تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Thursday November 6, 2025

بعد أكثر من عامين على واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، يغرق السودان كل يوم أكثر في دائرة كارثة متصاعدة ولا نهاية تلوح بالأفق.

الصور ومقاطع الفيديو وشهادات الناجين من داخل المدينة مؤلمة لدرجة لا تُحتمل؛ فالشوارع ممتلئة بالجثث، العائلات محاصرة بلا طعام أو مأوى، والأطفال يواجهون معاناة تفوق قدرة أي بشر على التخيّل.

لقد أصبح الجوع سلاحًا من أسوأ أسلحة هذا الصراع. ففي أنحاء السودان، تقضي عائلات أيامًا دون لقمة طعام، وأمهات يشاهدن أطفالهن يذبلون بسبب سوء التغذية، بينما يتردّد صراخ الجوع في منازل نزعت منها الحرب كل شيء.

ورغم كل هذا، ما زال المجتمع الدولي يشيح بوجهه؛ فالتغطية الإعلامية عابرة، والاستجابة الإنسانية غير كافية، وهناك غياب واضح للإرادة السياسية. ومع ذلك، وسط هذا الصمت، تبرز قصة مدهشة عن الصمود السوداني.

الجوع في السودان

في مختلف الأحياء، بنت المجتمعات السودانية شبكات دعم محلية. وفي قلب هذه الجهود تقف التكايا وهي مطابخ مجتمعية أسسها متطوعون محليون يقومون بدور خط الدفاع الأول في مواجهة الجوع.

هذه التكايا ليست مجرد مكان لتقديم الطعام؛ بل هي رمز للكرامة والأمل. فالقائمون عليها هم متطوعون، رغم جوعهم والخطرالمحدّق بحياتهم يعملون بلا توقف لإطعام جيرانهم بما توفر لديهم من إمكانات، اعتمادًا على دعم السودانيين في المهجر. لكنّ هذا الدعم بدأ ينفد. ومع كثرة التخفيضات في التمويل، أصبحت مستقبل التكايا معلّقًا بخيط رفيع. بعض التكايا في دارفور أُجبرت بالفعل على الإغلاق.

الجوع في السودان

يخبرنا إبراهيم -24 عامًا- وهو متطوع في إحدى التكايا: “أريد أن يعرف العالم أن السودان ما زال هنا. لسنا أرقامًا أو عناوين. لكل واحد منا اسم وقصة وحياة كانت مهمة قبل الحرب وستبقى مهمة بعدها. نحن الشباب السوداني لسنا متفرجين، نحن ننظم ونشارك ونعمل وندعم أسرنا. لا نريد أن ننتظر من ينقذنا، بإذن الله سنعيد السودان.”

 

تقرير تكايا: “كيف تقدم المطابخ المجتمعية شريان حياة محلي لأزمة الجوع في السودان” الصادر عن الإغاثة الإسلامية عبر العالم، يكشف حجم هذه الجهود الحيوية. اعتمادًا على مقابلات مع متطوعين ومنظمات محلية وأفراد من الشتات السوداني، بمن فيهم أشخاص من المناطق المنسية مثل شمال كردفان ودارفور، يسلّط التقرير الضوء على شجاعة وابتكار المجتمعات التي تكافح للبقاء.

والرسالة واضحة: علينا أن نتحرك الآن.
دعم وتمويل هذه التكايا يقف حرفيًا بين الحياة والموت لآلاف الأسر. تعمل الإغاثة الإسلامية بالشراكة مع التكايا في مناطق مثل شمال كردفان لمساعدة المجتمعات الأكثر تضررًا من الأزمة. كل تكية تبقى مفتوحة تعني يومًا جديدًا من النجاة لمجتمع كامل.

الشعب السوداني لم يفقد الأمل، ولا يجب أن نفقده نحن أيضًا.

وبينما نواصل الدعوة للتحرك العاجل في السودان، يمكنكم المساهمة في دعم الأسر المتضررة بشدة عبر التبرع الآن لحملة إغاثة السودان.

  بادر الآن فمساعدتك تصل للملايين ممن هم بحاجة.

تبرع الآن

 

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158