سلطانة، 50 عامًا، تعيش في مدينة تعز جنوب غرب اليمن مع أطفالها الستة. وإلى جانب التوزيعات الموسمية مثل الأضاحي وسلال رمضان، تتلقى الأسرة أيضًا دعمًا من برنامج كفالة الأيتام التابع للإغاثة الإسلامية.
تقول سلطانة:
“العيد وقت مميز من الفرح، لأنه الوقت الوحيد في السنة الذي أتمكن فيه أنا وأطفالي من تناول اللحم. إنهم ينتظرون هذا اليوم طوال العام.”
وبسبب معاناتها من مرض يمنعها من العمل، لا تجد سلطانة خيارًا سوى الاعتماد على المساعدات لتلبية احتياجات أسرتها.
وتوضح:
“ليس لدينا أي مصدر دخل ولا أقارب يمكنهم مساعدتنا. نحن نعيش على ما تقدمه الإغاثة الإسلامية. كل شيء أصبح باهظ الثمن… الحصول على الغذاء والمياه النظيفة والاحتياجات الأساسية معاناة يومية.”
وتضيف:
“اللحوم ليست جزءًا من غذائنا المعتاد. لا نتناولها إلا مرة واحدة في السنة عندما توفرها الإغاثة الإسلامية خلال عيد الأضحى… وفي معظم الأيام نأكل الزبادي لأنه كل ما نستطيع تحمله.”
إدخال الفرحة واستعادة الكرامة
كانت سلطانة من بين ما يقرب من 70 ألف شخص في اليمن الذين استفادوا من مشروع توزيع لحوم الأضاحي للإغاثة الإسلامية عام 2025.
وفي عام 2025، وصلت توزيعات الأضاحي السنوية للإغاثة الإسلامية إلى أكثر من 3.2 مليون شخص في 29 دولة، مما ساهم في تخفيف الأعباء عن الأسر الضعيفة، ودعم احتياجاتها الغذائية، ومشاركتها فرحة العيد.
أما هذا العام، فقد أصبحت الاحتياجات في اليمن أكبر من أي وقت مضى، حيث تكافح أسر مثل أسرة سلطانة في مواجهة أزمة جوع حادة وتراجع الدعم الدولي.
وتقول سلطانة:
“من الصعب جدًا شراء اللحم، بل إنه مستحيل بالنسبة لنا. نحن ببساطة لا نستطيع تحمل تكلفته. إن نقص التغذية السليمة، بما في ذلك اللحوم، أضعف صحتي وجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة.”
وفي خضم هذه المعاناة، يتيح كرم المتبرعين للإغاثة الإسلامية أن توفر لأسر مثل أسرة سلطانة لحظات من الفرح والراحة خلال هذه المناسبة المباركة.
وتقول:
“طرد اللحوم أدخل السعادة إلى قلوبنا، وأتاح لأطفالي تناول شيء لا تتاح لهم فرصة الحصول عليه عادة. لقد أعاد إلينا جزءًا من كرامتنا ومنحنا سببًا لنبتسم في العيد.”
وتختم بقولها:
“جزى الله الإغاثة الإسلامية وكافلنا خير الجزاء. لقد أعادوا بعض الأمل إلى حياتنا.”
أدِّ أضحيتك هذا العيد، وساهم بسخاء في حملة الأضاحي لمساعدة المزيد من الأسر المحتاجة مثل أسرة سلطانة في اليمن وحول العالم.