أغنية شتاؤنا واحد

 قبل أكثر من 36 عاماً ساهمت الإغاثة الإسلامية في تقديم الدفء والأمن والرعاية للعديد من الأسر والمجتمعات الضعيفة ليتمكنوا من تجاوز ظروف الشتاء القاسية في كل عام. فمنذ تأسيسها والإغاثة الإسلامية توزع كافة المستلزمات الشتائية للتدفئة مثل الأخشاب والبطانيات بالإضافة إلى الحقائب الغذائية وغيرها من المستلزمات الخاصة بالشتاء في أكثر من 35 دولةً حول العالم.

وفي العام 2011، العام الذي اندلعت فيه الأزمة السورية، اتجهت المؤسسات الإنسانية العالمية إلى تحديد سمات خاصة بحملة الشتاء وتحويلها إلى حملة موسمية لها احتياجاتها الإنسانية الخاصة ولها ميزانياتها المستقلة المدعومة من قبل المانحين، وذلك لخصوصية احتياجات المستفيدين ولقسوة الشتاء وشدة تأثيره على أحوال الفقراء واللاجئين والضعفاء حول العالم.

حيث ينذرُ علماء الأرصاد الجوية في وكالة ناسا وغيرها من وكالات الفضاء والأرصاد الجوية الدولية أن موجات الشتاء تزداد حدةً عاماً بعد عام نتاج تأثر المناخ بالاحتباس الحراري وزيادة قطبية المناخ، حيث يكون حاراً بشدة في فصل الصيف، وبارداً بشدة في فصل الشتاء.يؤثر ذلك على العالم بشكل كبير، ولكن أثره يكون غير قابلٍ للتصور على هؤلاء الذين ينامون على التراب، لا يجدون إلا الأرض سريراً لهم والسماء غطاءً لهم.

إحداث فرق وإنهاء مأساة لا داعي لها

ولذلك، عملاً بقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ” الشتاء غنيمة العابدين”، تطلق الإغاثة الإسلامية نداءً عاجلاً لإنقاذ مئات الآلاف من المتضررين جراء موجة الصقيع القادمة خاصةً في مخيمات اللجوء في لبنان حيث يقيم أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري بالإضافة إلى 200 ألف لاجئ فلسطيني وآلاف اللاجئين العراقيين والسودانيين وغيرهم. بالإضافة إلى ملايين اللاجئين في الحدود السورية التركية ومئات الآلاف من المتضررين من الشتاء في البلقان وفي الشيشان وأفغانستان وفي أفريقيا وغيرها من بلاد العالم.

من خلال دعمكم ستقدم الإغاثة الإسلامية مواد التدفئة اللازمة من الأخشاب والبنزين والبطانيات وغيرها لمئات الآلاف من الأشد احتياجاً، فالقضاء على الفقر و القضاء على الجوع  وتوفير الطاقة النظيفة والعمل على تقليل تأثير التغيرات المناخية هي من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة واتفقت عليها بلدان العالم لتلبية احتياجات الفئات الأكثر هشاشة في جميع أنحاء العالم

 

دعمكم سينشر الدفء في عظام الأطفال، سيجعل الشيوخ ينامون واطرافهم لا ترتعد، وسيجعل العالم أقل ألماً وأكثر أملاً لهؤلاء الضعفاء والمساكين واللاجئين في أكثر من 17 دولةً حول العالم.

تسعى منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم إلى تقديم المساعدات الإنسانية المختلفة من طبية وغذائية وتنموية للشعوب الفقيرة، وكذلك الشعوب التي تتعرض للكوارث عبر العالم بطريقة كريمة.

اضغط هنا لقراءة المزيد مشاريعنا.

إستمروا بعطائكم مع الإغاثة الإسلامية عبر العالم

[innerdonatebox]
[innerdonatebox2]

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158
55

تبـــــرع سريــــع