تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Monday November 10, 2025

بقدوم فصل الشتاء ومع تغيّر المناخ واتّساع رقعة الكوارث، أصبحت موجات البرد أكثر قسوة، وصارت الحروب تدفع بأعداد غير مسبوقة من الناس بعيدًا عن بيوتهم. وفي كل مكان، تُجبر عائلات على العيش ليالٍ شديدة البرودة ببطون خاوية، فبالنسبة لمن أنهكتهم رحلة النزوح والمرض والفقر، يبدو الشتاء كابوسًا يقترب.

عائلات تقاوم البرد لتبقى على قيد الحياة

في غزة، رغم الهدنة الهشة، ما زالت معظم العائلات تعيش في خيام مكشوفة للريح والمطر بلا غذاء كافٍ ولا مصدر للتدفئة. وفي أفغانستان يأتي الشتاء قارسًا، فتنخفض درجات الحرارة إلى 25 درجة تحت الصفر حيث نصف السكان بحاجة إلى المساعدة الإنسانية. أما في كوسوفو، فتنذر الحرارة المتدنية بمزيد من المعاناة للعائلات التي تعيش في منازل متهالكة، بينما تواصل سوريا بعد أكثر من عقد من الأزمة فقدان أبسط مقومات الحياة: رعاية صحية، دواء، صرف صحي، وسكن آمن.

أساسيات النجاة في موسم الشتاء

ومع اقتراب البرد، تستعد الإغاثة الإسلامية عبر العالم مجددًا لتقديم ما يحتاجه الناس للنجاة. العام الماضي، قدّم برنامج الشتاء مساعدات منقذة للحياة لليتامى والأرامل وكبار السن وذوي الإعاقة واللاجئين والنازحين ومن تضرروا من الكوارث.

تمكّنا في العام الماضي من الوصول إلى ما يقارب 160,000 شخص بالمواد الأساسية التي خففت عنهم قسوة البرد، مثل:

  • الطرود الغذائية
  • البطانيات
  • الملابس الحرارية
  • الحطب ومواد للتدفئة
  • المواقد الخشبية
  • الأغطية البلاستيكية
  • المراتب
  • ومساعدات نقدية تمكّن العائلات من شراء ما تحتاجه للبقاء.

دفءٌ وأجر لهذا العام.

لقد رأى فريقنا بعينه أثر تبرعاتكم: دفءٌ يسري في البيوت، ابتسامات تُولد من جديد، وكرامة تُستعاد لأطفال وأجداد وأرواح أنهكتها الظروف.

هذا العام، ومع استمرار عطائكم، نطمح للوصول إلى عدد أكبر من المحتاجين. سنواصل الوقوف جنبًا إلى جنب مع أهل غزة وسوريا وكوسوفو ولبنان وأفغانستان وغيرهم مع أناس صامدين رغم الحرب والظلم والكوارث والمناخ القاسي عامًا بعد عام.

هذا الشتاء، الحاجة أعظم من أي وقت مضى. لكنّنا، معًا، قادرون على أن نصنع فرقًا، أن نمنح الدفء، وأن ننقذ الأرواح. أيامٌ معدودة ونطلق حملة دفءٌ وأجر لشتاء هذا العام.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158