عندما لجأت آلاف العائلات السورية إلى لبنان عام 2011 هرباً من الحرب، اعتقد الكثيرون أن إقامتهم ستكون مؤقتة. لكن بعد أكثر من عقد، لا يزال عدد كبير منهم يعيشون هناك، بعد أن واجهوا أزمات متلاحقة شملت الانهيار الاقتصادي، وانفجار مرفأ بيروت، وجائحة كورونا، وتصاعد أعمال العنف.
تقول فرح سيفان، مسؤولة المشاريع في الإغاثة الإسلامية بلبنان، إن اللاجئين والمجتمعات اللبنانية المضيفة يتشاركون اليوم المعاناة نفسها؛ من صعوبة تأمين الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والسكن. ورغم ذلك، ما تزال روح الصمود حاضرة لدى الجميع، حيث يواصل الأهالي دعم بعضهم بعضاً، بينما يتمسك الأطفال بأحلامهم رغم الظروف القاسية التي تحيط بهم.

