تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Tuesday December 30, 2025

خلّفت الأزمة السورية المستمرة منذ 14 عامًا أثرًا ثقيلًا من الدمار والجوع والنزوح والصدمات النفسية، طالَ ملايين الأشخاص. إذ لا يتسطيع ما لا يقل عن 60% من السوريين تأمين ما يكفيهم من الغذاء، فيما يفتقر الملايين إلى مياه نظيفة كافية وخدمات صرف صحي آمنة، ويعيش أعداد هائلة في خيام مؤقتة، بينما تعرّض النظام الصحي لانهيار شبه كامل.

يشكّل فصل الشتاء كابوسًا حقيقيًا لكثير من العائلات. فالأسر النازحة تواجه رياحًا قوية باردة وأمطارًا غزيرة، وأحيانًا تساقط الثلوج، ما يزيد من تفاقم الأمراض غير المعالجة ويضاعف هشاشة السكان الذين لا يزالون يعيشون في ظل عدم الاستقرار والعنف.

معاناة أم يزن

أم يزن، أم لسبعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 عامًا وما دون، تعيش واحدة من هذه القصص المؤلمة. زوجها يعاني من آلام في المفاصل ويعمل بشكل متقطع في قطاع الحجر، ما يضطر الأسرة للاعتماد على الاستدانة من المتاجر المحلية لتأمين طعام أطفالهم. تقيم العائلة في مأوى بدائي للغاية داخل مخيم الأمل بمحافظة إدلب، ومع قدوم الشتاء تتضاعف معاناتهم.

تقول أم يزن: “الشتاء يجعل حياتنا في المخيم أكثر قسوة. البرد يمنعنا من النوم ليلًا، وتسرب المياه إلى داخل الخيمة يجبرنا على العيش في ظروف غير إنسانية. الشتاء ليس مجرد فصل بارد، بل وقت تتكثف فيه معاناة الحياة اليومية ويختبر صبرنا وقوتنا. يبدأ يومنا بمحاولة إصلاح الأضرار التي تسببت بها الأمطار، مثل تجفيف الأغطية وتنظيف الخيمة. أقضي معظم وقتي في البحث عن أي وسيلة لتوفير الطعام للأطفال، وأحيانًا أحاول إيجاد عمل بسيط، لكن الفرص نادرة جدًا .”وتضيف:  “أشهر الشتاء تعني معاناة مستمرة وخوفًا دائمًا على صحة أطفالنا. لدي ابنتان لم تتمكنا من ارتداء أحذية منذ شهرين بسبب الظروف الصعبة.”

الشتاء في سوريا

تتشارك ملايين النساء السوريات تجربة أم يزن. فسنوات الأزمة جعلت الكثير من النساء المعيل الرئيسي ومقدّمات الرعاية لأسرهن. لمثل هذا السبب تطلق الإغاثة الإسلامية حملة الشتاء الموسمية كل عام وتقدم الدعم للكثير، من بينهم الأسر التي تعيلها النساء في مقدمة أولوياتها، إلى جانب كبار السن، وذوي الإعاقة، والأطفال الأيتام.

 

أثر تبرعاتكم على أم يزن والسوريين

خلال الشتاء الماضي، قدمت الإغاثة الإسلامية مواد تدفئة وبطانيات وملابس شتوية لما يقارب 13 ألف شخص في سوريا.

وتقول أم يزن: “رغم أن هذه المساعدات خففت جزءًا من معاناتنا بشكل مؤقت، إلا أنها لا تغطي جميع احتياجاتنا، خاصة في ما يتعلق بالتدفئة والغذاء. لكنها كانت ذات قيمة كبيرة وساعدتنا على الصمود خلال هذا الشتاء القاسي، ومنحت عائلتنا بعض الدفء والطمأنينة في وقت بالغ الصعوبة.”

لا يزال الشعب السوري في أمسّ الحاجة إلى الدعم، مع اقتراب شتاء جديد يواجهه الملايين داخل خيام مؤقتة، تحت رحمة الطقس القاسي، وفي صراع يومي لتأمين لقمة العيش لأطفالهم.

تبرع الآن وامنح الدفء لأهالي سوريا في هذا الشتاء.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158