تطبيق الإغاثة الإسلامية

تبرّع بسهولة من هاتفك

حمّل الآن

تطبيقنا الجديد متوفّر الآن!

تبرّع، احسب زكاتك، وتابع أثر عطائك — كل ذلك من هاتفك

  • تبرّع بلمسة واحدة بدون نماذج طويلة
  • سجّل الدخول بالبصمة أو التعرّف على الوجه
  • تابع سجلّ تبرّعاتك وأثرها مباشرة
  • حاسبة زكاة مدمجة وسهلة الاستخدام
Saturday January 17, 2026

على مدار السنوات والعقود الماضية، نمت الإغاثة الإسلامية لتصبح واحدة من أبرز المنظمات الإنسانية الدولية التي تعمل عبر القارات للتخفيف من معاناة ملايين الأشخاص حول العالم.

لم يكن هذا ليحدث لولا فضل الله أولًا ثم متبرعونا الكرام الذين نشعر بالامتنان الكبير تجاههم. فبدعمكم وعطائكم نستمد القوة يومًا بعد يوم، ولولاكم لما كان لهذا الخير أن يستمر.

وبمناسبة هذه الذكرى المهمة، يسعدنا أن نشارككم 42 حقيقة عن الإغاثة الإسلامية:

 

1- تأسست الإغاثة الإسلامية عام 1984 على يد مجموعة من الأطباء والناشطين الذين تأثروا بشدة بالمجاعة التي ضربت السودان عام 1984. ومن مكتب صغير في مدينة برمنغهام البريطانية، وبفريق متحمس، تمكنوا من جمع 100,000 جنيه إسترليني لمساعدة المتضررين هناك آنذاك.

 

2- أول تبرع في تاريخ الإغاثة الإسلامية
كان من طفل مصري يبلغ من العمر 9 سنوات، إذ تبرع بمصروفه الصغير الذي كان يبلغ 20 بنسًا آنذاك، لتنطلق من بعده مسيرتنا، وينشأ أثر إنساني عظيم بعطاء بسيط صادق.

 

3- 90 بنسًا من كل جنيه
من كل جنيه إسترليني تستقبله الإغاثة الإسلامية، يُخصص 90 بنسًا مباشرة لدعم الأشخاص المحتاجين، بينما يُستخدم الجزء المتبقي في جمع التبرعات والتكاليف الإدارية الأساسية لضمان تنفيذ العمل الإنساني باحترافية وكفاءة.

4- نعمل في أكثر من 40 دولة حول العالم

منذ انطلاقتنا في المملكة المتحدة، توسعت الإغاثة الإسلامية لتقديم المساعدات وجمع التبرعات في أكثر من 40 دولة عبر أوروبا وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

 

5- نستلهم نهجنا من القيم الإيمانية
يُوجّه نهج الإغاثة الإسلامية القائم على الإيمان جميع أعمالنا الإنسانية. وانطلاقًا من القيم الإسلامية، نتصور عالمًا يسوده التكافل، وتكون فيه المجتمعات مُمكّنة، وتُؤدَّى فيه الواجبات الاجتماعية، ويتكاتف فيه الناس للاستجابة لمعاناة الآخرين.

 

6- ملتزمون بالاستجابة طويلة الأمد
عندما تغيب الأزمات الممتدة عن عناوين الأخبار واهتمام الرأي العام، مثل تلك التي تعصف بسوريا واليمن والسودان، تواصل الإغاثة الإسلامية التزامها بدعم المتضررين لمساعدتهم على إعادة بناء حياتهم. ففي عام 2024، وصل دعمنا الإنساني الحيوي إلى أكثر من 1.85 مليون شخص في اليمن، بينما قدمنا المساعدات لـ 1.82 مليون شخص في سوريا.

 

7- دعم أكثر من 85,000 طفل يتيم
يساعد برنامج كفالة الأيتام التابع للإغاثة الإسلامية، الذي أُطلق عام 1986، في دعم الأطفال الأيتام في دول متعددة عبر عدة قارات. وبفضل كرم الكافلين، يتمكن هؤلاء الأطفال من الالتحاق بالمدارس والحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها.

