تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام

في التاسع من ذي الحجة من كل عام، يتحول صعيد عرفات إلى واحدة من أعظم المشاهد في تاريخ البشرية. ملايين الحجاج يقفون في مكان واحد، في يوم واحد، يدعون رباً واحداً بلغات شتى وقلوب متضرعة. هذا هو المشهد الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يباهي به الملائكة ويسألهم: ما أراد هؤلاء؟

لكن السؤال الذي يشغل كثيراً من المسلمين يبقى قائماً: هل ادعية وقفة عرفات مستجابة حقاً؟ وهل فضل هذا اليوم يخص الحجاج دون سواهم؟ وما الأدعية التي ينبغي قراءتها؟ هذا المقال يجيب على هذه الأسئلة بالأدلة الشرعية الصريحة.

تبرع الاضاحي مع الإغاثة الإسلامية 

ما هي وقفة عرفات؟ تعريفها ومكانتها في الإسلام

وقفة عرفات هي الركن الأعظم في فريضة الحج، وتقع في التاسع من ذي الحجة. يتوجه فيها الحجاج إلى سهل عرفات الممتد على بعد نحو 22 كيلومتراً شرق المسجد الحرام، ويبقون فيه من زوال الشمس حتى غروبها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الحج عرفة” رواه أبو داود والترمذي والنسائي وصحح إسناده الألباني، فمن فاتته هذه الوقفة فقد فاته الحج كله.

وعرفات جمع عرفة، وقد اختلف العلماء في سبب هذه التسمية على أقوال، أبرزها:

  • أن آدم وحواء عليهما السلام تعارفا في هذا الموضع بعد هبوطهما من الجنة.
  • أن جبريل عليه السلام عرّف إبراهيم عليه السلام مناسك الحج في هذا المكان بالتحديد.
  • أن الناس يتعارفون فيه، إذ يجمع في موسم واحد ملايين المسلمين من شتى البلاد.
  • أن العباد يعترفون في هذا الموضع بذنوبهم ويستغفرون ربهم.

وما يجمع هذه الأقوال هو أن هذا المكان والزمان مرتبطان تاريخياً بالإقرار لله والتضرع إليه. ولعل هذا ما جعله المحل الأعظم لاستجابة الدعاء.

هل دعاء يوم عرفة مستجاب؟ الدليل الشرعي الصريح

الجواب بنعم، وهو ما دلت عليه النصوص الشرعية وأجمع عليه العلماء. روى الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

“خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”

رواه الترمذي وحسّنه الألباني

ومن أقوال أهل العلم في هذا الشأن:

  • قال ابن قدامة في المغني: “يستحب الإكثار من ذكر الله تعالى والدعاء، فإنه يوم ترجى فيه الإجابة”.
  • قال أبو عمر ابن عبد البر في الاستذكار: “وجاء الاستدلال بهذا الحديث على أن الدعاء مجاب كله في الأغلب إن شاء الله، إلا للمعتدين في الدعاء بما لا يرضي الله”.
  • قال الزرقاني في شرح الموطأ نقلاً عن الباجي: “أي أعظمه ثواباً وأقربه إجابة”.

هل هذا الفضل خاص بالحاج أم يشمل غير الحاج؟

انقسم العلماء في هذه المسألة على قولين:

  • القول الأول: أن الفضل خاص بمن وقف على أرض عرفات، لأن معنى دعاء هذا اليوم يتكامل للحاج الذي يجمع فضل الزمان والمكان معاً. وقال الباجي المالكي في المنتقى: “ويحتمل أن يريد به الحاج خاصة، لأن معنى دعاء يوم عرفة في حقه يصح وبه يختص”.
  • القول الثاني وهو الراجح: أن الفضل عام يشمل الحاج ومن لم يحج. فالنبي صلى الله عليه وسلم نسب الفضل إلى اليوم لا إلى المكان حصراً. وقد صرح موقع إسلام سؤال وجواب بأن “الأرجح أنه عام يشمل الحاج وغير الحاج، وأن الفضل لليوم”، مع التنبيه بأن “من كان على عرفة فقد جمع بين فضل المكان وفضل الزمان”.

ومن هنا يتضح أن كل مسلم على وجه الأرض يملك فرصة حقيقية في التاسع من ذي الحجة، سواء كان في مكة أو في أبعد بقاع الأرض.

