تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Wednesday February 25, 2026

للعام الثالث على التوالي، يستقبل أهل غزة شهر رمضان وكأنهم يستيقظون كل يوم على كابوسٍ لا ينتهي.

منذ أكتوبر 2023، تعيش العائلات في غزة تحت وطأة عنفٍ متواصل. أكثر من70,000 إنسان فقدوا حياتهم – بينهم عشرون ألف طفل – فيما تجاوز عدد الجرحى 170,000  منذ بدء العدوان.

لم يعد النزوح حدثًا استثنائيًا، بل أصبح واقعًا يوميًا. يكاد لا يوجد بيت في غزة لم يُهجَّر، وكثير من العائلات ذاقت مرارة النزوح مراتٍ ومرات. المأوى حلم، والاستقرار ذكرى، والغالبية الساحقة باتت تعتمد اعتمادًا شبه كامل على المساعدات الإنسانية للبقاء.

يقول أكرم، 55 عامًا:
“كنت أملك سوبرماركت صغيرًا أبيع فيه المواد الغذائية والسلع الأساسية، وكان مصدر رزقي الرئيسي لي ولابني محمود.

لكن الحياة تغيّرت جذريًا، خلال الحرب، قُصف متجري ومنزلي. فقدنا المأوى، وفقدنا مصدر الدخل. لم يتبقَّ لنا شيء.”

ويضيف بحزن:
“تحولت حياتنا إلى كابوس. نعيش اليوم على تكايا الطعام والمطابخ المجتمعية، ننتظر مساعدات تأتي بين الحين والآخر، بلا يقين وبلا قدرة على إعالة أطفالنا.”

معاناة لا تُحتمل

اليوم، يقف أكرم عاجزًا عن العمل، مثقلًا بمسؤولية زوجته أميرة، وأربعة أطفال، وحفيدين. في ظل شحّ فرص العمل وندرة الغذاء، كثيرًا ما يخلد أفراد الأسرة إلى النوم على وقع الجوع ويخبرنا: “أصبح الوضع لا يُطاق، وكل يومٍ يمضي يزيد من معاناتنا.”

منذ ما يقارب ثلاثين عامًا، تواصل الإغاثة الإسلامية دعم الأسر الفلسطينية في غزة، ولم تتوقف عن الوصول إلى العائلات الأشد ضعفًا خلال هذه الأزمة القاسية.

وخلال العامين الماضيين، تم تكييف برنامج رمضان الغذائي ليتناسب مع الواقع الصعب؛ فبدلًا من الاكتفاء بتوزيع الطرود الغذائية، أصبح الدعم يشمل قسائم شرائية إلى جانب الطرود حيثما أمكن، لضمان وصول المساعدة بأكثر الطرق فاعلية وكرامة.

وفي رمضان عام 2025، تمكنا من الوصول إلى أكثر من 96,000 شخص في غزة.

رمضان، بين الألم والأمل

رمضان شهر السكينة والتأمل والعبادة. لكنه في غزة ليس كما ينبغي أن يكون. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لا يزال عشرات الآلاف من النازحين يعيشون في ظروفٍ قاسية، ويحتاجون إلى دعمٍ عاجل ومستمر.

يقول أكرم:
“توزيع الطعام من الإغاثة الإسلامية خلال رمضان كان أمرًا عظيمًا بالنسبة لنا. تمكّنا من إعداد وجبات إفطار حقيقية، وهو ما لم يكن ممكنًا بمفردنا في ظل ندرة الطعام وقلة الموارد.”

ويتابع:
“لم يكن الدعم مجرد طعام، بل كان شعورًا بأن هناك من يقف معنا خارج هذا الحصار. وهذا مهم جدًا في مثل هذه الأوقات. خفف عنا كثيرًا من القلق، وعرفنا أننا لن نقلق بشأن الطعام في الأيام القليلة التالية.”

بدعمكم السخي، سنواصل بذل كل جهد ممكن للوصول إلى الأسر الأشد ضعفًا في غزة.

معًا، يمكننا أن نمنحهم لحظة سلام في شهرٍ يفترض أن يكون شهر الرحمة والطمأنينة.

تبرع الآن لحملة رمضان وكن سببًا في أملٍ لا ينطفئ.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158