تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Thursday October 30, 2025

الوقت ينفد لحماية المدنيين في مدينة الفاشر بدارفور، حيث ترد تقارير مروعة عن معاناة شديدة مع تصاعد حدة القتال خلال الأيام القليلة الماضية.

الوضع الإنساني في المدينة كارثي للغاية، إذ يعيش المدنيون حصارًا استمر 18 شهرًا أدى إلى قطع جميع المساعدات. وقد تعرضت المنازل والمستشفيات والمدارس والمساجد للقصف المتكرر، فيما تعاني العديد من الأسر من المجاعة بعد نفاد الغذاء والدواء، بينما تستمر عرقلة وصول المساعدات الإنسانية.
تحولت مطابخ المجتمع المحلي ومبادرات الدعم الذاتي إلى شريان الحياة الوحيد لكثير من الأسر، لكنها تواجه نقصًا حادًا في التمويل ومخاطر جسيمة.

ورغم أن عشرات الآلاف تمكنوا من الفرار من المدينة، إلا أن طرق الهروب أُغلقت في وجه كثيرين، ويُعتقد أن ما يصل إلى 250 ألف شخص لا يزالون محاصرين هناك، يعيشون في خوف شديد على حياتهم.

ومع تزايد أعداد من يخاطرون بحياتهم للهروب، يستعد عاملون في الإغاثة الإسلامية بوسط دارفور لاستقبال تدفق متوقع للأسر النازحة. ففي الأشهر الأخيرة، استقبلت عيادات الصحة والتغذية التابعة للإغاثة الإسلامية في وسط دارفور مئات الأسر التي كانت على حافة المجاعة بعد تمكنها من الفرار من الفاشر ومخيماتها المحيطة.
كثير منهم وصلوا في حالة من سوء التغذية الحاد بعد أن ساروا لأيام طويلة بحثًا عن الأمان، ورووا شهادات مروعة عن القصف والنهب خلال رحلتهم.

وقال شهاب محمد علي، مدير البرامج الأول في الإغاثة الإسلامية:

“نتوقع وصول أعداد كبيرة من النازحين الفارين من الفاشر إلى عياداتنا خلال الأيام القادمة. الفاشر الآن مكان مرعب للمدنيين. بعض أعضاء فريقنا لديهم أقارب هناك، لكن الاتصالات مقطوعة، وقالوا إنهم لم يسمعوا أخبارهم منذ ثلاثة أيام. لا توجد حاليًا طرق آمنة للهروب من المدينة، لكن بسبب الوضع المروع، يحاول الناس المغادرة بأي وسيلة ممكنة، سواء في منتصف الليل أو بدفع رشاوى لا يستطيعون تحملها.

في وسط دارفور، تدير الإغاثة الإسلامية 12 مركزًا للتغذية، و10 مراكز للرعاية الصحية الأولية، وعيادتين صحيتين متنقلتين تصلان إلى المناطق النائية في منطقة جبل مرة الجبلية.
وعلى مستوى السودان كله، تمكنت الإغاثة الإسلامية من تقديم المساعدات إلى 1.2 مليون شخص منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

الأوضاع في السودان بالأرقام:

  • 30  مليون شخص – أي نحو 60% من السكان – بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية.
  • 24.6  مليون شخص يعانون من نقص حاد في الغذاء.
  • 638  ألف شخص يواجهون خطر المجاعة والموت جوعًا.
  • أكثر من 3.7 ملايين طفل دون الخامسة يعانون من سوء تغذية حادّ ويحتاجون إلى علاج فوري.
  • 90%  من النازحين لا يملكون المال لشراء الطعام.
  • 75%  من المرافق الصحية في المناطق الأكثر تضررًا خرجت عن الخدمة

إنّ شعب السودان بحاجةٍ ماسّة إلينا جميعًا.
تبرّع الآن لدعم الأسر المنكوبة وإنقاذ الأرواح.

فلنواصل تقديم المساعدات المنقذة للحياة للأسر التي فقدت كل شيء.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158