ما من وجع يماثل وجع الأم حين تخسر أبناءها أمام عينيها، وتجد نفسها مضطرة لأن تتحمل وحدها عبء الحياة، ترعى من تبقى لها وتساند زوجها المريض. كندة، أم سورية فقدت ثلاثة من أبنائها، وذاقت مرارة النزوح لسنوات. وحين عادت إلى منزلها، لم تجد فيه ما يسندها في مواجهة الحياة. رغم تعبها ومرضها، لم تتوقف عن السعي لتأمين دواء زوجها وطعام أطفالها. وبفضل عطائكم، تمكّنت أسرة السيدة كندة من الحصول على الطعام الذي خفف عنهم شيئًا من ثقل الحاجة. جزى الله خيرًا كل من تبرع وساهم في رسم بسمة وسط هذا الألم.