 

8- نركز جهودنا لمواجهة تحديات التغير المناخي
يُعد التغير المناخي من أعظم التحديات الأخلاقية والاجتماعية والبيئية التي تواجه البشرية اليوم. وتعمل الإغاثة الإسلامية على دعم المجتمعات والحكومات للتكيف مع آثار التغير المناخي والحد منها، إلى جانب التزامها بتقليل بصمتها الكربونية.

 

9- برنامج الأضاحي يطعم الملايين سنويًّا
أسهم برنامج الأضاحي التابع للإغاثة الإسلامية في إطعام أكثر من 3 ملايين شخص في 30 دولة خلال عام 2024، من خلال توزيع ما يزيد على 543,000 طرد غذائي على الأسر المحتاجة في عيد الأضحى المبارك. وتضمن معاييرنا وصول لحوم الأضاحي إلى الفئات الأشد احتياجًا خلال أيام عيد الأضحى، وهي من أقدس أيام العام الهجري.

10- اعتماد المعيار الإنساني الأساسي (CHS)
في عام 2023، جرى تجديد اعتماد الإغاثة الإسلامية وفق المعيار الإنساني الأساسي (CHS)، وهو معيار عالمي صارم للعمل الإنساني. وتُعد الإغاثة الإسلامية واحدة من خمس منظمات خيرية فقط في المملكة المتحدة حاصلة على هذا الاعتماد، كما أنها حتى اليوم المنظمة الخيرية الوحيدة في المملكة المتحدة التي تستمد رؤيتها من القيم الدينية وتنال هذا الاعتماد.

 

11- الدفاع عن العدالة الجندرية
تلتزم الإغاثة الإسلامية بإنهاء الظلم القائم على النوع الاجتماعي في السياقات الإنسانية والتنموية، والعمل على بناء مستقبل أكثر إشراقًا للنساء والفتيات. وتركّز برامجنا وجهود المناصرة على مناهضة ثلاث قضايا رئيسية:

  • العنف القائم على النوع الاجتماعي
  • تشويه الأعضاء التناسلية للإناث “الختان”
  • الزواج المبكر والقسري

 

12- تعزيز الشمول المالي للجميع
منذ عام 1994، تقدّم الإغاثة الإسلامية خدمات التمويل الإسلامي المصغر “القرض الحسن” للأشخاص المحرومين من الوصول إلى الخدمات المالية التقليدية. ومن خلال قروض متوافقة مع الشريعة الإسلامية وخالية من الفوائد، يتمكن رواد الأعمال من تأسيس أو توسيع مشاريع صغيرة تساعدهم على الخروج من دائرة الفقر. وحتى اليوم، تم ضخ أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني في استثمارات اجتماعية.

 

13- أول منظمة غير حكومية إسلامية تحصل على تمويل من الحكومة البريطانية
في عام 1994، حصلت الإغاثة الإسلامية على تمويل بقيمة 180,000 جنيه إسترليني من الحكومة البريطانية لإنشاء مركز تدريبي في شمال كردفان – السودان.

 

14- إعادة تدوير الملابس لدعم المشاريع الإنسانية
أسست الإغاثة الإسلامية شركة “TIC International” لإعادة تدوير الملابس عام 1993، وذلك بعد تلقي كميات كبيرة من الملابس استجابةً لنداءات الطوارئ. وتدير الشركة، التي تتخذ من برمنغهام مقرًّا لها، سلسلة وطنية من متاجر العمل الخيري تسهم في دعم جهود جمع التبرعات وتمويل المشاريع الإنسانية.

15- أكثر من 20 عامًا من دعم الناجين من تسونامي المحيط الهندي
كانت الإغاثة الإسلامية من أوائل المنظمات التي قدمت مساعدات منقذة للحياة عقب إحدى أكثر الكوارث تدميرًا في التاريخ الحديث. وقد شملت استجابتنا توزيع الغذاء، ومياه الشرب الآمنة، والأدوية، والخيام، ومستلزمات النظافة، إضافة إلى توفير سيارات إسعاف وعيادات صحية متنقلة، وإرسال طائرتي شحن محمّلتين بالإمدادات الطبية ومستلزمات النظافة.

وفي عام 2024، أعادت الإغاثة الإسلامية تسليط الضوء على قصة ذلك اليوم المظلم في ديسمبر، واستعرضت دورها في دعم الأفراد والأسر والمجتمعات في إقليم آتشيه بإندونيسيا، المنطقة الأكثر تضررًا من الكارثة.

