تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام

تتحدد شروط كفالة اليتيم في الإسلام بمجموعة من الضوابط الشرعية التي تضمن أن تتحول النية الخالصة إلى عمل منضبط يحفظ كرامة الطفل ويصون حقوقه، لا مجرد عطاء عاطفي عابر. فالكفالة عقد ولاء ورعاية لا صدقة مالية فحسب، ولهذا أحاطها الفقهاء بحدود واضحة: من إخلاص النية لله تعالى إلى حفظ مال اليتيم ومنع نسبه إلى غير أبيه والعدل في معاملته. ويستعرض هذا المقال شروط كفالة اليتيم في الإسلام مستندة إلى الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وفقه العلماء، مع بيان الأحكام العملية التي يحتاجها كل من يعتزم كفالة يتيم عبر برامج كفالة الأيتام لدى الإغاثة الإسلامية عبر العالم في مصر وفلسطين والسودان ولبنان.

من هو اليتيم شرعًا ومتى تنتهي صفة اليتم

قبل الدخول في شروط كفالة اليتيم في الإسلام لا بد من ضبط مفهوم اليتم في اللغة والشرع، لأن كثيرًا من الأحكام تختلف بحسب تحديد هذه الصفة.

التعريف اللغوي والشرعي لليتيم

اليتيم في اللغة العربية هو المنفرد بفقد أبيه، قال ابن منظور في لسان العرب: “اليتيم: المنفرد بفقد الوالد أو الوالدة”. أما في الاصطلاح الشرعي فقد حسم جمهور الفقهاء بأن اليتيم من فقد أباه قبل البلوغ، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: “اليتيم شرعًا: من مات أبوه وهو صغير لم يبلغ”. وهذا المعتمد عند الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وقد استدلوا بقوله تعالى: “وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ” [الإسراء: 26] وبعموم الآيات التي تحض على الإحسان لليتيم ومراعاة شؤونه. ويُستثنى من ذلك من بلغ بإحدى علامات البلوغ، فلا يبقى محجورًا شرعًا ولو لم يبلغ السن المعتبر عرفًا في بعض البلدان.

الحالات التي تنتهي فيها صفة اليتم

تنتهي صفة اليتم شرعًا بأحد أمرين:

  • بلوغ الحلم: إذا بلغ اليتيم سن التكليف (تقديرًا بتمام الخامسة عشرة من العمر أو ظهور علامات البلوغ)، انقضت صفة اليتم ولو لم يستقل ماديًا.
  • الرشيد المستغني ماليًا: يرى فقهاء المالكية والحنابلة أن اليتيم إذا بلغ وكان رشيدًا قادرًا على إدارة شئونه، انتهى الحجر عنه شرعًا، وتبقى المسؤولية الأخلاقية للكافل في حدود صلة الرحم.

الفرق بين اليتيم وفقير الأبوين

اليتيم فقد أباه، أما فقير الأبوين فقدهما أو أحدهما وهما على قيد الحياة، وهو داخل في كفالة الفقراء والمساكين لا في كفالة اليتامى اصطلاحًا. وقد أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بأن كفالة يتيم حي لا تنقطع بمجرد بلوغه بل تستمر ما دامت حاجته قائمة، وهذا محل إجماع بين العلماء المعاصرين.

الشروط الشرعية لصحة كفالة اليتيم

اشترط الفقهاء لصحة كفالة اليتيم في الإسلام ستة شروط لا بد من اجتماعها، وإلا كانت الكفالة ناقصة الأجر أو غير مقبولة شرعًا. وفهم شروط كفالة اليتيم في الإسلام هنا هو الخطوة الأولى قبل الشروع في الكفالة.

الشرط الأول: إخلاص النية في كفالة اليتيم

لا تُقبل الكفالة إلا إذا انبنت على نية خالصة لله وحده، لا رياء ولا سمعة ولا طلبًا لمحمدة الناس. قال النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه: “إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى” (رواه البخاري ومسلم). وقال تعالى: “وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ” [البقرة: 272].

الشرط الثاني: أحكام كفالة الأيتام ومنع التبني

منع الإسلام التبني بنسب الطفل للكافل، وأمر بإبقاء نسب اليتيم كما هو. قال تعالى: “ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ” [الأحزاب: 5]. وقال النبي ﷺ: “من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام” (رواه مسلم). والكفالة هنا إضافة للأبوة القلبية والرحمة دون مساس بالنسب الشرعي.

الشرط الثالث: ضمان استمرار كفالة اليتيم

اشترط العلماء أن يكون الكافل قادرًا على الاستمرار في النفقة دون انقطاع يضر بمصلحة اليتيم. ويقاس هذا الشرط بثلاثة معايير:

  • أن يكون دخل الكافل مستقرًا لا مؤقتًا.
  • أن يلتزم بمبلغ دوري ثابت أو كفالة شاملة واضحة البنود.
  • أن يوثق التزامه عبر جمعية خيرية مرخّصة لضمان استمرار الصرف.

الشرط الرابع: التحقق من حاجة اليتيم ضمن شروط كفالة اليتيم

من أهم شروط كفالة اليتيم في الإسلام أن يتأكد الكافل من أن الطفل في حاجة فعلية للكفالة، سواء لفقد المعيل أو لظروف أسرية صعبة. وقد نصّ صندوق الوقف الدولي على هذا الشرط في ضوابطه الإجرائية، مشيرًا إلى أن الكفالة تكون لمن ثبتت حاجته عبر دراسة حالة اجتماعية موثقة. وتعمل الإغاثة الإسلامية عبر العالم وفق هذا المعيار: دراسة حالة ميدانية قبل إدراج اليتيم في برنامج الكفالة لضمان توجيه المساعدات إلى مستحقيها.

الشرط الخامس: أن تكون الكفالة على مال حلال

اشترط الفقهاء أن يكون مصدر الإنفاق على اليتيم مالًا حلالًا طيبًا، فلا يجوز أن تكون الكفالة من مال مسروق أو مغصوب أو محرم. قال النبي ﷺ فيما رواه نواس بن سمعان رضي الله عنه: “إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا” (رواه مسلم).

الشرط السادس: تجنّب المنّ والأذى

حذّر القرآن الكريم من أن يصاحب الكفالة منٌّ على اليتيم أو أذى لفظي. قال تعالى: “وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا” [الإسراء: 29]. فالتكبر على اليتيم أو تذكيره بالنعمة يهدم أجر الكفالة.

شروط حفظ مال اليتيم وإدارته

حفظ مال اليتيم ركن مستقل من أركان الكفالة، وقد قرنه الله تعالى بالنهي عن أكله بالباطل تحذيرًا شديدًا، فجرم أكل مال اليتيم من الكبائر الموبقات. وفيما يلي الضوابط الشرعية لإدارة مال اليتيم.

الفصل بين مال اليتيم ومال الكافل

يجب على الكافل أن يفصل حساب مال اليتيم تمامًا عن ماله الشخصي، فلا يخلط بينهما في النفقات. ويستدل على ذلك بقوله تعالى: “وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ” [النساء: 29]. وللفصل فوائد:

  • توثيق كل مصروف لتجنّب الشبهات.
  • سهولة المراجعة عند السؤال.
  • إمكانية الإشراف من الجهة الكافلة أو ولي الأمر.

عدم جواز التصرف في مال اليتيم بلا مصلحة

أجمع العلماء على أنه لا يجوز للكافل أن يتصرف في مال اليتيم إلا في مصلحته، قال تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا” [النساء: 10]. وعدّ النبي ﷺ أكل مال اليتيم من السبع الموبقات في حديث أبي هريرة المتفق عليه.

رخصة الفقير القائم على اليتيم في الأكل بالمعروف

أجاز جمهور الفقهاء لمن كان فقيرًا ويقوم على شؤون اليتيم أن يأكل من ماله بالمعروف بقدر ما يقوم به من خدمة، استنادًا إلى قوله تعالى: “وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ” [النساء: 6].

أمانة الجمعيات الخيرية في إدارة التبرعات

أفتى موقع إسلام ويب بأن الجمعيات الخيرية التي تتسلم أموال الكفالة يجب أن تتوافر فيها ثلاثة شروط: الأمانة والورع، الانضباط الإداري والشفافية، وتحديد بنود الصرف بوضوح (غذاء وكسوة وتعليم وعلاج) داخل العقد الموقع مع الكافل. وحرصت الإغاثة الإسلامية عبر العالم على نشر تقارير دورية عن صرف تبرعات الأيتام.

الشروط المتعلقة بالكافل نفسه

لا يكفي أن تتوافر الشروط العامة في الكفالة، بل يجب أن تتوافر شروط شخصية فيمن يتولاها، إذ قد يلتزم الكافل ماديًا لكنه يفتقر إلى الأهلية التربوية أو إلى الوقت الكافي لمتابعة اليتيم. ومن هنا تأتي أهمية التقييم الشامل للكافل من النواحي المالية والأخلاقية والصحية قبل إقرار الكفالة.

أن يكون الكافل أهلًا للولاية

يشترط في الكافل أن يكون عاقلًا بالغًا قادرًا على تحمل المسؤولية، فلا تصح كفالة المجنون ولا المحجور عليه لسفه، لأن الولاية على اليتيم تستوجب حسن التدبير. قال دار الإفتاء المصرية: “يشترط في الكافل أن يكون أهلًا للولاية على مال اليتيم ونفسه”.

الأمانة الدينية وحسن الخلق

لأن الكافل قدوة لليم، اشترط العلماء أن يكون معروفًا بالاستقامة وحسن الخلق. ويستدل لذلك بحديث النبي ﷺ: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي” (رواه الترمذي). فإذا كان الكافل سيئ الخلق خيف على اليتيم أن يتأثر سلبًا، خصوصًا في سنوات التكوين.

القدرة المالية أو رعاية الجمعيات

اشترط الفقهاء قدرة الكافل المالية، لأن الكفالة التزام مستمر وليست تبرعًا لمرة واحدة. ويجوز للكافل أن يُنيب عنه جهة خيرية في تنفيذ النفقة، وهو ما يعرف بـ”الكفالة عبر المؤسسات”، وهو الأوسع انتشارًا في برامج كفالة الأيتام في الإغاثة الإسلامية عبر العالم.

التربية والرعاية الواجبة على الكافل

لا تقتصر الكفالة على الجانب المالي، بل تمتد إلى التربية والرعاية النفسية والاجتماعية والصحية. وتُعد هذه الأبعاد من أهم شروط كفالة اليتيم في الإسلام في بعدها العملي.

الرعاية الدينية والأخلاقية

يتولى الكافل تعليم اليتيم أركان الإسلام والصلاة وقراءة القرآن والأخلاق الحميدة. قال تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا” [التحريم: 6]. ويشمل ذلك:

  • تعليم اليتيم الوضوء والصلاة في وقتها.
  • تعليمه الأذكار الصباحية والمسائية.
  • تعليمه مكارم الأخلاق كالصدق والأمانة والحياء.

الرعاية التعليمية والصحية

تعليم اليتيم فريضة كفائية في حق الأمة وفريضة عين على وليّه. قال النبي ﷺ: “طلب العلم فريضة على كل مسلم” (رواه ابن ماجه وصححه الألباني). وتشمل الرعاية التعليمية تسديد الرسوم والكتب والدعم الجامعي بعد الثانوية. وفي الجانب الصحي، أثبتت دراسات منظمة الصحة العالمية أن الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أكثر عرضة لاضطرابات القلق والاكتئاب بنسبة 30% مقارنة بأقرانهم، ومن هنا تبرز أهمية الرعاية النفسية كجزء أصيل من الكفالة.

العدل في المعاملة ومراعاة المشاعر

إذا كان اليتيم يعيش في كنف أسرة الكافل، وجب العدل بينه وبين أبنائه في النفقة والعطف. قال النبي ﷺ: “اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم” (متفق عليه). ومن علامات العدل: تقديم الهدايا لليتيم كما تقدم للأبناء، وعدم التمييز في المأكل والملبس، وإشراكه في المناسبات الأسرية. وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: “من مسح رأس يتيم لم يمسحه إلا لله، كان له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات” (رواه أحمد).

متى تنتهي شروط كفالة اليتيم في الإسلام شرعًا

كثير من الناس يظن أن كفالة اليتيم تنتهي ببلوغه، لكن الفقهاء فصلوا في هذه المسألة تفصيلًا دقيقًا يتفق مع المقاصد الشرعية في حفظ النسل والعرض والمال. والمسألة ليست محصورة في لحظة البلوغ وحدها، بل تمتد بحسب حاجة اليتيم وظروفه الأسرية والاجتماعية والاقتصادية.

