تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام

40 سنة نبوية مهجورة وأجر إحيائها موضوع يربط المسلم بسنة النبي ﷺ في يومه، فهذه السنن أفعال نبوية بسيطة صودفت من هدي رسول الله ﷺ في مطعمه وملبسه ومسجده ومنامه، ثم أُهملت قرناً بعد قرن حتى صارت غريبة عند كثير من الأبناء. وقد أكد العلماء أن في إحيائها خيرية عظيمة، فقد قال ﷺ: «من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها» رواه ابن ماجه، وقال: «من سنّ في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها» رواه مسلم.

أهمية إحياء السنن النبوية في حياة المسلم

السنن النبوية المهجورة هي الأفعال الثابتة عن النبي ﷺ التي تركها الناس قصداً أو سهواً مع قدرتهم على إحيائها. وقد ذكر موقع إسلام ويب أن إحيائها باب من أبواب الجنة، وأن السعيد من وفّقه الله إلى التزامها ولو قلّ عمله. ولإحياء السنن أثر في الفرد والأسرة والمجتمع:

  • تحقيق الاتباع: فمن أحيا سنة فقد أحب النبي ﷺ، كما في حديث «من أحيا سنتي فقد أحبني» رواه الترمذي.
  • سدّ الفراغ بالطاعة: إذ يتحول الوقت الضائع إلى طاعة بذكر أو دعاء أو أكل بذكر.
  • تعليم الأبناء: الطفل الذي يرى أباه يتمضمض بعد اللبن ويلعق قصعته يصير الإحياء عادةً فيه.
  • الأجر المضاعف: إحياء السنة في زمن هجرها الناس له أجر خمسين ممن عملوها.

ومن هنا كان اهتمام الإغاثة الإسلامية عبر العالم بنشر هذا العلم، إذ ترى أن المسلم المستقيم على سنة نبيه أوفق في كل عمل خيري، ومن ذلك التبرع لإغاثة المحتاجين ومساعدة إغاثة غزة.

لماذا هُجرت السنن النبوية؟

هجران السنن ليس ظاهرة حديثة، بل هو امتداد لما أخبر به النبي ﷺ من أن أمته ستترك سننها، قال: «لتتبعنّ سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة» رواه البخاري. ومن أهم أسباب هجرانها في زماننا:

  • الجهل بالسنة: كثير من المسلمين لا يعلمون أصل السنة كالسواك والمضمضة بعد اللبن.
  • الانشغال بالدنيا: طول الأمل وكثرة المشاغل صرفا الناس عن متابعة الهدي النبوي في يومهم.
  • التقليد الأعمى: انتشرت عادات مستوردة تتعارض مع السنة كالأكل باليد اليسرى وعدم السلام على الغرباء.
  • الفتور العقدي: ضعف الإيمان يجعل صاحبه يرى السنن شكلية لا قيمة لها.
  • التشكيك في ثبوتها: يظن بعض الناس أن السنن ضعيفة السند، فيتركونها، مع أن كثيراً منها ثابت في الصحيحن.

وقد أوضح دار الإفتاء المصرية أن إحياء السنن المهجورة من علامات الساعة الصغرى، وأن المسلمين في غزة والسودان ولبنان يواجهون محناً، فالتعلق بالسنن يمنحهم سكينة ويدفع عنهم البلاء.

كيف أحيي السنن النبوية المهجورة؟

إحياء السنن لا يحتاج إلى جهد خارق، بل هو منظومة بسيطة من القرارات اليومية. وقد قسّم العلماء السنن المهجورة إلى ثلاث مراتب بحسب الطاقة:

  • سنن لحظية: لا تستغرق ثانية، كالتسمية قبل الأكل والصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان وذكر الله عند سماع الرعد.
  • سنن يومية: كصلاة الضحى والأكل باليد اليمنى والمضمضة بعد شرب اللبن وإفشاء السلام والنوم على طهارة.
  • سنن دورية: كالسواك وكتابة الوصية والمشي حافياً أحياناً والتعزية في المقابر.

ومن أهم وسائل الإحياء: تعليق ورقة بالأفعال اليومية، واستخدام تطبيقات الأذكار، وتربية الأبناء، وعقد المجالس الحيّة. وقد أشار موقع الإسلام سؤال وجواب إلى أن المداومة على سنة ولو صغيرة خير من عمل بدعة ولو كثر، فمن أكل لقمة فسماها ومضمض فحمد فقد أحيا سنتين في دقيقة.