 

16- حماية الأسر خلال فصل الشتاء
تُفاقِم العواصف والثلوج ودرجات الحرارة المتجمدة معاناة الأسر التي تعيش في مساكن متضررة أو دون مأوى. وفي كل شتاء، تقدّم الإغاثة الإسلامية الدعم للفئات الأكثر عرضة للخطر عبر توفير الغذاء، والوقود، وغيرها من المستلزمات الشتوية الأساسية.

 

17- مسجّلة لدى هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة لأكثر من 30 عامًا
منذ عام 1989، والإغاثة الإسلامية مسجّلة رسميًّا لدى هيئة تنظيم الجمعيات الخيرية، وهي الجهة الحكومية البريطانية المختصة بتنظيم العمل الخيري في إنجلترا وويلز، ما يعزز ثقة المتبرعين والجمهور العام في نزاهة وموثوقية أعمالها.

 

18- دعم المتأثرين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV/AIDS)
كانت الإغاثة الإسلامية من الجهات الرائدة في فتح النقاش حول الإسلام وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) خلال مؤتمر عُقد في جنوب أفريقيا عام 2007. ولا تزال تواصل دعم المتأثرين بالفيروس في جنوب أفريقيا ومناطق أخرى من خلال برامج الوقاية، ومجموعات الدعم، ومبادرات توعية الشباب. وفي عام 2025، عملنا بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز (UNAIDS) على عدة مشاريع في كينيا لمكافحة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بفيروس HIV/AIDS.

 

19- تقديم مساعدات منقذة للحياة في غزة
منذ أكتوبر 2023، قدمت الإغاثة الإسلامية مساعدات تجاوزت قيمتها 51 مليون جنيه إسترليني، وأسهمت في التخفيف من معاناة أكثر من 600,000 شخص في قطاع غزة. شملت هذه المساعدات توزيع أكثر من 70 مليون وجبة ساخنة على العائلات النازحة، إضافة إلى توفير المياه النظيفة، والرعاية الصحية، والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي.
كما قمنا بتوسيع برنامج كفالة الأيتام بنسبة تجاوزت 70% منذ بداية الأزمة، حيث بات أكثر من 21,000 طفل يتيم في غزة مشمولين بالكفالة من الإغاثة الإسلامية.

 

20- موقّعون على مدونة السلوك الخاصة بالصليب الأحمر
في عام 1999، وقّعت الإغاثة الإسلامية على مدونة السلوك الخاصة بالصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهي تستند إلى مبادئ أساسية: الإنسانية، والحياد، وعدم التحيز، والاستقلالية، مما يجعلها ملتزمةً بالمعايير الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية بطريقة حيادية وغير متحيزة.

 

21- دعم اللاجئين والنازحين حول العالم
تعمل الإغاثة الإسلامية على دعم اللاجئين والنازحين حول العالم. وخلال ذروة ما عُرف بـ”أزمة اللاجئين” في أوروبا عام 2015، قدمنا طرودًا غذائية في مقدونيا، ومستلزمات نظافة وبطانيات في ألمانيا، وخدمات الإرشاد والترجمة للوافدين الجدد في اليونان وإيطاليا، إضافة إلى توفير مأوى مؤقت وملابس شتوية دافئة في السويد.

 

22- الاستجابة للكوارث الإنسانية
تمتلك الإغاثة الإسلامية خبرة تمتد لعقود في الاستجابة للكوارث الطبيعية وتلك الناتجة عن النزاعات، بما فيها الزلازل والفيضانات وأمواج التسونامي والحروب. وفي كل عام، نتحرك بسرعة للاستجابة لحالات الطوارئ، لتلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين، بالتوازي مع العمل على تطوير استجابات طويلة الأمد.

 

23- أول منظمة تقدم المساعدات إلى غروزني
عند اندلاع الحرب في الشيشان عام 1995، كانت الإغاثة الإسلامية أول منظمة إغاثية تصل بالمساعدات إلى العاصمة غروزني، حيث قامت بتوفير الغذاء، والبطانيات، والملابس، والأدوية للمتضررين من القتال.

