الإغاثة الإسلامية تدعم مستشفيات اليمن، الوصول للرعاية الصحية حق وليس رفاهية
في أنحاء العالم، يواجه ملايين الأشخاص صعوبات كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية، واليمن أحد أكثر الدول معاناة. فبعد أكثر من عقد من الأزمة المتواصلة، أصبحت المنظومة الصحية تحت ضغط هائل، ما جعل الوصول للعلاج أمرًا صعبًا يهدد حياة الكثيرين.
يعاني قطاع الصحة في اليمن من نقص حاد في الموارد والكوادر الطبية، مع انخفاض الرواتب ونزوح واسع للكفاءات. فهناك فقط 10 عاملين صحيين لكل 10,000 شخص، وهو رقم أقل بكثير من المعيار الذي تحدده منظمة الصحة العالمية وهو 22 لكل 10,000 شخص. والأسوأ أن 67 مديرية من أصل 333 لا يوجد فيها طبيب واحد.
كما أن نصف المرافق الصحية في اليمن تقريبًا خارج الخدمة أو تعمل بشكل محدود؛ فقط 50% منها تعمل بشكل كامل. ومنذ العام 2015، تم تسجيل أكثر من 160 هجومًا على المنشآت الصحية، مما أدى لخسائر في الأرواح وتدمير لمرافق حيوية. نتيجة لذلك، تفاقمت الأزمة الصحية، وأصبح الأطفال والفئات الأكثر ضعفًا مهددين بأمراض يمكن الوقاية منها. وسوء التغذية يشكل تحديًا كبيرًا؛ حيث يعاني ما يقارب 50% من الأطفال دون سن الخامسة من سوء تغذية متوسط أو حاد.
