أكثر من 90% من حالات الوفاة المرتبطة بالكوارث الطبيعية تحدث في البلدان النامية

تُعرّض حالات الطوارئ مجتمعات بأكملها للخطر هذا غير الآثار المدمرة طويلة الأجل، ولذا يعمل صندوق الطوارئ العالمي لدينا على ضمان أن نتمكن من الاستجابة للأحداث في أسرع وقت ممكن والتدخل خلال 72 ساعه، للمساعدة في تخفيف آثار الكوارث.

يؤثر تغير المناخ في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد على المجتمعات، مما يترك الأسر تعاني من آثار الكوارث الطبيعية المرتبطة بالطقس وتدمير المجتمعات بأكملها. وبسبب عدم القدرة على الحصول على مياه نظيفة أو مأوى أو كهرباء أو طعام، فإن حياة الأسر المتضررة تنقلب رأسًا على عقب.

وفي حالات النزاع، يتم تهجير المزيد والمزيد من الناس من منازلهم، حيث يجبر العنف الأسر على الفرار وترك كل شيء وراءها.

ومع ذلك، فمن المحزن أن أفقر الناس في المجتمع هم الأكثر عُرضة لآثار الصراع والكوارث الطبيعية الناجمة عن المناخ، إن قدرة هذه المجتمعات أقلّ على الصمود في وجه الصدمات، و زد على ذلك قلة إمكانية الوصول إلى أدوات السلامة والامن مثل أنظمة الإنذار المبكر والمباني المقاوم للزلازل، كما أنها تفتقر إلى الخدمات الصحية والتعليمية الكافية.

القدرة على الصمود، والاستجابة، والتعافي

للحفاظ على سلامة المجتمعات، فإننا نساعدهم على تجنب للكوارث المحتملة. وفي حال وقوع المأساة – لاقدر الله – نكون في الميدان على الفور، وعندما تنتهي الأزمة، نكون أيضًا متاحين لمساعدة المجتمعات على التعافي من الدمار والوقوف على أقدامها، وهذا بعض ما نقوم به:

  • القدرة على الصمود: نقوم بوضع خطط للسلامة و استخدام اللوائح التي تضبط عملية بناء المباني، وتعزيز آليات التكيف المناخي، وزراعة الأشجار في المناطق المتضررة من الإعصار
  • الاستجابة: عندما تحدث حالة طوارئ نقوم بتوفير الغذاء والماء والمأوى والدواء ومستلزمات النظافة وأدوات المطبخ والبطانيات والخيام
  • التعافي: نقوم ببناء الملاجئ، ونوفر المساعدة لكسب الرزق، وندعم الأيتام، ونوفّر التعليم غير الرسمي ونقدّم الدعم النفسي والاجتماعي

من خلال تبركم لصندوق الطوارئ العالمي، فإن هذا يساهم في تهيئة المجتمعات لتجنب الكوارث قبل وقوعها ولمواجهتها وتخفيف آثارها بعد حدوثها.

تقول ثمينة حق، مديرة البرامج في مكتب الإغاثة الإسلامية ببريطانيا: “إن توفر التبرعات المقدمة إلى صندوق الطوارئ العالمي لهو شريان الحياة للبلاد والمتجمعات التي تكون في أمس الحاجة إليها نتيجة للفيضانات والزلازل وغيرها من حالات الطوارئ المحلية”. وتضيف: “قد لا تتصدر محنتهم عناوين الأخبار الرئيسية على المستوى الدولي، لكننا ندرك احتياجاتهم من خلال وجودنا على أرض الواقع.”

تبرع الآن لإنقاذ حياة

تبرع الآن

$65 توفر طرد غذائي لعائلة لمدة شهر
$195 توفر المسكن والمأوى لعائلة
$290 توفر المعدات الطبية والادوية لمستشفى ميداني

إستمروا بعطائكم مع الإغاثة الإسلامية عبر العالم


اجعل صدقتك لإغاثة الحالات الطارئة حول العالم



اخرج زكاتك للفقراء والمساكين والمحتاجين حول العالم

© 1993 - 2020 جميع الحقوق محفوظة لمنظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم
الإغاثة الإسلامية عبر العالم منظمة خيرية دولية غير حكومية مسجلة فى المملكة المتحدة برقم : 328158