تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام

حكم إخراج زكاة المال

يُعدّ حكم إخراج زكاة المال من ضمن أحكام الشريعة الإسلامية التي أجمع عليها الكثير من العلماء، فهي الركن الثالث من أركان الإسلام. وهي فرض عين على كل مسلم توافرت فيه شروط الوجوب، ودليل وجوبها الكتاب والسنة وإجماع العلماء. من جحد وجوبها وهو عالم بها فقد كفر، ومن أقر بوجوبها ولكن امتنع عن أدائها مع القدرة فهو آثم وعاصٍ لله، ويُجبَر على أدائها من قِبل ولي الأمر. وهذا حكم إخراج زكاة المال.

اذا كنت تعرف المبلغ المستحق للزكاة

حكم زكاة المال المدخر

يشمل حكم إخراج زكاة المال المدخر الذي بلغ النصاب وحال عليه الحول الهجري. فلا فرق بين المال المدخر في البيت أو في البنك إذا تحققت شروط الوجوب. ويُحسب مجموع المدخرات النقدية في نهاية الحول، ويُخرج منها ربع العشر (2.5%). يشمل ذلك:

  • الأموال المدخرة لتحقيق أهداف مستقبلية، مثل الزواج أو الدراسة.
  • الأموال المدخرة لمواجهة الطوارئ.
  • الأموال المدخرة دون غاية محددة.

ويظل حكم إخراج زكاة المال المدخر واجباً ما دامت الشروط متحققة.

حكم إخراج زكاة المال طعاماً

الأصل في حكم إخراج زكاة المال أن تُخرج نقداً؛ لأنها حق الفقراء في المال، والنقود أقدر على تلبية احتياجاتهم المتعددة، ولكن اختلف العلماء في حكم إخراجها عيناً (كطعام):

  • الرأي الأول: يجب إخراجها من جنس المال (أي النقود).
  • الرأي الثاني: يجوز إخراج القيمة (كالطعام) إذا كان ذلك أنفع للفقراء، وهو رأي كثير من المعاصرين لتحقيق المصلحة.

والأحوط إخراجها نقداً إلا في حالات الضرورة أو إذا كان إخراج الطعام أنفع لمستحقيها في سياق مشاريع إغاثية منظمة، كما قد تفعل مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم في حملة رمضان مثلاً.

ساهم الآن بزكاتك مع مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم لدعم حملة رمضان!

حكم اخراج زكاة المال قبل وقتها

يُعرف هذا الحكم بـ “تعجيل الزكاة”. والراجح من أقوال العلماء أنه يجوز تعجيل إخراج زكاة المال قبل وجوبها، بشروط:

  • أن يكون المال قد بلغ النصاب بالفعل.
  • ألا يُعجلها بأكثر من حول (سنة) قبل وقت وجوبها.
  • أن يتم دفعها لمستحقها الشرعي الفعلي وقت التعجيل.

مما يدل على مرونة التشريع وتيسيره، ويمكن الاستفادة منه للمساهمة في مشاريع إغاثية عاجلة، مثل إغاثة غزة.

حكم تأخير اخراج زكاة المال

حكم إخراج زكاة المال بعد وقت وجوبها دون عذر شرعي، فهو حرام وإثم كبير. لا يجوز للمزكي الذي وجبت عليه الزكاة أن يماطل أو يؤخر أداءها إذا كان قادراً على إخراجها. والتأخير ظلم للفقراء وحقوقهم المعلقة في المال. وإذا مات الشخص وعليه زكاة مؤجلة، فيجب إخراجها أولاً من تركته قبل تقسيم الميراث.

حكم تأخير زكاة المال عن وقتها

فهو محرم ولا يجوز، والواجب على المكلف المبادرة إلى إخراجها فور وجوبها. إذا حلّ الحول وبلغ المال النصاب، يستحب المسارعة إلى الأداء طلباً للأجر وبركة المال. والتأخير من غير عذر يفوت هذه الفضائل.

تبرع أيضًا بمالك لزكاة الذهب والفضة

حكم تقديم زكاة المال

هو نفس حكم إخراج زكاة المال قبل وقتها (التعجيل)، ويجوز تقديم زكاة المال في حالات خاصة، مثل وجود كارثة إنسانية أو حاجة ماسة، شريطة أن يكون المال قد بلغ النصاب وقت التقديم. وهذا من سعة الرحمة الإسلامية.

حكم اعطاء زكاة المال للاخ

يجوز إعطاء الأخ الزكاة إذا كان فقيراً أو مسكيناً أو غارماً ولا تجب نفقته على أخيه، وبذلك يُعتبر إعطاء الأخ المستحق صدقة وصلة، ولها أجر مضاعف. لكن لا يجوز إعطاء الأخ الزكاة إذا كانت نفقته واجبة على أخيه (أي إذا كان الأخ الفقير من الأصول أو الفروع)، فلا يصح أن يُسدَّد حق واجب بمال الزكاة.

