تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Tuesday July 14, 2026

أطلقت الإغاثة الإسلامية استجابةً إنسانيةً طارئة لمساعدة المتضررين من الفيضانات العارمة التي تجتاح أنحاءً واسعة من بنغلاديش، في وقت تشير فيه التوقعات إلى أن الأزمة مرشحة للتفاقم خلال الأيام المقبلة.

فقد تسببت عدة أيام من الأمطار الموسمية الغزيرة في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية أودت بحياة ما لا يقل عن 51 شخصًا، وأثرت على حياة ملايين السكان. ويعمل موظفو الإغاثة الإسلامية على الوصول إلى المجتمعات الأكثر تضررًا باستخدام القوارب، بعدما غمرت المياه مساحات شاسعة من البلاد، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 80%  من الأراضي في بعض المناطق أصبحت تحت المياه.

وجرفت السيول المنازل، وألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك الطرق والجسور، ما أدى إلى عزل العديد من المجتمعات. ويقع أكثر من نصف الوفيات المسجلة حتى الآن في منطقة كوكس بازار، التي تستضيف أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا في أكبر مخيمات اللجوء في العالم.

وتحذر التوقعات الجوية من استمرار هطول الأمطار بغزارة خلال الأيام القادمة، في وقت وصلت فيه مستويات المياه في عدد من الأنهار الرئيسية إلى مستويات خطيرة، مع ازدياد خطر فيضانها.

وقال تحسين عزيز، مسؤول المشاريع الطارئة في الإغاثة الإسلامية، والمتواجد في منطقة تشاتوغرام جنوب شرق بنغلاديش، وهي من أكثر المناطق تضررًا:

“تعرضت أجزاء واسعة من بنغلاديش لهذه الفيضانات الشديدة، وتُعد هذه المنطقة من بين الأكثر تضررًا. أصبح الناس يستخدمون القوارب في أماكن كانت طرقًا قبل أيام. فقد غمرت المياه بالكامل بلدة ساتكانيا سادار، وأصبحت الطرق غير سالكة، فيما غمرت المياه المنازل. أمضينا اليوم بأكمله على متن القوارب في محاولة للوصول إلى الأسر المحتاجة.”

وأضاف: “المناطق الأكثر دمارًا هي الواقعة على سفوح التلال، حيث جرفت الأمطار الأرض والمنازل معًا. ويعيش السكان هنا في منطقة ساحلية فقيرة، ويعتمد معظمهم على العمل اليومي أو صيد الأسماك، وكانوا يعانون أصلًا من ظروف معيشية صعبة قبل وقوع الفيضانات. ويعمل الجيش البنغلاديشي على إيصال الإمدادات إلى العالقين باستخدام القوارب، لكن حجم الاحتياجات يفوق الإمكانيات الحالية، ولذلك تستعد الإغاثة الإسلامية لتوسيع نطاق استجابتها الإنسانية.”

ولم تقتصر آثار الكارثة على المنازل والبنية التحتية، بل امتدت إلى المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية ومصائد الأسماك التي يعتمد عليها ملايين الأشخاص في تأمين مصادر رزقهم، مما ينذر بحدوث نقص حاد في الغذاء على المدى القريب، وربما لفترة طويلة.

وتستعد الإغاثة الإسلامية الآن لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة في المناطق الأكثر تضررًا، تشمل حقائب النظافة الشخصية وحقائب الكرامة للحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، إلى جانب دعم الأسر المتضررة للحصول على الغذاء والمياه النظيفة والاحتياجات الأساسية الأخرى.

ساهم الآن في إنقاذ حياة الأسر المتضررة، وكن سببًا في إيصال المساعدة العاجلة لمن هم بأمسّ الحاجة إليها.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158