تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Monday May 5, 2025

أم يزن، عيد الأضحى المبارك لم يكن بتلك البهجة لولا تبرعاتكم

في أحد مخيمات النازحين بحلب، تعيش أم يزن -الأرملة السورية- في ظروف قاسية بعد أن أجبرها النزاع على ترك منزلها وإعالة أطفالها بعد وفاة زوجها. تخبرنا أم يزن قصتها: “منذ أن اضطررنا لمغادرة منزلنا بسبب الحرب، والحياة أصبحت صعبة للغاية. أعيش مع أطفالي الأربعة في خيمة بالية لا تحمينا من تقلبات الطقس. لا أستطيع تأمين تعليم جيد لهم، ولا حتى الرعاية الصحية التي يحتاجونها. نحن نعتمد بشكل كبير على المساعدات الإنسانية لتأمين الطعام والشراب الأساسي. حتى أعيل أسرتي فأنا أقوم بجمع الخردة وبيعها، حتى هذه الوظيفة لا تكفي لتغطية احتياجات أطفالي.”

تضيف أم يزن قائلةً: “اللحوم ليست جزءًا من نظامنا الغذائي لأنها باهظة الثمن. أجد صعوبة كبيرة في شراء الأطعمة المغذية، وهذا يؤثر على صحة أطفالي فهم يعانون من سوء التغذية ويبدون دائمًا مرهقين، كما يعانون من مشاكل صحية مثل فقر الدم. أجسادهم تفتقر للعناصر الغذائية اللازمة للنمو والتطور السليم، وهذا يؤثر أيضًا على قدرتهم على التركيز والتعلم.”

عيد الأضحى المبارك

أم يزن تقوم بشواء لحوم الأضاحي التي حصلت عليها بترعاتكم الكريمة

 

فرحة عيد الأضحى تعود بدعم من الإغاثة الإسلامية

في العام الماضي، كانت أم يزن واحدة من بين 31,858 شخصًا في سوريا استفادوا من توزيع الأضاحي من قبل الإغاثة الإسلامية. ومكّنها كيس اللحم الذي تسلمته من إعداد وجبة مغذية ومشاركة لحظات فرح مع أطفالها.

تخبرنا أم يزن بهذا الخصوص: “هذا اللحم منحنا فرصة للاحتفال بعيد الأضحى بطريقة مميزة. وجود لحم طازج في العيد أضفى على الأجواء روحاً من البهجة. هذه اللحظات الجميلة تمنحنا لمسة من السعادة والسرور في حياتنا. ورغم التحديات، يظل عيد الأضحى مصدرًا للفرح بالنسبة لي. رؤية أطفالي وهم يستمتعون بالأطعمة التي أعددتها لهم تسعدني كثيرًا. هذه اللحظات الخاصة، حين يشعرون بالسعادة والرضا، تعني لي الكثير.”

هذا العام ككل عام، نحن على موعدٍ لإسعاد المزيد من الأشد حاجة ككبار السن والأيتام والأسر التي تعيلها النساء، بالإضافة لمن يعانون من سوء التغذية والنزوح والنزاعات والكوارث الطبيعية.

بتبرعك أنت لا تسعد إنسان فقط، بل تمنح حياة كريمة وصحية لعشرات الأسر.

تبرع الآن

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158