وقال عفّان شيما، مدير البرامج الدولية في الإغاثة الإسلامية عبر العالم:
“في الوقت الذي تقلّص فيه حكومات كثيرة دعمها الإنساني، من الملهم أن نرى المجتمعات المسلمة حول العالم تجسّد أسمى معاني الرحمة والتكافل. فالحروب، واتساع فجوة عدم المساواة، وتداعيات تغيّر المناخ، جعلت هذا الرمضان الأصعب على الإطلاق لملايين الأسر التي تواجه الجوع يوميًا. سلالنا الغذائية ستمنح دفئًا وأمانًا لأشد الناس ضعفًا، ممن قد لا يجدون ما يفطرون عليه لولا هذا الدعم.”
ستصل السلال الغذائية مبدئيًا إلى:
- 43,000 فلسطيني في غزة، حيث يعاني 77% من السكان هناك من انعدام الأمن الغذائي، ويحتاج نحو 246,000 طفل إلى علاج من سوء التغذية.
- 32,000 شخص في السودان، الذي يشهد أكبر أزمة جوع في العالم بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب، وهناك مناطق دخلت فعليًا مرحلة المجاعة.
- 38,000 لاجئ من الروهينغا في بنغلاديش، يعيشون في مخيمات مكتظة، بينما أدت تخفيضات المساعدات العالمية إلى تقليص الحصص الغذائية وإغلاق خدمات حيوية.
- 32,000 شخص في اليمن، حيث خلّفت سنوات الحرب والانهيار الاقتصادي ملايين بلا وظائف أو دخل.
- 26,000 شخص في المناطق الريفية بأفغانستان، التي ما تزال تتعافى من سلسلة زلازل مدمرة.
- 23,000 شخص في سوريا، حيث تحاول الأسر إعادة بناء حياتها وسبل عيشها بعد أكثر من عقد من النزاع والنزوح.
السلال الغذائية مصممة لتكفي أسرة كاملة طوال شهر رمضان، ويتراوح وزنها بين 50 و90 كيلوجرامًا. وتحتوي جميعها على مواد أساسية مثل الأرز والسكر والتمر والزيت، فيما تختلف المكونات الأخرى بحسب العادات الغذائية المحلية؛ ففي كينيا تشمل كميات من الفاصولياء، وفي ميانمار المعكرونة والثوم، وفي لبنان الحمص ومتبل الباذنجان، وفي ألبانيا الجبن الأبيض والقشطة، وفي الفلبين السردين، وفي سريلانكا زيت جوز الهند.
وفي العديد من الدول، تقدم الإغاثة الإسلامية أيضًا مساعدات نقدية أو قسائم شرائية لتمكين الأسر من شراء احتياجاتها بأنفسها ودعم الأسواق المحلية المتضررة، إلى جانب تنظيم موائد إفطار جماعية تعزز روح التضامن المجتمعي.
ومن بين الدول الأخرى التي يجري فيها توزيع السلال: البوسنة، إثيوبيا، نيجيريا، إندونيسيا، إيطاليا، مالاوي، المغرب، جنوب السودان، وإسبانيا.