ما أجر من يحيي سنة مهجورة؟

أجر إحياء السنة المهجورة من أعظم الأبواب التي يغفل عنها كثير من المسلمين. وقد وردت في فضلها أحاديث صحيحة:

  • أجر مماثل لمن عمل بها: «من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها» رواه ابن ماجه وصححه الألباني.
  • أجر خمسين: «إن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين منكم» رواه أحمد.
  • محبة النبي ﷺ: «من أحيا سنتي فقد أحبني، ومن أحبني كان معي في الجنة» رواه الترمذي.
  • الأجر المستمر: «من سنّ في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده كتب له مثل أجر من عمل بها» رواه مسلم.

ولولا عِظم الأجر لما أفرد العلماء باباً مستقلاً لـ«سنن مهجورة أحيا الله من أحياها». ومن أعظم صور الإحياء المعاصر أن يكون عمل المسلم صدقة جارية ممتدة، كما تفعل الإغاثة الإسلامية عبر العالم في مشاريعها، حيث يتحول التبرع إلى كفالة يتكرر أجرها على المتبرع كل شهر.

ما هو الفرق بين السنة المهجورة والمتروكة؟

يفرّق العلماء بين ثلاثة أنواع من السنن بحسب علاقة الناس بها:

  • السنة المهجورة: هي المعروفة عند الخاصة والمتروكة عند العامة مع وجود الداعي لإحيائها، كالسواك وصلاة الضحى والصلاة على النبي ﷺ عقب الأذان.
  • السنة المتروكة: هي التي تركها الناس لشبهة أو جهل أو تشاغل، كالتعرض لماء المطر والمشي حافياً ودعاء قنوت الوتر.
  • السنة المندثرة: هي التي خرجت من حيّز التطبيق ولم يبقَ لها أثر، كسنن الاستئذان الثلاث والسلام العام.

وقد بيّن دار الإفتاء المصرية أن السنة المهجورة والمتروكة كلاهما محل للثواب عند إحيائهما، والفرق في درجة المعرفة بها.

40 سنة نبوية مهجورة وأجر إحيائها بالتفصيل

فيما يلي تفصيل لـ40 سنة نبوية مهجورة، قسّمتها إلى فئات ليسهل استحضارها. اخترت: الأكل، الفطرة، التعامل اليومي، المسجد، الطهارة، الأذكار، والمناسبات.

أمثلة على سنن نبوية مهجورة في الأكل والطعام

الطعام من أظهر أبواب السنة في حياة المسلم. وفيما يلي سبع من سنن الأكل المهجورة:

  • المضمضة بعد شرب اللبن أو الطعام الدسم: قال ﷺ: «تمضمضوا من اللبن، فإن له دسماً» رواه البخاري.
  • الدعاء بعد الأكل والشراب: قال ﷺ: «من أكل طعاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني… غُفر له ما تقدم من ذنبه» رواه الترمذي.
  • لعق القصعة والإناء والأصابع بعد الطعام: قال ﷺ: «إنكم لا تدرون في أيّ طعامكم البركة» رواه مسلم.
  • تنظيف اللقمة الساقطة وأكلها: قال ﷺ: «إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما بها من الأذى ثم ليأكلها» رواه مسلم.
  • الجلوس عند شرب الماء والشرب على ثلاث دفعات: قال ﷺ: «اشربوا على ثلاث دفعات» رواه أحمد.
  • الأكل بثلاثة أصابع: هدي النبي ﷺ في أكله، فيجمع لقمته بثلاث أصابع من اليد اليمنى.
  • عدم عيب الطعام أو ذمه: قال ﷺ: «طعام الواحد يكفي الاثنَين» رواه الترمذي.

سنن الفطرة المهجورة

سنن الفطرة هي الأفعال التي أمر بها الإسلام لجعل المسلم نظيفاً طاهراً. ومن سننها المهجورة:

  • التعرض لماء المطر عند نزوله: كان النبي ﷺ يُمطر عليه فيخرج فيتعرض للمطر ويشرب منه.
  • تغطية الأواني وإيكاء الأسقية ليلاً: قال ﷺ: «غطّوا الإناء وأوكئوا السقاء» رواه مسلم.
  • استعمال السواك، خاصة يوم الجمعة: قال ﷺ: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» متفق عليه.
  • البدء بالوضوء قبل الاغتسال: كان النبي ﷺ إذا اغتسل بدأ بالوضوء رواه مسلم.

إن إحياء هذه السنن في البيوت تحقق النظافة الشرعية ويحفظ هيبة المسلم.

سنن نبوية مهجورة في التعامل اليومي

المسلم في بيته وسوقه يحتاج إلى هدي النبي ﷺ، ومن أعظم ما هُجر سبع سنن:

  • إخبار المسلم أخاه أنه يحبه في الله: قال ﷺ: «إذا أحب أحدكم أخاه فليُخبره أنه يحبه» رواه أحمد.
  • قول «سبحانك اللهم وبحمدك…» عند ختام المجلس: قال ﷺ: «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال: سبحانك اللهم… إلا غُفر له ما كان في مجلسه» رواه الترمذي.
  • الدعاء عند المصيبة: «اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها»: فمن قاله أوفّر الله له خيراً منها رواه مسلم.
  • السلام على الصبيان: مرّ النبي ﷺ على غلمان فسلّم عليهم متفق عليه.
  • إفشاء السلام على من تعرف ومن لا تعرف: قال ﷺ: «أفشوا السلام بينكم» رواه مسلم.
  • طلاقة الوجه والابتسامة عند لقاء المسلمين: قال ﷺ: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة» رواه الترمذي.
  • تشميت العاطس إذا حمد الله: قال ﷺ: «فليقل له أخوه: يرحمك الله» رواه البخاري.

ومن لطائف السنة أن المسلمين في أزماتهم كما في غزة يتبادلون السلام حتى في أصعب الظروف، فيتحول السلام من عادة إلى سنّة تُحيي القلوب.

سنن نبوية مهجورة في المسجد والعبادات

المسجد بيت الله، وفيه من السنن ما لا يُحصى، ومن أندرها:

  • المحافظة على صلاة الضحى: قال ﷺ: «الصبح صلاة الضحى، والضحى صلاة الأوابين» رواه أحمد.
  • ترديد الأذان خلف المؤذن: قال ﷺ: «من قال حين يسمع المؤذن: أنا أشهد أن لا إله إلا الله… غُفر له» رواه مسلم.
  • الصلاة على النبي ﷺ والدعاء بعد الأذان: فإن الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة رواه أحمد.
  • التفل عن اليسار ثلاثاً عند الوسوسة في الصلاة: قال ﷺ: «فليتفل عن يساره ثلاثاً» رواه أحمد.
  • الصلاة بالحذاء في الأماكن النظيفة: قال ﷺ: «صلوا في نعالكم» رواه أحمد.
  • تحية المسجد يوم الجمعة ولو كان الخطيب يخطب: قال ﷺ: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» متفق عليه.

سنن نبوية مهجورة في الطهارة

الطهارة مفتاح العبادة، ومن أندر سننها في زماننا:

  • النوم على طهارة: قال ﷺ: «إذا أويت إلى فراشك وأنت على وضوء، فاضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: باسمك اللهم أموت وأحيا» رواه البخاري.
  • مسح أثر النوم باليد اليمنى مع التسمية: كان النبي ﷺ إذا استيقظ مسح أثر النوم عن وجهه ثم توضأ رواه ابن ماجه.
  • البدء بالوضوء قبل الاغتسال: كما مرّ في سنن الفطرة رواه مسلم.

سنن نبوية مهجورة في الأذكار والأدعية

الأذكار تحيي القلب، ومن أندرها في زماننا:

  • الدعاء وأذكار النوم كاملةً: آية الكرسي وسورة البقرة والمعوذات، فمن نام عليها طُهّر من الذنوب.
  • تخصيص ورد يومي للصلاة على النبي ﷺ: قال ﷺ: «من صلى عليّ صلاة، صلى الله عليه بها عشراً» رواه مسلم.
  • ذكر الله عند سماع الرعد: قال ﷺ: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده» رواه مالك.
  • دعاء لبس الثوب الجديد: قال ﷺ: «من لبس ثوباً جديداً فقال: الحمد لله الذي كساني… غُفر له» رواه الترمذي.
  • سؤال الله من فضله عند سماع الديك والاستعاذة عند سماع الحمار: قال ﷺ: «إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله… وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله» رواه البخاري.

