تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Tuesday September 9, 2025

9 سبتمبر 2025 – لندن، المملكة المتحدة

وقَّعت كلٌّ من قطر الخيرية والإغاثة الإسلامية عبر العالم اتفاقية جديدة بقيمة 15 مليون دولار لمدة ثلاث سنوات، ويهدف هذا الاتفاق إلى التعاون من أجل تعزيز المساعدات الإنسانية، وبناء سبل عيش مستدامة، ومعالجة قضايا الفقر والصراعات حول العالم من جذورها.

ترتكز هذه الشراكة على التعاون في أربعة مجالات إستراتيجية:

  • البرامج التنموية المشتركة: وذلك من خلال إيجاد ودعم حلول طويلة الأمد لتحسين حياة الناس، كدعم المشاريع التي تعالج آثار تغير المناخ، وتوفير التمويل الإسلامي الصغير، وتبنّي البرامج التي تعتمد أسلوب “التدرج” في تمكين الأسر من الخروج من دائرة الفقر.
  • الاستجابة الإنسانية العاجلة في أوقات الطوارئ حول العالم.
  • التوطين: عن طريق تعزيز قدرات الجهات المحلية والوطنية الفاعلة من أجل تمكينها من قيادة العمل الإنساني والتنموي، مع التركيز خصوصًا على أفريقيا.
  • البحث المشترك: من أجل تحسين الأثر، الذي يتحقق من خلال تبادل الخبرات وتوليد الأفكار والمعارف.

تُمثِّل مذكرة التفاهم الجديدة بين قطر الخيرية والإغاثة الإسلامية عبر العالم امتدادًا للتعاون طويل الأمد بينهما، الذي كان من بينه التعاون من أجل دعم قدرة المجتمعات المتضررة من فيضان باكستان عام 2022 على التعافي. كما تتوافق هذه الشراكة مع أولويات التنمية الدولية لكلٍّ من المملكة المتحدة ودولة قطر، فهي من ناحية تدعم التزام المملكة المتحدة بالدبلوماسية الإنسانية والتنمية المحلية وتقديم المساعدات بفاعلية، وتعزز كذلك من رؤية دولة قطر العالمية للتضامن والابتكار وإحداث أثر إنساني مستدام.

هذا وقد صرح السيد وسيم أحمد، المدير التنفيذي للإغاثة الإسلامية عبر العالم، بقوله:
“تعكس هذه الشراكة التزامنا بتجاوز تقديم المساعدات المنقِذة للحياة فقط إلى إحداث تحول جذري في حياة الناس ومستقبلهم. فالعائلات الفقيرة تعرف جيدًا كيف تخرج من الفقر، وكل ما تحتاج إليه هو الدعم والفرصة العادلة لتحقيق ذلك. بالتعاون مع قطر الخيرية، نهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للفقر والنزاعات، وتقديم حلول مبتكرة تُمكِّن المجتمعات من العيش بكرامة، والانتقال من الأزمات إلى الاستقرار، وترسيخ أسس السلام المستدام”.

وقد أدلى السيد يوسف بن أحمد الكواري، المدير التنفيذي لقطر الخيرية، بتصريح قال فيه:

“في مثل هذه الأوقات، حين تتفاقم المعاناة وتواجه المنظومة الإنسانية الضغوطات والتحديات، يجب ألا يكون التضامن مجرد شعور، بل يجب أن يتحول إلى بناء منظم للعمل والقيادة. شراكة اليوم تأكيد لهذا المبدأ، وتعكس أكثر من مجرد شراكة بين مؤسستين، فهي التزام أوسع يتجاوز حالة التشرذم إلى القيادة بنزاهة، والعمل بغايات واضحة حين تكون هناك حاجة ماسّة إلى المساعدة”.

ستلتزم كلتا المؤسستين خلال هذه الشراكة بتقديم 7.5 ملايين دولار، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب. وقد صُمِّمت هذه الشراكة بصورة تُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة “SDGs”، خاصةً الهدف الثاني منها (SDG2) وهو القضاء التام على الجوع، والهدف الثالث (SDG3) المتعلق بتحقيق الصحة الجيدة والرفاه، والهدف الرابع (SDG4) المرتبط بالحصول على التعليم الجيد، والهدف الثامن (SDG8) الذي يتعلق بنمو الاقتصاد والحق في الحصول على عمل لائق، والهدف العاشر (SDG10) الذي يهدف إلى الحد من أوجه عدم المساواة، والهدف السادس عشر (SDG16) الذي يسعى لتحقيق السلام والعدل ودعم المؤسسات، والهدف السابع عشر (SDG17) الذي يركز على عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

قطر الخيرية: منظمة دولية غير حكومية تأسست عام 1992، وتعمل في مجموعة من القطاعات الإنسانية والتنموية، بما في ذلك: التعليم، والصحة، والمياه والصرف الصحي، والغذاء، والتمكين الاقتصادي، ورعاية الطفولة، والرفاه الاجتماعي، وتعزيز التماسك المجتمعي.

الإغاثة الإسلامية عبر العالم: منظمة إغاثية وتنموية قائمة على القيم الإنسانية والإسلامية، تهدف إلى دعم وتطوير المجتمعات الهشة المتأثرة بالفقر والكوارث والصراعات، تأسست عام 1984، وقدمت العام الماضي المساعدات لما يزيد على 14.5 مليون شخص في 38 دولة حول العالم.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158