24- دعم واسع النطاق في باكستان
بدأت الإغاثة الإسلامية عملها في باكستان عام 1992 استجابةً للفيضانات المدمّرة التي ضربت إقليم البنجاب. وعلى مدار العقود اللاحقة، واصلنا تقديم مساعدات منقذة للحياة وتدخلات إنسانية وتنموية مؤثرة، بما في ذلك خلال الفيضانات الكارثية عام 2022 التي غمرت ثلث البلاد، وكذلك فيضانات الرياح الموسمية العنيفة عام 2025 التي أودت بحياة أكثر من 1,000 شخص في إقليم خيبر بختونخوا.

 

25- اعتراف من المفوضية الأوروبية
في عام 2002، وقّعت الإغاثة الإسلامية اتفاقية شراكة مع إدارة المساعدات الإنسانية التابعة للمفوضية الأوروبية، في خطوة تعكس الاعتراف بقدرتنا على تقديم المساعدات الإنسانية وفق أعلى المعايير المهنية.

 

26- وجود مبكر لجهود الإغاثة خلال حرب البوسنة
بالتعاون مع صحيفة “The Independent” البريطانية، جمعت الإغاثة الإسلامية عام 1993 مبلغ 37,000 جنيه إسترليني لدعم جهود الإغاثة خلال الحرب في البوسنة. وخلال النزاع، بقينا إلى جانب الشعب البوسني، ما جعلنا واحدة من المنظمات الدولية القليلة التي واصلت العمل داخل البلاد أثناء الحرب، بما في ذلك خلال حصار سراييفو، ولاحقًا في دعم الناجين من مجزرة سربرنيتسا.

 

27- الالتزام بمبدأ “عدم إلحاق الضرر”
تلتزم الإغاثة الإسلامية بمبدأ “عدم إلحاق الضرر” (Do No Harm)، وتسعى لضمان أن تكون برامجها ملائمة للمجتمعات التي تخدمها، مع فهم وتقليل أي آثار سلبية محتملة قد تنجم عن تدخلاتها الإنسانية.

 

28- أكثر من 25 عامًا على تأسيس صندوق الوقف الدولي
في عام 2000، أنشأنا صندوق الوقف الدولي لتنفيذ مشاريع وقفية تُحيي تقليدًا إسلاميًّا عريقًا في الاستثمار الخيري المستدام إلى جانب العطاء المباشر. ويسهم الصندوق في تمويل إطعام الأسر خلال شهر رمضان، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، ودعم الصحة والتغذية، وغيرها من المبادرات.

 

29- الوجود الميداني في مناطق النزاع
تعمل الإغاثة الإسلامية على دعم المتأثرين بالنزاعات المسلحة حول العالم، من خلال الاستجابة للطوارئ وتنفيذ مشاريع طويلة الأمد تساعد المجتمعات على إعادة بناء حياتها. وفي عام 2003، كنا من بين قلة من منظمات الإغاثة الدولية التي عملت داخل العراق مع اندلاع الحرب، حيث قدمنا مساعدات بقيمة 9 ملايين جنيه إسترليني.

 

30- الحاجة هي المعيار الأول لتقديم المساعدة
نقدّم الدعم للمحتاجين دون تمييز على أساس الدين أو العِرق أو التوجه الجنسي، ونلتزم التزامًا كاملًا بعدم التمييز بأي شكل من الأشكال. وتحرص الإغاثة الإسلامية على أن يدرك المستفيدون أن مساعداتنا غير مشروطة، ونرحب دائمًا بالملاحظات والشكاوى.

 

31- عضو لجنة الطوارئ والكوارث في المملكة المتحدة (DEC)
كانت الإغاثة الإسلامية أول منظمة خيرية إسلامية تنضم إلى لجنة الطوارئ والكوارث البريطانية (DEC)، وهي مظلة تضم 15 منظمة من كبرى منظمات الإغاثة في المملكة المتحدة للتنسيق وجمع التبرعات في أوقات الأزمات. كان ذلك عام 2005، وهو العام نفسه الذي أطلقنا فيه أكبر عملية إغاثية لنا في الولايات المتحدة لدعم المتضررين من إعصار كاترينا.

 

32- مواصلة العمل في أفغانستان
تعمل الإغاثة الإسلامية في أفغانستان منذ أكثر من 23 عامًا، مقدّمةً شريان حياة في بلد يواجه أزمات إنسانية متعددة. واليوم، نعمل في 11 ولاية لتنفيذ مشاريع تنموية، إضافة إلى الاستجابة لحالات الطوارئ عند الحاجة، مثل زلزال سبتمبر 2025 في ولاية كونر.