حكم دفع زكاة المال للموظفين ذوي الدخل المحدود

لا يجوز دفع زكاة المال للموظف الذي يتقاضى راتباً يكفيه ويفي بحاجاته الأساسية وحاجات من يعول؛ لأن من شروط الاستحقاق الفقر أو المسكنة. أما إذا كان راتبه لا يكفيه لسبب طارئ أو لديون ثقيلة أو لتكاليف علاج باهظة، فيجوز إعطاؤه من الزكاة إذا تحققت فيه صفة من الأصناف الثمانية، كالغارمين.

حكم زكاة المال 10% من الأرباح

حكم إخراج زكاة المال المقتطع من الأرباح يتبع القاعدة العامة:

  • إذا كانت الأرباح ناتجة عن مال تجارة أو استثمار حلال، فتجب زكاة المال على رأس المال والأرباح معاً عند تمام الحول، بنسبة 2.5% من القيمة الإجمالية.
  • لا تحتسب الزكاة بنسبة 10% من الأرباح، فهذا مخالف للنسبة الشرعية المحددة وهي ربع العشر (2.5%) من مجموع المال الخاضع للزكاة.

حكم زكاة المال المحبوس

يشير إلى المال الموقوف أو الممنوع من التصرف فيه، وحكمه كالآتي:

  • إذا كان الحبس مؤقتاً ولم يمنع من ملكيته التامة، فتجب الزكاة فيه عند حولان الحول.
  • إذا كان الحبس كاملاً ومنع من أي تصرف في المال (كوديعة مشروطة أو مال محجوز قضائياً)، فلا تجب الزكاة فيه أثناء فترة الحبس؛ لأن شرط الملك التام لهذا المال غير متحقق.

حكم زكاة المال المدخر

واجب سنوياً إذا توفرت الشروط.

حكم زكاة المال المدخر لشراء أرض أو لبناء منزل

حكم إخراج زكاة المال المدخر لهذه الأغراض هو الوجوب إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول؛ لذلك الحاجة المستقبلية للشخص لا تسقط فريضة الزكاة، فالمال ما زال نامياً (قابلاً للنماء) ومملوكاً ملكاً تاماً.

حكم زكاة المال المدين

يتفرع حكم إخراج زكاة المال للمدين إلى جانبين:

  • زكاة مال المدين نفسه: يحسم المدين ديونه المستحقة عليه من ماله، ثم يزكي الباقي إذا بلغ النصاب.
  • إعطاء الزكاة للمدين (الغارم): يجوز دفع الزكاة للشخص المدين الذي لا يستطيع سداد ديونه، وهو من المصارف الثمانية المذكورة في القرآن.

حكم زكاة المال المودع في البنك

يخضع حكم إخراج زكاة المال المودع في البنك للأحكام العامة. المال المودع في الحساب الجاري أو الادخاري هو مال نقدي نامٍ، فتجب زكاته إذا بلغ النصاب وحال عليه الحول الهجري. يجب على المالك جمعه مع ما لديه من نقد آخر لحساب الزكاة. وتوفر مؤسسات خيرية موثوقة، مثل الإغاثة الإسلامية عبر العالم حاسبات زكاة إلكترونية تسهل حساب زكاة الأموال البنكية بدقة.

حول زكاتك الآن إلى مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم لمد يد العون للمشردين والمحتاجين بجميع أنحاء الأرض!

حكم عدم اخراج زكاة المال

امتناع المسلم عن إخراج الزكاة بدون عذر شرعي يعتبر إثمًا وأمرًا خطيرًا دينيًا؛ لأن الزكاة ركن من أركان الإسلام للمال، وتأخيرها بلا عذر يعرض المرء لعقوبة في الدنيا والآخرة، مما يوجب التوبة والعمل على قضاء ما فات.

حكم من نسي إخراج زكاة المال

النسيان لا يسقط الفريضة، وحكم إخراج زكاة المال المنسية هو الوجوب متى تذكرها الشخص، ولا إثم عليه بسبب النسيان، ولا يلزمه إخراج كفارة عن التأخير لأنه غير متعمد، ولكن عليه أن يتعلم ويتفقد أمور دينه لئلا يضيع الحقوق.

شارك في بناء مستقبل أفضل من خلال توجيه زكاتك نحو المشاريع التنموية والتعليمية المستدامة التي تقوم عليها مؤسسة الإغاثة الإسلامية عبر العالم!

موضوعات ذات صلة:

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158