد أزمة المياه في قطاع غزة واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية التي أثرت بعمق على حياة سكان القطاع، حيث تركتهم في مواجهة معاناة يومية مستمرة تهدد حياة مئات الآلاف خاصة الأطفال والنساء، الذين حُرموا أبسط حقوقهم الإنسانية، ليجدوا أنفسهم في طوابير طويلة للحصول على ماء نقي في ظل النقص الشديد في الموارد والتدمير المتواصل للبنية التحتية.
يعتمد قطاع غزة بشكل كامل على ثلاث محطات محدودة للتحلية فقط، بالإضافة إلى ثلاثة أنابيب لإمداد المياه من الخارج، وقد توقفت عن العمل بشكل كامل مع بداية الأزمة، وأصبح هناك عجز كبير عن تلبية احتياجات السكان. وبالتالي، فإن مشهد شاحنات بيع المياه مشهد مألوف حتى قبل بدء الحرب الأخيرة، نظرًا لحاجة القطاع الماسة إلى مشاريع سقيا الماء وتحلية المياه في ظل تهالك البنى التحتية.

بات غالبية سكان غزة عاجزين عن الحصول على مياه آمنة للشرب. ومع بعض جهود التحلية البسيطة، والاعتماد على بعض الآبار، يحصل أهل غزة على المياه بعد الانتظار في طوابير لساعات تتراوح من 6 إلى 10، وهو مشهد قد يتكرر مرة كل أسبوعين، وعادة ما يقوم بهذا الدور الأطفال الذين ينفقون نهارهم في جمع المياه أو الغذاء.

بفضل تبرعاتكم التي تمكننا من دعم المياه في غزة، كجزء من استجابتنا العاجلة للأزمة الإنسانية هناك، تتبنى الإغاثة الإسلامية عدة برامج منها مشروع توفير المياه في غزة وتوزيع المياه النقية لأهالي القطاع. حيث يستفيد يوميًا أكثر من 110,000 إنسان من المياه النقية التي يتم توزيعها من خلال عربات النقل. استمرت هذه الجهود طيلة الأزمة ونستمر في ذلك طالما توفر الوقود اللازم. حيث يمثل هذا جزءًا أصيلًا من أعمال الإغاثة اليومية لتخفيف المعاناة.
يمكنك دائمًا التبرع لسقيا الماء في غزة، حتى نعيد لأهل غزة الأمل ونرسم البسمة على وجوه العائلات المكلومة، فالماء هو الحياة وسرها، وليس بعد الماء حاجة!
عن الصحابي الجليل سعد بن عبادة رضي الله عنه حين سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصدقة أفضل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “سقي الماء”.
ولما كانت افضل الصدقة سقيا الماء فإن التبرع للمياه في غزة يزيد من أجر صدقتك لأن الأجر يزيد كلما اشتدت الحاجة. فاحرص أن يكون لك نصيب من صدقة الماء كباب من أبواب الخير المتنوعة، فقد يكون تبرع سقيا ماء سببًا في نجاتك، إذ دخل رجل الجنة في كلب سقاه فما بالك بإنسان ذي حاجة شديدة.
يمكنك أن تساهم في مشروع سقيا الماء لأهل غزة من خلال التبرع لمرة واحدة أو التبرع الشهري عبر المنصات الموثوقة.

تبرع الآن، فـ التبرع بالماء لغزة ودعم تبرعات سقيا الماء لتوفير مياه الشرب قد ينقذ حياة ويعود عليك بالأجر العظيم.
يمكنك التبرع عبر الإغاثة الإسلامية التي تنفذ مشروع سقيا الماء في غزة وتضمن وصول تبرعك للأشد احتياجًا.
يمكنك المشاركة في مشاريع سقيا الماء وحملات توفير المياه من خلال التبرع المباشر لمرة واحدة أوالتبرع الشهري.
نعم، أزمة شديدة، فمعظم محطات تحلية مياه البحر، ومحطات ضخ المياه والآبار قد تضررت أو توقفت عن العمل
كما إن أكثر من 97% من المياه الجوفية غير صالحة للشرب، ويعتمد السكان على عربات المياه التي توفرها التبرعات ومشاريع المياه المختلفة.
تختلف التكلفة حسب عدد الأفراد ومدة الاستفادة، فعلى سبيل المثال تكلفة تأمين مياه الشرب في غزة لعائلة لمدة شهر تتكلف حوالي 34 $.
بالتأكيد، يمكن لأي شخص من أي مكان في العالم أن يساهم في التبرع لسقيا الماء إلكترونيًا عبر موقع الإغاثة الإسلامية.
التبرع العاجل يوفر الماء مباشرة للعائلات، بينما حفر الآبار أو إنشاء محطات تحلية يعد حلاً طويل المدى.
تبرعك يوفر ماءً نقيًا بشكل عاجل للأسر المتضررة، ويساهم في الحد من الأمراض وسوء التغذية.
نعم، يمكنك الاشتراك في نظام تبرعات سقيا الماء الشهرية لتضمن استمرارية وصول المياه.