أم يزن، عيد الأضحى المبارك لم يكن بتلك البهجة لولا تبرعاتكم
في أحد مخيمات النازحين بحلب، تعيش أم يزن -الأرملة السورية- في ظروف قاسية بعد أن أجبرها النزاع على ترك منزلها وإعالة أطفالها بعد وفاة زوجها. تخبرنا أم يزن قصتها: “منذ أن اضطررنا لمغادرة منزلنا بسبب الحرب، والحياة أصبحت صعبة للغاية. أعيش مع أطفالي الأربعة في خيمة بالية لا تحمينا من تقلبات الطقس. لا أستطيع تأمين تعليم جيد لهم، ولا حتى الرعاية الصحية التي يحتاجونها. نحن نعتمد بشكل كبير على المساعدات الإنسانية لتأمين الطعام والشراب الأساسي. حتى أعيل أسرتي فأنا أقوم بجمع الخردة وبيعها، حتى هذه الوظيفة لا تكفي لتغطية احتياجات أطفالي.”
تضيف أم يزن قائلةً: “اللحوم ليست جزءًا من نظامنا الغذائي لأنها باهظة الثمن. أجد صعوبة كبيرة في شراء الأطعمة المغذية، وهذا يؤثر على صحة أطفالي فهم يعانون من سوء التغذية ويبدون دائمًا مرهقين، كما يعانون من مشاكل صحية مثل فقر الدم. أجسادهم تفتقر للعناصر الغذائية اللازمة للنمو والتطور السليم، وهذا يؤثر أيضًا على قدرتهم على التركيز والتعلم.”

أم يزن تقوم بشواء لحوم الأضاحي التي حصلت عليها بترعاتكم الكريمة