تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Tuesday October 21, 2025

في العاشر من أكتوبر عام 2025، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في قطاع غزة. لقد عانى الفلسطينيون لأكثر من عامين من عدوان متواصل وقاسٍ خلّف دمارًا واسعًا، وأودى بحياة نحو 68,000  إنسان، من بينهم أكثر من 20,000  طفل.

ورغم أن أنباء وقف إطلاق النار تمثل خطوة إيجابية طال انتظارها وتبعث بعض الأمل للمستقبل، إلا أن الفلسطينيين في غزة لا يزالون يعيشون كابوسًا طويلًا لم ينتهِ بعد.

منهكون، جائعون، ومفجوعون بفقد أحبتهم، لقد حطمهم العنف المستمر الذي وصفته لجنة تابعة للأمم المتحدة بأنه إبادة جماعية.

الأرقام صادمة، والاحتياجات الإنسانية تفوق الوصف:

  • أكثر من 640,000  شخص يواجهون خطر المجاعة الكارثية، و1.1 مليون آخرين على حافة الجوع.
  • 92%  من المنازل تضررت أو دُمّرت بالكامل.
  • نصف السكان يحصلون على أقل من 6  لترات من مياه الشرب يوميًا، وهي الكمية الدنيا المخصصة لحالات الطوارئ.
  • 92%  من المدارس تضررت أو هُدمت.
  • وتغطي أنقاض تُقدر بـ 50  مليون طن قطاع غزة بالكامل.

الاحتياج الأكثر إلحاحًا الآن هو إيصال مزيد من المساعدات إلى غزة.

فالهدنة وحدها لا توقف المجاعة. يجب السماح بدخول الغذاء والدواء بكميات كافية لإنهاء معاناة الناس. ورغم أن الاتفاق ينص على زيادة المساعدات، إلا أن ما وصل حتى الآن لا يغطي سوى جزء بسيط من حجم الاحتياج الهائل.

طوال فترة الحرب على غزة، كانت الإغاثة الإسلامية شريان حياة لآلاف العائلات المنكوبة.
لقد قدمنا الرعاية الطبية لآلاف النساء الحوامل، ووزعنا أكثر من 71 مليون وجبة ساخنة على النازحين. ومن خلال برنامج كفالة الأيتام، ندعم ما يقرب من 22,000  طفل وعائلاتهم.

بفضل دعمكم الكريم، وقفت الإغاثة الإسلامية إلى جانب أبناء غزة لأكثر من 30  عامًا، ولا تزال فرقنا وشركاؤنا يعملون ليلًا ونهارًا لتقديم المساعدات المنقذة للحياة من غذاء وماء ومبالغ نقدية لشراء الدواء والصابون وغيره من الاحتياجات الأساسية.

الإغاثة الإسلامية على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق استجابتها الإنسانية والمساهمة في إعادة إعمار ما دُمّر، فور رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات. كما نلتزم بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني ليعيد بناء حياته ومجتمعه من جديد، متى ما سمحت الظروف بذلك.

بتبرعك اليوم، يمكنك أن تكون الأمل لمن يائس من الحياة.
ساهم الآن التبرع لإغاثة غزة ودعم من هم بحاجة.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158