تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Friday June 20, 2025

ريان من السودان.. أم تناضل من أجل البقاء بعد أن نزحَت قسرًا إلى القضارف

في ولاية القضارف، التي كانت يومًا ما منطقة زراعية هادئة، أصبحت اليوم ملاذًا قسريًّا لآلاف العائلات الفارة من أهوال الصراع في السودان. من بين هؤلاء ريان، أم لخمسة أطفال، تحوّلَت حياتها إلى صراعٍ يومي من أجل تأمين الطعام والمأوى والسلامة. قصتها ليست مجرد حالة فردية، بل مرآة لأزمة النزوح العالمية التي تُجبرنا على مواجهة التكلفة البشرية للنزاعات والنزوح القسري.

الليلة التي تغيّر فيها كل شيء.. ودّعنا حياتنا المستقرة في السودان

تخبرنا ريان: “كنا نعيش في الخرطوم حياة بسيطة لكنها مستقرة. كان زوجي يدير عملًا صغيرًا، وأطفالي يذهبون إلى المدرسة. لم تكن حياة مترفة، لكنها كانت على الأقل حياة. في لحظة واحدة، تغيّر كل شيء. وصلت الاشتباكات إلى حيّنا، وأُجبرنا على الفرار وسط الرصاص والنيران. انطلقنا نحو منطقة “سنجة” بولاية النيل الأزرق، ثم إلى القضارف بعد تجدّد القتال. لقد غادرنا بلا شيء، لا مال، ولا أوراق، فقط ما كنا نرتديه”.

السودان.. واقع قاسٍ ومأوى هش!

اليوم، تعيش العائلة في غرفة ضيقة داخل ساحة منزل إحدى العائلات المضيفة. تغطي الأغطية البلاستيكية الفجوات في الجدران، ويستخدمون جالونات المياه للجلوس مكان الأثاث. يخرج زوج ريان كل صباح إلى السوق بحثًا عن عمل يومي. ففي الأيام السيئة، يعود خاوي الوفاض، أما في أفضل الأحوال، يعود بما يعادل 3 دولارات مقابل تحميل أكياس الحبوب.

السودان.. أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم

بحسب الأمم المتحدة، تجاوز عدد النازحين في السودان 11 مليون شخص في أسرع موجة نزوح داخلي مسجّلة عالميًّا. لكن السودان ليس وحده، حيث يعيش حول العالم أكثر من 122 مليون شخص، معظمهم من النساء والأطفال، في حالة نزوح مستمر بسبب الصراعات والكوارث. يؤدي النزوح إلى سلسلة من المعاناة: الأطفال يتسربون من المدارس، والعائلات تبيع ممتلكاتها لحاجتها إلى المال، والأمراض تنتشر في ظل ندرة الرعاية الصحية. ففي القضارف، تتسبب الليالي الحارة في انتشار أمراض مثل الملاريا، وقد أُصيبت به بالفعل ابنة ريان البالغة من العمر عامان.

الإغاثة الإسلامية تقدم دعمها لأهالي السودان

بدعم من صندوق الطوارئ الإنساني (HEF)، وزعت الإغاثة الإسلامية مساعدات طارئة في حيّ ريان، وحصلت كل عائلة على:

  • طرد صحي.
  • ناموسيتين.
  • منحة نقدية لتغطية الاحتياجات الأساسية.

تقول ريان: “الناموسية كانت شيئًا بسيطًا لكنه أعطانا راحة كبيرة”. غطّت المساعدة النقدية إيجار الشهر، ووفرت مواد غذائية أساسية. ولأول مرة منذ أسابيع، اشترت ريان اللحم لأطفالها.

يخبرنا آدم يعقوب، مسؤول التواصل والإعلام في الإغاثة الإسلامية في السودان: “النقد يمنح العائلات القدرة على اتخاذ قرارات تخصّهم، البعض يشتري الطعام، والبعض يدفع فواتير العلاج، وآخرون يدّخرون للعودة عندما تسمح الظروف”.

ما الذي تحتاج إليه ريان وأهل السودان؟

مع استمرار القتال وصعوبة إيصال المساعدات، لا يغطي التمويل الحالي سوى 42%  فقط من احتياجات السودان. تخبرنا ريان: “أنا أدرك الواقع الذي نمر به، لكني لا أطلب الرفاهية. كل ما أطلبه طرود غذائية منتظمة، مأوى آمن، رش مبيدات البعوض، وقبل كل شيء أريد السلام لأجل أطفالي”.

تبرعك لحملة السودان الطارئة يساعد أمهات مثل ريان على النجاة والعيش بكرامة.

تبرع الآن

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158