تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Thursday February 19, 2026

في وقتٍ تتراجع فيه مساعدات الحكومات وتُخفَّض فيه ميزانيات الإغاثة الدولية، يتجلى كرم المسلمين في شهر رمضان بصورة لافتة؛ إذ تُقدَّر أموال الزكاة عالميًا بأنها تعادل أربعة أضعاف ميزانية المساعدات الدولية مجتمعة لدول مجموعة السبع: “الولايات المتحدة، ألمانيا، اليابان، المملكة المتحدة، فرنسا، كندا، وإيطاليا”.

مع حلول شهر رمضان المبارك، شرعت الإغاثة الإسلامية في توزيع سلال رمضان الغذائية الخاصة لما لا يقل عن 535,000 شخص في 34 دولة حول العالم، بينهم أسر أنهكتها الحروب والمجاعات في السودان وغزة.

وتسعى الإغاثة الإسلامية إلى جمع المزيد من التبرعات لتوسيع نطاق استجابتها طوال الشهر الكريم. ففي العام الماضي، مكّنت تبرعات المحسنين الإغاثة الإسلامية من مساعدة أكثر من 840,000 شخص خلال رمضان وحده.

ويبلغ العطاء الإسلامي في الزكاة ذروته في هذا الشهر الفضيل. وتشير التقديرات إلى أن المسلمين حول العالم يتبرعون سنويًا بما يتراوح بين 550 و600 مليار دولار كزكاة للأعمال الخيرية، وهو رقم يوازي نحو أربعة أضعاف ميزانية المساعدات الدولية المجمعة لدول مجموعة السبع.

كلمة المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية بمناسبة دخول الشهر الفضيل

وقال عفّان شيما، مدير البرامج الدولية في الإغاثة الإسلامية عبر العالم:

“في الوقت الذي تقلّص فيه حكومات كثيرة دعمها الإنساني، من الملهم أن نرى المجتمعات المسلمة حول العالم تجسّد أسمى معاني الرحمة والتكافل. فالحروب، واتساع فجوة عدم المساواة، وتداعيات تغيّر المناخ، جعلت هذا الرمضان الأصعب على الإطلاق لملايين الأسر التي تواجه الجوع يوميًا. سلالنا الغذائية ستمنح دفئًا وأمانًا لأشد الناس ضعفًا، ممن قد لا يجدون ما يفطرون عليه لولا هذا الدعم.”

ستصل السلال الغذائية مبدئيًا إلى:

  • 43,000  فلسطيني في غزة، حيث يعاني 77% من السكان هناك من انعدام الأمن الغذائي، ويحتاج نحو 246,000 طفل إلى علاج من سوء التغذية.
  • 32,000  شخص في السودان، الذي يشهد أكبر أزمة جوع في العالم بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب، وهناك مناطق دخلت فعليًا مرحلة المجاعة.
  • 38,000  لاجئ من الروهينغا في بنغلاديش، يعيشون في مخيمات مكتظة، بينما أدت تخفيضات المساعدات العالمية إلى تقليص الحصص الغذائية وإغلاق خدمات حيوية.
  • 32,000  شخص في اليمن، حيث خلّفت سنوات الحرب والانهيار الاقتصادي ملايين بلا وظائف أو دخل.
  • 26,000  شخص في المناطق الريفية بأفغانستان، التي ما تزال تتعافى من سلسلة زلازل مدمرة.
  • 23,000  شخص في سوريا، حيث تحاول الأسر إعادة بناء حياتها وسبل عيشها بعد أكثر من عقد من النزاع والنزوح.

السلال الغذائية مصممة لتكفي أسرة كاملة طوال شهر رمضان، ويتراوح وزنها بين 50 و90 كيلوجرامًا. وتحتوي جميعها على مواد أساسية مثل الأرز والسكر والتمر والزيت، فيما تختلف المكونات الأخرى بحسب العادات الغذائية المحلية؛ ففي كينيا تشمل كميات من الفاصولياء، وفي ميانمار المعكرونة والثوم، وفي لبنان الحمص ومتبل الباذنجان، وفي ألبانيا الجبن الأبيض والقشطة، وفي الفلبين السردين، وفي سريلانكا زيت جوز الهند.

وفي العديد من الدول، تقدم الإغاثة الإسلامية أيضًا مساعدات نقدية أو قسائم شرائية لتمكين الأسر من شراء احتياجاتها بأنفسها ودعم الأسواق المحلية المتضررة، إلى جانب تنظيم موائد إفطار جماعية تعزز روح التضامن المجتمعي.

ومن بين الدول الأخرى التي يجري فيها توزيع السلال: البوسنة، إثيوبيا، نيجيريا، إندونيسيا، إيطاليا، مالاوي، المغرب، جنوب السودان، وإسبانيا.

تبرعاتكم وزكاة اموالكم تصنع الفارق العظيم في حياة من لا يملكون مقومات الحياة الكريمة

بادر الآن بإفطار أسرة صائمة، أو التبرع بزكاة مالك ونل عظيم الأجر والثواب

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158