تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Sunday February 22, 2026

لم تُدمَّر المدارس في غزة فقط، بل تزعزع مستقبل جيلٍ كامل. أكثر من عامين من القصف المتواصل جعلت التعليم في غزة شبه غائب. الإحصائيات تدل على أن 97%  من المدارس بين مدمّرة ومتضررة. فالصفوف تحولت إلى ركام والأحلام علّقت تحت الأنقاض.

دراسة حديثة تقدّر أن أطفال غزة خسروا ما يعادل خمس سنوات دراسية كاملة منذ عام 2020 بين جائحةٍ أغلقت المدارس، وحربٍ أغلقت الحياة نفسها. والتعليم ليس مجرد مناهج، إنه أمان نفسي، هو استقرار يومي، ونافذة الطفل نحو مستقبل أفضل.

كل يوم يُحرم فيه الطفل من المدرسة، تتضاءل فرص عودته ويتراجع مستقبله المهني، يتأثر دخله المحتمل وتتضرر صحته النفسية والجسدية. اليوم، 658 ألف طفل في سن الدراسة يعيشون خطر التحول إلى “جيلٍ ضائع”.

 

التعليم تحت الخيام

رغم إعلان وقف إطلاق النار، لا تزال الطريق نحو إعادة بناء التعليم مليئة بالعقبات، فالإمدادات محدودة والمدارس غير صالحة للاستخدام والمعلمون والطلاب نازحون، وتشير الإحصائيات إلى أن 782معلمًا وعاملًا تربويًا فقدوا حياتهم!
في بعض الأماكن، يكتب المعلم درسه على جانب خيمة وفي أماكن أخرى، يخاطر طفل بحياته ليصل إلى ما تبقى من مدرسته.

بصيص أمل

وسط هذا الواقع القاسي، يستمر العمل لخلق مساحات تعليمية مؤقتة وآمنة في جنوب غزة.

800  طفل اليوم يجلسون في فصول بديلة. يتعلمون المواد الأساسية من اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم. ويتلقون دعمًا نفسيًا يعيد إليهم شيئًا من الطمأنينة التي فقدوها. كثير منهم يعيشون في خيام أو مراكز مكتظة، بلا كهرباء مستقرة أو إنترنت أو مواد تعليمية كافية. لذلك فإن هذه المساحات ليست مجرد فصول، بل مناطق أمان.

 

التحديات مستمرة… لكن الإرادة أقوى

الوضع في غزة لا يزال متقلبًا؛ الإمدادات الإنسانية تواجه عراقيل مستمرة، الأمطار أغرقت الخيام بمياه ملوثة، والعديد من الأطفال فقدوا أفرادًا من عائلاتهم ويعانون صدمات نفسية عميقة. ومع ذلك، لا يزال شغفهم بالتعلم حيًا.

التعليم، شريان الحياة الأخير

التعليم هو أحد آخر ما يتمسك به أطفال غزة، هو المساحة التي يشعرون فيها بالأمان وسط الفوضى، هو الأمل الذي يرفض الانطفاء. بحماية التعليم اليوم، نحمي مستقبل جيلٍ كامل، وبتوسيع هذه الجهود، يمكن أن نصل إلى مزيد من الأطفال ونبني نظامًا تعليميًا أكثر صمودًا للمستقبل.

تبرعك اليوم ليس دعمًا عابرًا…
بل استثمار في إنقاذ جيل.

لأن حماية التعليم… هي حماية للحياة نفسها.

 

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158