15- أكثر من 20 عامًا من دعم الناجين من تسونامي المحيط الهندي
كانت الإغاثة الإسلامية من أوائل المنظمات التي قدمت مساعدات منقذة للحياة عقب إحدى أكثر الكوارث تدميرًا في التاريخ الحديث. وقد شملت استجابتنا توزيع الغذاء، ومياه الشرب الآمنة، والأدوية، والخيام، ومستلزمات النظافة، إضافة إلى توفير سيارات إسعاف وعيادات صحية متنقلة، وإرسال طائرتي شحن محمّلتين بالإمدادات الطبية ومستلزمات النظافة.
وفي عام 2024، أعادت الإغاثة الإسلامية تسليط الضوء على قصة ذلك اليوم المظلم في ديسمبر، واستعرضت دورها في دعم الأفراد والأسر والمجتمعات في إقليم آتشيه بإندونيسيا، المنطقة الأكثر تضررًا من الكارثة.
16- حماية الأسر خلال فصل الشتاء
تُفاقِم العواصف والثلوج ودرجات الحرارة المتجمدة معاناة الأسر التي تعيش في مساكن متضررة أو دون مأوى. وفي كل شتاء، تقدّم الإغاثة الإسلامية الدعم للفئات الأكثر عرضة للخطر عبر توفير الغذاء، والوقود، وغيرها من المستلزمات الشتوية الأساسية.
17- مسجّلة لدى هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة لأكثر من 30 عامًا
منذ عام 1989، والإغاثة الإسلامية مسجّلة رسميًّا لدى هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية، وهي الجهة الحكومية البريطانية المختصة بتنظيم العمل الخيري في إنجلترا وويلز، ما يعزز ثقة المتبرعين والجمهور العام في نزاهة وموثوقية أعمالها.
18- دعم المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV/AIDS)
كانت الإغاثة الإسلامية من الجهات الرائدة في فتح النقاش حول الإسلام وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) خلال مؤتمر عُقد في جنوب أفريقيا عام 2007. ولا تزال تواصل دعم المتأثرين بالفيروس في جنوب أفريقيا ومناطق أخرى من خلال برامج الوقاية، ومجموعات الدعم، ومبادرات توعية الشباب. وفي عام 2025، عملنا بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز (UNAIDS) على عدة مشاريع في كينيا لمكافحة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بفيروس HIV/AIDS.
19- تقديم مساعدات منقذة للحياة في غزة
منذ أكتوبر 2023، قدمت الإغاثة الإسلامية مساعدات تجاوزت قيمتها 51 مليون جنيه إسترليني، وأسهمت في التخفيف من معاناة أكثر من 600,000 شخص في قطاع غزة. شملت هذه المساعدات توزيع أكثر من 70 مليون وجبة ساخنة على العائلات النازحة، إضافة إلى توفير المياه النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي.
كما قمنا بتوسيع برنامج كفالة الأيتام بنسبة تجاوزت 70% منذ بداية الأزمة، حيث بات أكثر من 21,000 طفل يتيم في غزة مشمولين بالكفالة من الإغاثة الإسلامية.
20- موقّعون على مدونة السلوك الخاصة بالصليب الأحمر
في عام 1999، وقّعت الإغاثة الإسلامية على مدونة السلوك الخاصة بالصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهي تستند إلى مبادئ أساسية: الإنسانية، والحياد، وعدم التحيز، والاستقلالية، مما يجعلها ملتزمةً بالمعايير الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية بطريقة حيادية وغير متحيزة.
21- دعم اللاجئين والنازحين حول العالم
تعمل الإغاثة الإسلامية على دعم اللاجئين والنازحين حول العالم. وخلال ذروة ما عُرف بـ”أزمة اللاجئين” في أوروبا عام 2015، قدمنا طرودًا غذائية في مقدونيا، ومستلزمات نظافة وبطانيات في ألمانيا، وخدمات الإرشاد والترجمة للوافدين الجدد في اليونان وإيطاليا، إضافة إلى توفير مأوى مؤقت وملابس شتوية دافئة في السويد.
22- الاستجابة للكوارث الإنسانية
تمتلك الإغاثة الإسلامية خبرة تمتد لعقود في الاستجابة للكوارث الطبيعية وتلك الناتجة عن النزاعات، بما فيها الزلازل والفيضانات وأمواج التسونامي والحروب. وفي كل عام، نتحرك بسرعة للاستجابة لحالات الطوارئ، لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين، بالتوازي مع العمل على تطوير استجابات طويلة الأمد.
23- أول منظمة تقدم المساعدات إلى غروزني
عند اندلاع الحرب في الشيشان عام 1995، كانت الإغاثة الإسلامية أول منظمة إغاثية تصل بالمساعدات إلى العاصمة غروزني، حيث قامت بتوفير الغذاء، والبطانيات، والملابس، والأدوية للمتضررين من القتال.