توفر طرد غذائي لعائلة لمدة شهر
 توفر المياه النقية لعائلة نازحة تعيش في مخيم
توفر مشروع صغير مستدام للأيتام وأسرهم
أدخل المبلغ

أيامٌ ويشهد العالم أنقى أيام الدهر وأكثرها عطاءً وإيثارً وسباقًا في فعل الخيرات. وتحت شعار “زكاتك سعادة” تطلق الإغاثة الإسلامية عبر العالم حملة عالمية بمناسبة شهر رمضان المعظم؛ لندعو فيها كل نفسٍ خيِّرة وكل معطاء أن يبادر بالتبرع والمساهمة لإغاثة المنكوبين والمعوزين حول العالم. وأن نحول شهر رمضان الفضيل إلى نقطة تحول في حياة هؤلاء وأن يكون عامًا حقيقيًا “للجبر” بالمال والدعم والمشاركة وإيصال الشعور لهم أن معاناتكم ليست في صحراء تائهة لوحدها ولكن لها أصداء في قلوب إخوانكم ونفوسهم الذين يرغبون في تقديم العون لكم وتقاسم الخير معكم في كل ما تحتاجونه من مؤون وصحة وتعليمٍ وكفالة. ففلسفة العطاء في ديننا الحنيف تركز على ردم الهوة الاجتماعية والطبقية والنفسية وكل أوجه التفاوت بين الغني والفقير والمكروب والمسرور والخائف والآمن. والمسلم يقدم على إخراج المال وإنفاقه عن طيب نفس وحب وشوق وتلهف وإقدام وإيثار من عظيم ثواب الصدقة وعملًا بقول ربه سبحانه وتعالي:”مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ” فكل عطاء لله ووجهه الكريم هو عطاء راق وبديع مدفوعٌ بكوامن الايمان والحب قبل المثوبة.

وكلنا يعلم يقينًا أن رمضان هذا العام 2021 يأتي امتدادًا للتداعيات التي خلفها فيروس كورونا والذي خلَّف ركودًا اقتصاديًا كبيرًا وأدى إلى فقدان الملايين لوظائفهم فضلًا عن تضاعف الاحتياجات الماسة لتوفير العلاج والدواء والمستلزمات الطبية وتأمين وصول هذه المؤون في ظل جائحة عالمية واحتياطات احترازية سعى إخوانكم العاملون في الإغاثة الإسلامية على تطبيق كل الإجراءات الوقائية لتأمين وصول مواد الإغاثة للمستحقين حتى تمكنت المنظمة خلال شهر رمضان الماضي من تقديم الدعم لنحو مليون محتاج في 33 دولة وبلغ عدد الطرود الغذائية بفضل تبرعاتكم التي أثمرت عن عطايا تتهادى إلى العالم إلى نحو 164,824 طرد غذائي خلال شهر رمضان.

وفي هذا الشهر نترقب إلى مضاعفة أعداد المستفيدين لنغطي مناطق تشهد عوزًا شديدًا في إفريقيا وآسيا وشرق أوروبا والشرق الأوسط بسبب الكوارث الطبيعية والجائحة والحروب من خلال خمسة مشروعات أساسية وهي على النحو التالي:

تضمن حملة “زكاتك سعادة” هذا العام 5 مشاريع رئيسية:

  1. حملة الزكاة تحت شعار “زكاتك سعادة
  2. حملة لكفالة الأيتام تحت شعار “كن لهم زكريا
  3. حملة إفطار الصائم (الطرود الرمضانية) “مائدة واحدة .. لأمة واحدة
  4. مشروع الفدية والكفارة ..”أدّ دينك وأطعم مسكينًا
  5. مشروع “زكاة الفطر” …”نماء للفقير وطهرة للصائم
  • حملة الزكاة تحت شعار “زكــاتــك سعادة “:

    لقد فرض الله علينا الزكاة وحلت في المرتبة الثانية ركنًا قويمًا من أركان الإسلام بغية تقوية المجتمعات وإزالة المعوقات أمام تجانس المجتمع وأفراده فيقول الله جل وعلا ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ﴾ ويحرص كثيرٌ من الناس خلال شهر رمضان على المبادرة بإخراج الزكاة في شهر رمضان طمعًا في الثواب وتخفيفًا عن المحتاجين خلال الشهر الفضيل.

    وإن إنفاق المسلم لزكاته وإخراجه إياها مع الصدقات في هذا الشهر الذي يتضاعف فيه ثواب الأعمال تعد دليلا صادقا لا يحتمل الشك على طهارة قلب المتصدق وزكاء نفسه وسخاء يده وحسن خلقه وهذا ما أكده النبي حيث قال : (والصدقة برهان).