 

33- الاستجابة لجائحة عالمية
خلال جائحة “كوفيد-19” العالمية، قامت الإغاثة الإسلامية بتكييف برامجها ومشاريعها لتقديم الدعم المنقذ للحياة حيثما أمكن. وخلال عام 2020 وحده، نفذنا 122 مشروعًا للوقاية والدعم المرتبط بـ”كوفيد-19″، وصلنا خلالها إلى 1.5 مليون شخص.

34- جزء من تعاون تاريخي بين الأديان
في عام 2014، بدأت الإغاثة الإسلامية شراكة مع الاتحاد اللوثري العالمي (LWF)، في أول تعاون من نوعه بين منظمات إنسانية إسلامية ومسيحية على المستوى العالمي.

 

35-  “لن يتكرر أبدًا”
في يوليو 2025، أحيت الإغاثة الإسلامية الذكرى الثلاثين لمجزرة سربرنيتسا، التي قُتل فيها أكثر من 8,000 رجل وطفل بوسني مسلم على يد القوات الصربية البوسنية. وبهذه المناسبة الأليمة، كرّمت الإغاثة الإسلامية ذكرى الضحايا وأشادت بصمود الناجين، ودعت المجتمع الدولي إلى تذكّر دروس الماضي وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم مرة أخرى.

 

36- الدعوة إلى إنهاء ختان الإناث
لا تزال ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (الختان) قائمة في العديد من مناطق العالم، وتؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية لملايين النساء والفتيات. وتشمل جهود الإغاثة الإسلامية العمل مع علماء ودعاة محليين لتوعية المجتمعات والمساهمة في إنهاء هذه الممارسة الضارة.

 

37- الالتزام بتوطين العمل الإنساني
إلى جانب تقديم الدعم المباشر للمحتاجين، تلتزم الإغاثة الإسلامية بتوطين المساعدات عبر دعم الشركاء المحليين وبناء قدراتهم، نظرًا لفهم الشركاء المحليين احتياجات مجتمعاتهم بعمق، أو لكونهم منظمات محلية صغيرة تعمل على تحديات محددة في بلد أو إقليم معين.

 

38- العمل على إنهاء الزواج المبكر والقسري
يمنحنا منظورنا الإيماني دورًا مميزًا في مواجهة الزواج المبكر والقسري، الذي يؤثر على ملايين الفتيات سنويًّا. ونؤمن بأن هذا النوع من الزواج ينتهك حقوق الإنسان التي وهبها الله، كما يمس حرمة الزواج والأسرة في الإسلام. لذلك نلتزم بالعمل مع القادة الدينيين لتغيير الأعراف الثقافية الضارة.

 

39- ضمان عدم تهميش الأشخاص ذوي الإعاقة
تدرك الإغاثة الإسلامية أن الأشخاص ذوي الإعاقة غالبًا ما يكونون أكثر عرضة للمخاطر في أوقات الكوارث والنزاعات. ونعمل على ضمان أن تكون مشاريعنا وبرامجنا متاحة للجميع، من خلال دمج معايير الإتاحة في مراحل التخطيط والتصميم، ووضع إرشادات واضحة بالتعاون مع أشخاص من ذوي الإعاقة أنفسهم.

 

40- 40 عامًا من العطاء والخدمة
في عام 2024، احتفلت الإغاثة الإسلامية بمرور 40 عامًا على تأسيسها، حيث أطلقت بهذه المناسبة مجموعة قيّمة من القصص والصور غير المنشورة سابقًا. ويُعد الخط الزمني التفاعلي الأول من نوعه، جامعًا للحقائق والاقتباسات والصور التي توثّق أبرز محطات مسيرة الإغاثة الإسلامية منذ افتتاح أول مكاتبها في برمنغهام وحتى اليوم.

 

41- ألعاب الإغاثة الإسلامية
هل تعلم أننا كنا ننظم ألعابًا أولمبية مجتمعية سنوية؟ استُلهمت الفكرة من شاب قام بسباحة خيرية لجمع التبرعات لدعم الإغاثة الإسلامية في بداياتها. وأُقيمت النسخة الأولى عام 1989، واستمرت الفعالية سنويًّا حتى عام 1997.

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2026 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم: 328158