فضائل يوم التاسع من ذي الحجة

يوم عرفة ليس يوماً للحجاج وحدهم، إنه يوم ذو مكانة خاصة في الإسلام تميزه عن سائر أيام السنة بفضائل لا تجتمع في يوم سواه.

يوم اكتمل فيه الدين

نزل في يوم عرفة قوله تعالى: “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا” (المائدة: 3). روى البخاري ومسلم أن عمر رضي الله عنه بيّن أن هذه الآية الكريمة نزلت عشية عرفة في يوم جمعة. وقد قال له يهودي: لو أن هذه الآية نزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. فقال عمر: قد اجتمع في هذا اليوم عيدان: يوم الجمعة ويوم عرفة.

يوم أقسم الله به في القرآن

أقسم الله سبحانه في قوله: “وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ. وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ. وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ” (البروج: 1-3). وقد فسّر النبي صلى الله عليه وسلم “المشهود” بأنه يوم عرفة، رواه الترمذي. والقسم الإلهي بيوم دليل قاطع على منزلته العظيمة.

صيامه يكفر سنتين

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده” رواه مسلم. وهذا الفضل لغير الحاج خاصة، أما الحاج فالسنة ألا يصوم هذا اليوم لكي يتقوى على الدعاء والذكر في الموقف الشريف.

اليوم الذي يُعتق فيه أكثر الناس من النار

روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟” رواه مسلم. هذا الحديث وحده كافٍ لأن يجعل كل مسلم يتوقف عند هذا اليوم بجدية تامة.

اقرأ أيضًا: أحكام يوم عرفة: الدليل الكامل للصيام والدعاء

أفضل ادعية وقفة عرفات المأثورة

ادعية وقفة عرفات الواردة في السنة النبوية تنقسم إلى قسمين: ما هو مأثور بنصه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما أجازه العلماء من الأدعية العامة. والأولى البدء بالمأثور ثم التوسع في الدعاء بما يناسب حاجة كل مسلم.

أفضل الذكر في هذا اليوم

أفضل ما يتردد على لسان المسلم طوال هذا اليوم هو قول:

“لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ”

وهذا ليس دعاء بالمعنى الضيق (الطلب) بل هو توحيد وثناء، وهو بحد ذاته من أعظم العبادات. وقد نص العلماء على أنه يُكثر منه في هذا اليوم تحديداً توطئة لما يليه من طلب وتضرع.

دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الموقف

روى الترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان أكثر ما يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف:

“اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي وَإِلَيْكَ مَآبِي وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الْأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيَاحُ”

دعاء ربنا آتنا في الدنيا حسنة

من أكثر الأدعية التي ذكرها الفقهاء في يوم عرفة، ودل عليها القرآن والسنة:

“رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”

وقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من هذا الدعاء رواه البخاري ومسلم.

أدعية جامعة مختارة لهذا اليوم

ذكر العلماء في كتبهم جملة من الأدعية الجامعة التي يستحب قولها، ومنها:

  • “اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”
  • “اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا كَبِيرًا، وَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي رَحْمَةً أَسْعَدُ بِهَا فِي الدَّارَيْنِ”
  • “اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى”
  • “اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَى، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ مَا أَبْقَيْتَنِي”
  • “اللَّهُمَّ نَوِّرْ قَلْبِي وَبَصَرِي وَسَمْعِي، وَاجْعَلْنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ”
  • “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ”

ادعية وقفة عرفات لغير الحاج: كيف يعيش المسلم هذا اليوم في بيته؟

أحد أكبر الأخطاء الشائعة هو الاعتقاد بأن التاسع من ذي الحجة يخص الحجاج وحدهم وأن من لم يذهب إلى مكة ليس له نصيب من فضله. هذا تصور خاطئ تصحّحه النصوص الشرعية الصريحة.

ما يستحب فعله لغير الحاج في هذا اليوم

يستحب لمن لم يتيسر له الحج أن يجتهد في التاسع من ذي الحجة بما يلي:

  • الصيام: وفضله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده كما ثبت في صحيح مسلم. وهذا الصيام لا يُطلب من الحاج.
  • الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد والتسبيح: “لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله”.
  • الدعاء بخشوع وانكسار: لا سيما من بعد الزوال وحتى الغروب.
  • قراءة القرآن الكريم والتدبر في آياته.
  • الاستغفار والتوبة النصوح فهذا اليوم من أعظم أيام قبول التوبة.
  • الصدقة: والعمل الصالح مضاعف في أيام العشر كلها كما ثبت في صحيح البخاري.
  • صلة الرحم والدعاء للوالدين وسائر المسلمين.

أفضل وقت للدعاء لغير الحاج في هذا اليوم

رأى جمهور العلماء أن أفضل وقت لدعاء من لم يكن على أرض عرفات هو الفترة الممتدة من زوال الشمس حتى الغروب، وهي نفس المدة التي يقف فيها الحجاج. غير أن من رأى أن الفضل عام لليوم كله فالدعاء جائز ومستحب في كل ساعاته.

آداب الدعاء في هذا اليوم المبارك

الدعاء له آداب تزيد من احتمال قبوله واستجابته. والمسلم الذي يجمع بين شرف الزمان وحسن الأداء يكون أقرب إلى الإجابة. وأبرز هذه الآداب:

آداب الدعاء الأساسية

  • البدء بتحميد الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: قال النبي: “إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصلِّ على النبي، ثم يدعو بما شاء” رواه أبو داود والترمذي.
  • حضور القلب: قال النبي: “ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ” رواه الترمذي.
  • الإلحاح في الدعاء وتكراره ثلاثاً: وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكرر دعاءه ثلاث مرات.
  • رفع اليدين واستقبال القبلة.
  • الجمع بين الخوف والرجاء: يخاف من ذنوبه ويرجو رحمة ربه.
  • الدعاء للنفس أولاً ثم للوالدين ثم لعموم المسلمين.

موانع استجابة الدعاء

حذّر الفقهاء من جملة من الأمور التي قد تعيق استجابة الدعاء حتى في أفضل الأوقات:

  • المطعم والمشرب الحرام: فقد قال النبي لسعد: “أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة”.
  • الاعتداء في الدعاء: كالدعاء بتعجيل الموت أو الدعاء على النفس أو الأهل بالسوء.
  • الغفلة وقسوة القلب أثناء الدعاء.
  • ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع القدرة.
  • عقوق الوالدين.

الأذكار المستحبة في التاسع من ذي الحجة

يختلف كثيرون بين الدعاء والذكر، وهما في حقيقتهما متكاملان. فالذكر هو تمجيد الله وتسبيحه وتهليله، والدعاء هو طلب الحاجة منه. والأفضل في هذا اليوم الجمع بينهما.

صيغ التهليل والتكبير

ورد الحث على الإكثار من هذه الأذكار في أيام العشر عموماً وفي يوم عرفة خصوصاً:

  • “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير”
  • “الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد”
  • “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”
  • “سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر”

الاستغفار والتوبة

من أجمع الأدعية في باب الاستغفار ما ثبت في صحيح البخاري وهو سيد الاستغفار:

“اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ”

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من قاله موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل موقناً بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة” رواه البخاري.

الصدقة وعلاقتها باستجابة الدعاء في أيام العشر

ثمة ارتباط وثيق في الإسلام بين العمل الصالح والدعاء المقبول. والصدقة تحديداً من أعظم ما يُقدّمه المرء بين يدي دعائه. يقول ابن القيم في زاد المعاد إن من أسباب استجابة الدعاء تقديم الخير بين يديه، كالصدقة والاستغفار وتطييب القلوب.

وأيام العشر من ذي الحجة أيام تتضاعف فيها الأعمال الصالحة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه العشر” فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء” رواه البخاري.

فإذا تصدق المسلم في هذه الأيام ثم رفع يديه داعياً ربه، فقد جمع بين فضل الزمان وفضل العمل، وكان الدعاء أقرب إلى الإجابة.

كيف تجعل صدقتك في هذا اليوم أثراً دائماً؟

من أجمع ما يجمع المسلم فيه بين الأجر الدائم والعطاء المستمر هو الصدقة الجارية. فالصدقة الجارية تظل تجري للمتصدق بعد مماته ما دام أثرها قائماً. وهي من أفضل الأعمال في أيام العشر.

تعمل الإغاثة الإسلامية عبر العالم على توصيل مشاريع الصدقات الجارية في أكثر من 40 دولة حول العالم، من حفر الآبار وسقيا الماء، إلى كفالة الأيتام، إلى مشاريع التعليم والصحة في أكثر المناطق حرماناً. تبرع بصدقة جارية الآن واجعل عملك في هذا اليوم المبارك مرفقاً بدعاء مستجاب.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158