    وتيسيرًا عليكم في أداء الزكاة المفروضة؛ فإننا في الإغاثة الإسلامية نقدم لكم خدمة “احسب زكاتك” ونتلقى زكواتكم لإنفاقها في مصارفها الشرعية ونضمن وصولها للأسر والأشخاص المحتاجين.
  • مشروع إفطار الصائم (الطرود الرمضانية) “مـائـدة واحـدة.. لأمـة واحـدة“:

إن إطعام أحوج الناس قرين لصفات الأبرار والمؤثرين؛ فَقَالَ تَعَالَى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} [الإنسان: 8-9].وعن رسول اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا».فَقَالَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: لِمَنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَبَاتَ قَائِمًا وَالنَّاسُ نِيَامٌ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي «الْكَبِيرِ»، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.

ويأتي سعينا في الإغاثة الإسلامية على هذا المشروع إلى جبر آلاف الأسر خلال الشهر الفضيل بتزويد الطرود الغذائية المتكاملة للفقراء والمعوزين والنازحين. وكان من ثمرة تبرعاتكم رمضان الماضي أننا تمكننا من إطعام 934,549 شخص بالمؤون الغذائية المطلوبة. وشهر رمضان هو أدعى الشهور للسعي في إغاثة من يصومون بالفعل طوال العام بسبب الجوع وشح الغذاء والكوارث ولا يجدون ما يسد رمقهم؛ حيث تقتضي الحكمة الإلهية أن نصوم رمضان لنتقاسم شعور الجوع كما الفقير والمسكين والمحتاج. حملة الطرود الغذائية هو لتخفيف مشقة الجوع عن تلك الأسر في المناطق المنكوبة المختلفة.

فنعمل على إبدال شقائهم بسعادة وكفاية وسرور.

تيمنًا بالتنشئة الصالحة للسيدة مريم عليها السلام في كنف سيدنا زكريا عليه السلام واستلهامًا من تسابق الصالحين على كفالة هذه اليتيمة وحظي بثواب كفالتها سيدنا زكريا عليه السلام؛ تطلق منظمة الإغاثة الإسلامية حملة لكفالة الأيتام تحت شعار “كن لهم زكريا” ندعوكم فيها للاقتداء بني الله زكريا والتسابق في كفالة الأيتام حيث يوجد في العالم نحو 150 مليون طفل يتيم.
وكفالة الإيتام هي عمل إنساني يتجاوز كل معاني المادية فالكفالة هي تعويض كل يتيم عن محنة اليتم نفسيًا ومعنويًا وتربويًا فضلًا عن ثوابها الأعظم ألا وهي مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال: أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما” رواه مسلم.

 

من رحمة الله على عباده أن جعل لنا بابًا للرجوع والإنابة حين نعجز عن طرق الاستقامة؛ ومما شرعه الله لنا أننا حين نفطر رمضان لأسباب مشروعة كالأمراض المزمنة أو نرتكب ذنبًا محظورًا خلال الصوم أن نخرج فدية أو كفارة تتجسد في سد حاجة الفقير من المأكل والمشرب من أوسط ما نأكل.

وإسهامًا منا في تيسير عملية إخراج الفدية والكفارة أطلقنا في الإغاثة الإسلامية هذا المشروع خلال شهر رمضان لنوصل “هذا الدين” لأصحابه المستحقين.

وتقدر قيمة الإطعام 5 دولار عن الفرد الواحد

 

إن الله منحنا نعمة عيد الفطر كي نفرح بصومنا ونفرح بأيام الله وفرض علينا زكاة الفطر إسعادًا للفقراء وهدية مفروضة نقدمها إليهم. فالتقاسم كما كان في مشقة الجوع أثناء الصوم خلال الشهر الفضيل؛ يعقبه تقاسم في الفرح والسرور واستشعار معاني الفرح في العيد. فزكاة الفطر  فرصة- يسيرة في تكاليفها عظيمة في أثرها- لتجدد فينا صفاء النفس ووحدة الصف.

ويُفرض علينا إخراجها قبل صلاة عيد الفطر؛ عَن ابنِ عَبَّاسٍ – رضي الله عنهما – قَال: “فَرَضَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – زَكَاةَ الفِطرِ طُهرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعمَةً لِلمَسَاكِينِ، مَنْ أدَّاهَا قَبلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقبُولَةٌ، وَمَن أدَّاهَا بَعدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ” (أخرجه أبو داود وابن ماجة وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود).

وإيمانًا بهذا التكامل الإسلامي بين الصوم والفرح بانقضاء شهر الصوم وإسعاد الفقراء؛ فإن مشروع زكاة الفطر هو جزء مهم متكامل ضمن حملة الإغاثة الإسلامية خلال شهر رمضان الفضيل؛ لنتمم مهمة الخير ونهدي زكواتكم ونوصلها للمستحقين من الأطفال والأسر الفقيرة والمحتاجة والنازحة.

وقد تحديد قيمة زكاة الفطر هذا العام بمبلغ “3 دولارات أمريكية عن الفرد الواحد”
جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع