Sunday May 2, 2021

 

 

رمضان كريم على جميع المسلمين أينما كانوا!

بينما نسعى جاهدين خلال هذا الشهر الفضيل إلى التقرب إلى الله، دعونا لا ننسى أن ندعم الأسر الضعيفة التي لا تملك سبل الحصول على طعامها. نحن أسرة واحدة، وعلينا أن نشعر بآلام الذين من يعانون أينما وجدوا في هذا العالم.

في بداية هذا الشهر الفضيل، لنتذكر الأثر الكبير الذي تركه برنامج توزيع الطرود الغذائية في شهر رمضان للعام 2020 الذي نفذ في مختلف المناطق حول العالم.

بمساعدتكم تمكنت الإغاثة الإسلامية من توزيع حوالي 165,000 طرد غذائي في 30 دولة في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. ساهمت الطرود التي تم توزيعها في تخفيف قلق الأشخاص ازاء كيفية توفير طعامهم خلال الشهر الفضيل. 

فالعديد من هؤلاء حصلوا على الدعم من البرامج الإنسانية التي تنفذها الإغاثة الإسلامية. وكان من بينهم أيضاً الكثيرين ممن تركوا يجابهون ظروفاً قاسية بسبب الكوارث وجائحة كوفيد-19. وتعني هذه الطرود أن الأسر باتت تملك من الطعام لتناول السحور، وهناك أيضاً طعام للإفطار وكسر الصيام.

يعمل طواقم الإغاثة الإسلامية بلا كلل ولساعات طوال لملاءمة توزيع الطرود الغذائية في ظل تفشي قلجائحة. ففي نقاط توزيع الغذاء، اتخذت الطواقم العاملة في المشروع كافة الإجراءات اللازمة من أجل تجنب التجمعات الكبيرة والتأكد من التزام الجميع بالتباعد الاجتماعي واتخاذ كافة معايير السلامة والنظافة داخل المراكز. كما عملنا مع خدمات البريد المحلية لتوصيل الطرود الغذائية إلى بيوت بعض الأسر الضعيفة التي لم تتمكن من الوصول لمراكز التوزيع.

هذا العام، ستواصل الإغاثة الإسلامية بذل أقصى ما بوسعها من أجل ضمان سلامة العاملين والمجتمعات التي تخدمها.

 

ليلى هي إحدى السيدات التي حصلت على المساعدة من الإغاثة الإسلامية في أفغانستان. وهي أم لستة أطفال لكنها لا تستطيع توفير ما يكفي لإطعامهم نظراً لأنها لا تملك أي مصدر للدخل. تترافق مأساتها مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأمر الذي يفاقم الأوضاع المعيشية للأسر، وكثيرا ما تضطر إلى أن يأوي أفراد تلك الأسر إلى فراشهم جائعين.

تقول ليلي “معظم الوقت لا نملك ما يكفي من الطعام لنسد به جوعنا، فتتأثر صحة أطفالي ويمرضوا.. ولا نملك من النقود لكي نأخذهم للطبيب. أجد أطفالي الصغار يبكون من الجوع، فلا أملك في بعض الأحيان سوى أن أدفعهم ليتسولوا من أجل الحصول على الطعام حتى لا يتضوروا جوعاً”

قدمت الإغاثة الإسلامية لأسرة ليلى طرداً غذائياً يحتوي المواد الأساسية مثل الأرز والزيت والخبز من أجل تخفيف العبء على ليلى خلال الشهر الفضيل.

تقول ليلي “ساهم هذا الدعم في توفير احتياجاتنا. وبحمدلله مر رمضان هذا العام بهدوء وتمكن أطفالي من الاستمتاع ببركات الشهر الفضيل.”

تعبر الاغاثة الإسلامية عبر العالم والآلاف ممن تمكنت الإغاثة الإسلامية من الوصول إليهم عن شكرهم وامتنانهم لجميع الداعمين على مساهمتهم الكريمة.

معاً، تمكنت الإغاثة الإسلامية من تقديم المساعدة وتغيير شهر رمضان الذي يعيشه الكثيرين حول العالم. واستطاعت بحق أن تظهر للجميع أننا بحق على قلب واحد.


بمساعدتكم، ستتمكن الإغاثة الإسلامية من الوصول إلى أكثر الفئات الضعيفة خلال الشهر الفضيل وتوزيع الطرود الغذائية بأمان لهم.

لنشعر بآلامهم.. تبرع الآن

 

جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم 2021 ©
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158

تبـــــرع سريــــع