سنن نبوية مهجورة في المناسبات

للمناسبات في حياة المسلم سنن مهجورة، ومن أظهرها:

  • التيمن (البدء باليمين في الأمور الطيبة): قال ﷺ: «كان يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره» متفق عليه.
  • الحرص على الأعمال التي يستمر أجرها بعد الموت: كالأوقاف والصدقة الجارية وكفالة اليتيم، قال ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له» رواه مسلم.
  • سجود الشكر عند تجدد النعمة: كان النبي ﷺ إذا جاءه أمر يسرّه خرّ ساجداً لله رواه أحمد.
  • صلاة ركعتين عند التوبة من الذنب: قال ﷺ: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد» رواه مسلم.
  • كتابة الوصية: قال ﷺ: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» متفق عليه.
  • المشي حافياً أحياناً داخل البيت: اقتداءً بالنبي ﷺ، وفيه تذكير بالراحة في الدار.
  • التعزية في المقابر: كان النبي ﷺ يزور القبور ويدعو لأهلها.
  • التكبير عند الصعود والتسبيح عند النزول: ثبت ذلك في حديث «إذا صعد أحدكم فليقل: الله أكبر، وإذا نزل فليقل: سبحان الله».

وبهذا نكون قد استعرضنا 40 سنة نبوية مهجورة موزعة على فئات الحياة. ولعل من أعظم صور الإحياء ربط العمل الخيري بسنة النبي ﷺ، كما تفعل الإغاثة الإسلامية عبر العالم، حيث يكون التبرع الآن لإغاثة المحتاجين حول العالم صدقة جارية ممتدة الأجر.

 

الأسئلة الشائعة

ما هي 40 سنة نبوية مهجورة وأجر إحيائها؟

هي قائمة من أربعين فعلاً ثابتاً عن النبي ﷺ تركها كثير من المسلمين مع قدرتهم على إحيائها، مثل السواك والمضمضة بعد شرب اللبن وصلاة الضحى وإفشاء السلام وتشميت العاطس. وقد ورد في فضل إحيائها حديث «من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له مثل أجر من عمل بها» رواه ابن ماجه.

هل إحياء السنة المهجورة واجب أم مستحب؟

إحياء السنن المهجورة في الأصل مستحب عند جمهور العلماء، ويصير قريباً من الواجب إذا تركها الناس كلهم حتى أوشكت أن تندرس، أو إذا كان تركها يجرّ إلى بدعة، كترك الصلاة على النبي ﷺ عند ذكره.

ما الفرق بين السنة المهجورة والسنة المندثرة؟

السنة المهجورة معروفة عند العلماء لكنها متروكة عند العامة، كالسواك وصلاة الضحى. أما المندثرة فهي التي خرجت من الذاكرة العامة، كسنن الاستئذان الثلاث، وكلاهما قابل للإحياء.

كيف أبدأ في إحياء السنن المهجورة إذا كنت مبتدئاً؟

يبدأ المبتدئ بخمس سنن سهلة: التسمية قبل الأكل والحمد بعده والصلاة على النبي ﷺ عند سماعه وإفشاء السلام وصلاة الضحى. ثم يتدرج في كل شهر بسنة جديدة حتى تصير عادة. ومن أعظم المعينات تطبيق «أذكار» على الهاتف.

هل إحياء السنن له أثر على الدنيا أم على الآخرة؟

إحياء السنن له أثر في الدنيا والآخرة؛ في الآخرة الأجر العظيم، وفي الدنيا تجلب السكينة وتعين على الرزق، وفي إحيائها حفظٌ للمجتمع من الانحراف.

الخاتمة

40 سنة نبوية مهجورة وأجر إحيائها ليس موضوعاً ترفياً، بل هو مشروع حياة للمسلم الذي يريد أن يملأ يومه بطاعة الله. وأكثر هذه السنن أفعال بسيطة لا تستغرق ثوانٍ، لكنها ترفع الدرجات وتكفّر السيئات وتجلب الرزق. والمسلم في زماننا أحوج ما يكون إلى التعلق بسنة نبيه، خاصة مع ما يمرّ به إخوانه في غزة ولبنان والسودان من محن. ومن أعظم صور الإحياء أن نُعلّم أبناءنا هذه السنن، وأن نجعلها في صدقاتنا الجارية كدعم الإغاثة الإسلامية عبرالعالم للمتضررين، فينال المتبرع أجر الصدقة وأجر إحياء العمل الخيري. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158