قال رونالد كابالكينتو، مدير البرامج والعمل الإنساني، والذي يتواجد حاليًا في مينداناو ضمن فريق التقييم التابع للإغاثة الإسلامية في المناطق الأكثر تضررًا من الزلزال في الفلبين:
“في طريقي إلى هنا رأيت منازل وطرقًا وجسورًا تعرضت لأضرار بالغة وأصبحت غير صالحة للاستخدام، مما يزيد من صعوبة الوصول إلى المتضررين. كما تضررت عشرات المدارس والمراكز الصحية، حيث انهارت الجدران والأسقف، الأمر الذي تسبب في تعطيل العملية االتعليمية لآلاف الطلاب. وبشكل إجمالي، تأثر ما يقرب من 150 ألف شخص بالزلزال، واضطر أكثر من 40 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم.”
وأضاف:
“لا يقتصر تأثير الكارثة على الأضرار المادية فقط. فالأسر تعاني من تضرر منازلها، وتعطل مصادر رزقها، وانقطاع تعليم أبنائها، وعدم اليقين بشأن المستقبل. إن التعافي لا يعني إعادة بناء المباني فحسب، بل يشمل أيضًا مساعدة الأسر المتضررة على استعادة الموارد والدعم الذي تحتاجه للتعافي بكرامة، وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات المستقبلية. وعلى الرغم من حجم الدمار، لا تزال العديد من الأسواق المحلية تعمل، لذلك تخطط الإغاثة الإسلامية لتوزيع مساعدات نقدية على الأسر النازحة، حتى تتمكن من شراء الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه ومستلزمات الإيواء، وفي الوقت نفسه دعم الاقتصاد المحلي خلال هذه المرحلة الحرجة.”
تستجيب الإغاثة الإسلامية حاليًا للأزمة من خلال تقديم مساعدات نقدية لمئات الأسر في إقليم سارانجاني المتضرر، بما يحفظ كرامة مئات الأسر ويدعم الأسواق والأنشطة المحلية أثناء التعافي من آثار الكارثة.