انتهاء صفة اليتم لا تعني انتهاء الكفالة

بمجرد بلوغ اليتيم سن التكليف، تنتفي صفته الشرعية بوصفه “يتيمًا”، لكن لا يعني ذلك وجوب قطع الكفالة، بل يستحب الاستمرار في رعايته ما دام محتاجًا. أفتى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله بأن كفالة اليتيم تبقى مستحبة ما دام في حاجة إلى المساعدة، ولو تجاوز سن البلوغ. وهو ما تعتمده الإغاثة الإسلامية عبر العالم، إذ يستمر دعم اليتيم حتى إتمام دراسته الجامعية.

الأسباب الموجبة لانتهاء الكفالة

تنتهي الكفالة، أو تجب إزالتها، في الحالات التالية:

  • إذا أصبح اليتيم قادرًا على الكفاية المالية بنفسه.
  • إذا بلغ رشيدًا ولم يعد في حاجة إلى من ينفق عليه.
  • إذا أتم دراسته الجامعية وحصل على عمل ثابت.
  • إذا تنازل الكافل بمحض إرادته دون إضرار بمصلحة اليتيم.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن للكافل أن يتبنى اليتيم شرعًا؟

التبني بمعنى نسبة الطفل إلى الكافل محرم شرعًا، والكفالة الصحيحة هي رعاية الطفل مع بقاء نسبه لأبيه الشرعي. قال تعالى: “ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ” [الأحزاب: 5]. أما رعاية اليتيم وتربيته ماديًا وأدبيًا فهي من أعظم القربات، ويجوز للكافل أن ينسبه إلى نفسه قلبيًا في الحياة اليومية دون أن يضيفه إلى سجلات النسب الرسمية.

ما المبلغ المناسب لكفالة اليتيم شهريًا؟

لا يحدد الشرع مبلغًا معينًا، إنما ينظر إلى حاجة اليتيم والبلد الذي يعيش فيه. في مصر تبدأ البرامج عادة من 300 إلى 800 جنيه شهريًا، وتختلف حسب الجهة. وينبغي أن يغطي المبلغ الطعام والكسوة والتعليم والرعاية الصحية. تعرّف على برامج كفالة الإغاثة الإسلامية عبر العالم للاطلاع على الخيارات.

هل تُقبل كفالة اليتيم من مال الزكاة؟

نعم، إذا كان اليتيم فقيرًا أو مسكينًا فيجوز إخراج كفالته من الزكاة؛ لأنه داخل في مصرف “الفقراء والمساكين”. لكن إذا كان غنيًا بمال أو عقار فلا يجوز صرف الزكاة له. للتفصيل يمكن مراجعة مقالات الإغاثة الإسلامية عبر العالم حول الزكاة ومصارفها.

كم يستمر اليتيم في كفالة الجمعيات الخيرية؟

تختلف المدة حسب البرامج، فبعضها يستمر حتى سن 18 وبعضها يمتد حتى إتمام الدراسة الجامعية، وقد تُمدد في حالات الكوارث والأزمات الطويلة. وتلتزم الجمعيات المرخّصة بإبلاغ الكافل بأي تغيير في المدة أو بنود الصرف قبل نفاذه بوقت كافٍ.

كيف أبدأ في كفالة يتيم بشكل موثوق؟

اختر جمعية خيرية مرخّصة وموثوقة في بلدك، واطّلع على تقاريرها المالية والشفافية في الصرف. ومن المؤسسات الموثوقة في المنطقة الإغاثة الإسلامية عبرالعالم التي تشرف على برامج كفالة الأيتام في أكثر من 40 دولة وتلتزم بإصدار تقارير دورية.

إن استيفاء شروط كفالة اليتيم في الإسلام ليس ترفًا شرعيًا بل السبيل إلى أن تصل النية الحسنة إلى ثمارها في حياة طفل يتيم وأسرته. ومع تزايد أعداد الأيتام في مناطق النزوح والأزمات، تتضاعف مسؤولية المسلمين في مدّ يد العون. ابدأ اليوم بكفالة يتيم واحد عبر الإغاثة الإسلامية عبر العالم، أو تواصل معنا للمزيد من المعلومات حول برامج الكفالة المستمرة.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158